Note: English translation is not 100% accurate
الديوك في مهمة شبه مستحيلة أمام أوكرانيا.. واليونان وكرواتيا الأقرب للتأهل على حساب رومانيا وأيسلندا
صراع بين السلطان «إبرا» والصاروخ «رونالدو» على خطف بطاقة كأس العالم
19 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

تدرك البرتغال أن المهمة لم تنته بعد في الملحق الأوروبي لتصفيات كأس العالم لكرة القدم 2014 رغم أنها فازت بمباراة الذهاب 1-صفر إذ ستواجه السويد على ستاد يلقب «زلاتان ارينا». ونجحت البرتغال في الحد من خطورة قائد السويد السلطان زلاتان ابراهيموفيتش في مباراة الذهاب يوم الجمعة واستطاع كريستيانو رونالدو تسجيل هدف الفوز قرب النهاية بضربة رأس.
لكن ابراهيموفيتش يتألق دائما على الستاد الذي يستضيف اللقاء اليوم ويتوق المهاجم البالغ من العمر 32 عاما لقيادة منتخب بلاده للنهائيات في البرازيل.وسجل مهاجم باريس سان جرمان 10 أهداف في 8 مباريات منذ انتقلت السويد للعب على ستاد فريندز ارينا بما في ذلك رباعية في شباك انجلترا في أول مباراة تقام هناك. و3 من هذه الأهداف جاءت في تصفيات كأس العالم بينهم هدفان في مرمى جزر الفارو والهدف الآخر كان هدف الفوز على النمسا في المباراة الأخيرة بالمجموعة.ويؤكد المدرب ايريك هامرين انه يريد من منتخب السويد تقديم عرض افضل اليوم. وقال هامرين «كانت هناك كرات طويلة كثيرة إلى يوهان ايلماندر وزلاتان في مباراة الجمعة ولم تكن لدينا طاقة كافية لمساندة الهجوم».
وأضاف «يجب أن نقدم عرضا افضل عندما تكون الكرة في حوزتنا». ولم يظهر رونالدو «صاروخ ماديرا» بأفضل مستوياته في لشبونة يوم الجمعة رغم تسجيله هدف الفوز.
ويمثل ابراهيموفيتش الأمل للسويد ورغم قول مدرب البرتغال باولو بينتو إن فريقه لا يعتمد على رونالدو فقط إلا أن مهاجم ريال مدريد هو أقوى سلاح في هجوم بلاده.
وأحرز رونالدو 44 هدفا وبات على بعد 3 أهداف من معادلة الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يسجلها لاعب مع منتخب بلاده والمسجل باسم باوليتا. وقال بينتو «الحقيقة بالنسبة لي في هذه المباراة وطيلة التصفيات هو أننا حصلنا على فرص كثيرة وكانت الفعالية تنقصنا أمام المرمى»، وأضاف «لكننا نتوقع الأفضل وأعتقد أننا سنظهر بمستوى أفضل يوم الثلاثاء». ورغم أن البرتغال نجحت في الحد من خطورة ابراهيموفيتش في لشبونة، حيث لاحت له فرصة واحدة أمام المرمى إلا أن كل الأعين ستكون عليه في ستاد يبدو فيه وأنه يسجل كلما يحلو له.
ويأمل ابراهيموفيتش أن يلهم المشجعون الفريق اليوم، وقال ابراهيموفيتش «نريد من جماهيرنا ان تؤازرنا وتدعمنا كي نقدم افضل ما لدينا». وفي ظل الفرص المتساوية تقريبا في المواجهة أصبح المسرح معدا للمعركة بين اثنين من أفضل لاعبي العالم،وقال رونالدو «سوف تكون مباراة معقدة، فزنا بالمباراة الأولى 1-0 ونعرف أن تلك النتيجة قد لا تكون كافية».
وأضاف: «سنحاول تسجيل هدف هناك وإذا نجحنا فإننا سوف نجعل المهمة صعبة على السويد».
مهمة صعبة للديوك
يتعين على منتخب فرنسا الخروج فائزا على أوكرانيا بـ 3 أهداف نظيفة إذا ما أراد عدم الغياب عن نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ 20 عاما، وذلك عندما يستضيف منافسه على ستاد دو فرانس في ضواحي باريس، وكان الديوك تعرضوا لخسارة مفاجئة لكن مستحقة ذهابا في كييف بهدفين نظيفين، حيث نجح المنتخب الأوكراني في شل حركة ابرز لاعبي فرنسا وتحديدا فرانك ريبيري قبل أن يسجل هدفين في الشوط الثاني عززا من آماله في بلوغ النهائيات للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 2006 عندما بلغ الدور الثاني.
ولم تنجح أوكرانيا في تخطي الملحق 3 مرات أمام كرواتيا عام 1998، وأمام ألمانيا عام 2002، وأمام اليونان عام 2010، لكنها تأمل في قلب المعادلة متسلحة بفوزها اللافت ذهابا. ودفعت الطريقة التي خسر فيها المنتخب الفرنسي، صحيفة «ليكيب» الواسعة الانتشار إلى اعتبار بأن آمال الديوك معدومة وقالت ساخرة «إذا ما اعتمدنا على ما قدمه المنتخب الفرنسي يوم الجمعة، فإنه سيخرج بنتيجة جيدة إيابا في حال التعادل»، وستخوض فرنسا المباراة في غياب قلب دفاعها لوران كوسييلني الذي طرد إثر توجيه لكمة إلى وجه الأوكراني اولكسندر كوتشر في أواخر المباراة، علما أن الأخير طرد أيضا بعدها مباشرة لارتكابه خطأ على فرانك ريبيري وحصوله بالتالي على البطاقة الصفراء الثانية. وقال ديدييه ديشان مدرب فرنسا الذي اعترف بتفوق نظيره الأوكراني خصوصا من الناحية البدنية «يتعين علينا أن نضعهم تحت الضغط منذ الدقيقة الأولى، نحن أمام معركة حقيقية ونملك الأسلحة اللازمة لحسمها في مصلحتنا».
ويتعين على رومانيا الخروج فائزة على اليونان بهدفين نظيفين بعد خسارتها ذهابا 1-3 في أثينا.
في المقابل، ستعول كرواتيا على خبرة لاعبيها في ابرز الأندية الأوروبية لتخطي عقبة ايسلندا مفاجأة التصفيات عندما يلتقيان في زغرب.وكان المنتخبان تعادلا سلبا في ريكييافيك علما بأن ايسلندا خاضت الشوط الثاني بأكمله بعشرة لاعبين.