Note: English translation is not 100% accurate
بعد أكثر من عام على تنفيذه قفزة ريد بل ستراتوس التاريخية
المغامر فيليكس باومغارتنر في الكويت ضمن جولة عالمية
5 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

منذ أكثر من عام كانت أنظار العالم مشدودة نحو السماء، ليس ترقبا لظاهرة طبيعية خارقة، بل لظاهرة بشرية خرقت عوامل الطبيعة: إنه فيليكس باومغارتنر، المغامر النمساوي الذي تفوق في العام 2012 على نفسه وعلى سواه من البشر، ليدخل التاريخ بعدما أنجز بنجاح قفزة ريد بل ستراتوس.
فيليكس رياضي ريد بل الذي حطم بقفزته من الفضاء أرقاما قياسية عدة، أبرزها اختراق حاجز الصوت بجسده في سقوط حر بسرعة قدرت بحوالي 1342 كلم/ ساعة، خص الكويت لتكون إحدى محطات جولة عالمية يقوم بها احتفاء بمرور سنة على ريد بل ستراتوس.
وسيتخلل محطته الكويتية مؤتمر صحافي يقام يوم الأربعاء 11 الجاري في قاعة بدرية في فندق ومنتجع جميرا شاطئ المسيلة، حيث سيشرح فيه البطل النمساوي للصحافة وعدد من الشخصيات التي ستحضر المؤتمر، تفاصيل قفزته التاريخية، والتحضيرات الضخمة التي سبقتها على مدى سنوات، والبيانات والتحليلات التي نتجت عنها والفوائد التي تعود على البشرية.
كما لن تغيب عن المؤتمر اللحظات التي سبقت القفزة والتي تخللتها وصولا الى هبوطه السليم على الأرض.
وسيلتقي فيليكس أيضا خلال زيارته للكويت جميع المعجبين به في «مول 360» عند الساعة السادسة والنصف مساء الأربعاء، حيث سيلتقط الصور مع عدد منهم ومع بعض الفائزين في مسابقات على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بـ «ريد بل» الكويت redbullKuwait@. وحقق فيليكس عدة أرقام قياسية عندما قفز من طبقة الستراتوسفير، تلك الطبقة التي جعلته أول إنسان يخترق حاجز الصوت في سقوط حر بسرعة 1.342.8 كلم/س. وصعد باومغارتنر إلى ارتفاع 39.045 مترا في منطاد مملوء بالهيليوم أي بعد مرور 65 سنة تحديدا على رحلة تشاك ييغر أول من اخترق حاجز الصوت في طائرة نفاثة تجريبية. وقد كسر الطيار النمساوي البالغ من العمر 44 عاما بخبرته في القفز بالمظلات رقمين قياسيين آخرين (أعلى سقوط حر، وأطول رحلة بمنطاد مأهول)، وترك الرقم المسجل لأطول فترة للسقوط الحر لمعلمه ومستشار المشروع الكولونيل جو كيتنجر.
وهبط باومغارتنر بمظلته بسلام في صحراء نيو مكسيكو بعدما قفز من كبسولته الفضائية من ارتفاع 39.045 مترا عائدا مرة أخرى نحو الأرض، لتصل سرعته إلى الحد الأقصى وهو 1342.8 كلم/ ساعة بالقرب من الفراغ في طبقة ستراتوسفير، قبل أن تعود لتتراجع بوصوله إلى طبقة الغلاف الجوي خلال سقوطه الحر الذي دام 4:20 دقائق.
أما القفزة الإجمالية لباومغارتنر فاستمرت 9:03 دقائق مع الوقت المحتسب بعد فتح المظلة.وشاهد ملايين المتابعين في كل أنحاء العالم صعوده وقفزته في بث مباشر عبر قنوات التلفزيون وعلى الإنترنت.
وفي إحدى المراحل من سقوط باومغارتنر الحر بدا وكأنه يدور بسرعة حول نفسه، ولكنه سرعان ما استعاد السيطرة مرة أخرى في لحظات وبمجرد أن فتح مظلته هلل أعضاء الطاقم الأرضي وتنفسوا الصعداء.
وأمضى باومغارتنر وفريقه خمس سنوات في التدريب والإعداد لهذه المهمة التي تهدف أيضا إلى تحسين الفهم لكيفية تغلب جسم الإنسان على الظروف الصعبة على حافة الفضاء.
وقد عانى باومغارتنر من تأجيلات عدة للمهمة بسبب أحوال الطقس، قبل الانطلاق أخيرا الأحد تحت سماء زرقاء صافية ومع رياح هادئة.
وكان طاقم ريد بل ستراتوس يتابع عملية الانطلاق من وحدة مراقبة المهمة، ليواكب انطلاق المنطاد بجولة تصفيق حار.