Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا إلى العودة بنتيجة إيجابية من كييف وصراع روماني يوناني - وأيسلندا لمفاجأة كرواتيا
موقعة «النور» بين «السلطان إبرا» و«الدون» رونالدو الليلة
15 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء


تطمح فرنسا بقيادة مدربها قائدها السابق ديدييه ديشان الى تأمين تأهلها من العاصمة الاوكرانية وتفادي كابوس تصفيات مونديال 1994 يحتضن ملعب «لا لوش» أو «النور» في لشبونة اليوم قمة نارية بين المنتخبين البرتغالي والسويدي في ذهاب الملحق الاوروبي المؤهل الى نهائيات كأس العالم لكرة القدم في البرازيل 2014.
ولم ترحم القرعة المنتخبين وأوقعتها في مواجهة نارية ستؤدي الى غياب أحد نجمين بارزين على الساحة العالمية نجم ريال مدريد الاسباني وقائد البرتغال كريستيانو رونالدو او عملاق باريس سان جرمان الفرنسي قائد السويد زلاتان ابراهيموفيتش.
وإذا كانت البرتغال أهدرت فرصة التأهل المباشر في المجموعة السادسة بفارق نقطة واحدة خلف روسيا، فان السويد حلت ثانية في المجموعة الثالثة بفارق كبير خلف ألمانيا وصل الى 8 نقاط. ويدرك المنتخبان البرتغالي والسويدي جيدا ان لا مجال للخطأ في مواجهتي اليوم والثلاثاء المقبل ايابا كونها الفرصة الاخيرة لهما للتواجد في العرس العالمي في البرازيل العام المقبل، ومن هنا سيسعى المنتخب البرتغالي بالخصوص إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة جيدة تحسم بنسبة كبيرة تأهله الى المونديال علما بان سعي السويد لن يختلف عن ذلك. وتمني البرتغال النفس بأن يحالفها الحظ للمرة الثالثة على التوالي في الملحق كونها حجزت عبره بطاقتيها الى مونديال جنوب افريقيا 2010 وكأس أوروبا 2012 على حساب البوسنة.
بينتو يحذر
وحذر مدرب البرتغال باولو بينتو لاعبيه من المنتخب السويدي، وقال «السويد منتخب من الطراز الرفيع ومنظم جيدا ويعرف كيف يقف ندا امام منافسيه ويقلب تخلفه أمامهم»، مضيفا «تخلفوا أمام جمهورية ايرلندا لكنهم فازوا في النهاية 2-1، والأمر ذاته امام النمسا (2-1)، ثم تخلفوا برباعية نظيفة أمام ألمانيا ونجحوا في انهاء المواجهة بالتعادل 4-4».
وينتظر البرتغاليون الكثير من نجمهم رونالدو الذي يضرب بقوة منذ بداية الموسم الحالي مع فريقه النادي الملكي فهو يتصدر لائحة هدافي الدوري الاسباني برصيد 16 هدفا وصدارة هدافي مسابقة دوري أبطال أوروبا برصيد 8 أهداف.
لكن السويد تعول على هداف من الطراز الرفيع في شخص ابراهيموفيتش الذي تألق بشكل لافت في الآونة الاخيرة خصوصا بتسجيله سوبر هاتريك في مرمى اندرلخت في مسابقة دوري أبطال أوروبا وثلاثية في مرمى نيس في الدوري المحلي السبت الماضي، كما انه سجل 14 هدفا في 8 مباريات في أكتوبر الماضي في جميع المسابقات.
وقال ابراهيموفيتش الذي اختير افضل لاعب في السويد للمرة الثامنة في مسيرته الاحترافية: «أمر بأزهى فترات مسيرتي الاحترافية، أعتقد بأنني لم ألعب جيدا في حياتي مثلما ألعب في الوقت الحالي، على الرغم من بلوغي سن ال 32، فإنني أشعر بأن مستواي في تحسن مستمر».
وشدد ابراهيموفيتش على أهمية اللعب الجماعي أمام البرتغال من اجل الاطاحة بها، وقال «انها مواجهة بين البرتغال والسويد وبالتالي فان اللعب الجماعي هو الحاسم والمهم من أجل إقصاء البرتغال».
هارمن: البرتغاليون في بطولات كبيرة
وبدوره، حذر مدرب السويد اريك هارمن لاعبيه، وقال «اللاعبون البرتغاليون يلعبون في البطولات الاوروبية الكبيرة والفرق الكبيرة خلافا للاعبينا الذين يمارسون في صفوف أندية تعاني الأمرين» في إشارة الى سيباستيان لارسون لاعب سندرلاند صاحب المركز قبل الاخير في الدوري الانجليزي والجناح الكسندر كاسانيكليتش لاعب فولهام الثامن عشر في البريمر ليغ وقطب الدفاع بير نيلسون لاعب نورمبرغ صاحب المركز الاخير في البوندسليغا وميكايل انطونسون لاعب بولونيا الذي تفصله نقطة واحدة عن المنطقة المؤدية الى الدرجة الثانية في ايطاليا.
الديوك أمام أوكرانيا
وتتجه الأنظار أيضا الى الملعب الاولمبي في كييف، حيث تحل فرنسا بطلة العالم عام 1998 ضيفة على اوكرانيا.
وهي المرة الثانية على التوالي التي تحتاج فيها فرنسا الى خوض الملحق بعد ان نجحت في تخطي جمهورية ايرلندا في ظروف مثيرة (سجل وليام غالاس هدف الترجيح بعدما لمس تييري هنري الكرة بيده امام المرمى) في ملحق العبور الى جنوب افريقيا 2010.
وتطمح فرنسا بقيادة مدربها قائدها السابق ديدييه ديشان الى تأمين تأهلها من العاصمة الاوكرانية وتفادي كابوس تصفيات مونديال 1994 عندما استسلمت فرنسا وديشان على قواعدهما امام بلغاريا 1-2.
ويقول ديشان في هذا الصدد: «انها مأساة، مرت عليها 20 عاما حتى الان ولكنها مازالت راسخة في ذهني، وبالتالي لا أريد أن أعيشها مجددا».
وأضاف «انها مواجهة في مدى أربعة أيام، لن توزع فيها نقاط. بكل بساطة، يجب ان نحقق نتيجتين إيجابيتين من أجل هدف واضح هو حجز بطاقة التأهل الى المونديال».
صراع يوناني روماني
وسيكون ملعب بيرايوس كارايسكاكي الخاص بنادي اولمبياكوس مسرحا لمباراة اليونان مع جارتها رومانيا.
وتأمل اليونان في تعويض فشلها في حجز البطاقة المباشرة بعدما حلت ثانية في المجموعة السابعة بفارق المواجهات المباشرة خلف البوسنة صاحبة الانجاز التاريخي.
أيسلندا تتحدى كرواتيا
وتبحث ايسلندا مفاجأة التصفيات عن انجاز تاريخي عندما تستضيف كرواتيا على ملعب «ريكيافيك لوغاردالسفولور». ونجحت ايسلندا في خطف بطاقة الملحق من سلوفينيا والنرويج وهي تريد أن تؤكد ان أحقيتها بذلك امام كرواتيا التي تخوض الملحق بقيادة مدربها الجديد نجمها السابق نيكو كوفاتش خليفة ايغور ستيماتش الذي استقال من منصبه عقب خسارتين متتاليتين أمام بلجيكا واسكوتلندا في الجولتين الأخيرتين من التصفيات.