Note: English translation is not 100% accurate
اعتبر أن رونالدو هو الأفضل على مر العصور في «السيلساو»
زيدان: تأثرت كثيراً بالكرة البرازيلية في طفولتي
28 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء


الفوز بلقب كأس العالم هو الحلم الأقصى لكل لاعب كرة قدم
حظوظ فرنسا في المونديال المقبل جيدة واللاعبون يملكون جميع الأسلحة لتحقيق النجاح
زاغالو قال لي لو قدر له اختيار لاعب من خارج البرازيل لكي يشارك في فريقه لكان اختارنيالطريق الذي قاد اللاعب الفرنسي زين الدين زيدان إلى دخول قائمة أساطير كرة القدم مر بالبرازيل، فقد ساهم هدفاه في مرمى «السيليساو» في نهائي كأس العالم فرنسا 1998، ومباراته الملحمية في ربع النهائي من العرس الكروي عام 2006 ضد منتخب السامبا، في أن يفرد له التاريخ مكانة خاصة في عالم كرة القدم.
لكن إذا كان القدر العظيم لهذا البطل مرتبطا بهذا البلد، فإن العكس صحيح أيضا، ذلك لأن مستقبل البرازيل وكأس العالم التي سيستضيفها هذا البلد الأميركي الجنوبي في يونيو المقبل وضعت في يد زيدان، بعد أن شارك النجم الفرنسي في سحب قرعة العرس العالمي في 6 ديسمبر الماضي في كوستا دو ساويبي.
وأجرى موقع FIFA.com مقابلة مطولة مع «زيزو» وتطرق إلى هذه العلاقة الخاصة التي تربطه بالبلد الذي أنجب الأسطورة بيليه وذكرياته في كأس العالم.
ما شعورك عندما تتراءى أمامك صور الدور ربع النهائي من كأس العالم 2006 ضد البرازيل حيث تألقت بشكل لافت؟
٭ أشعر بالمتعة، في الواقع، لا أشاهد أشرطة الفيديو الخاصة بي بطريقة دائمة، لا شك بأن هذا الأمر يذكرني بأشياء جميلة، كان الأمر ساحرا على أرض الملعب بالنسبة لي وللكثيرين من زملائي في ذلك اليوم، كنا فعلا نملك جيلا استثنائيا من اللاعبين، وكانت لحظة رائعة.
لكن ما هو أكيد ان المنتخب البرازيلي كان بمنزلة الملهم لك، سواء كان الأمر يتعلق بنسخة عام 2006 أو بنهائي العرس الكروي عام 1998، ألا تعتقد بأن «السيلساو» كان أفضل منافس لك؟
٭ للمفارقة، عندما أتطرق إلى المنتخب البرازيلي مع بعض اللاعبين السابقين، فإن الجميع يعتبرونه منتخبا جيدا في كرة القدم ليس أكثر. وبالنسبة لي، لطالما ألهمني هذا المنتخب دائما.ففي مواجهته نجحت في رفع مستواي دائما ومستوى زملائي أيضا، في كل مرة التقينا فيها السيليساو كنا ندرك أننا نستطيع تحقيق أي شيء. لم ندخل أي مباراة ضد البرازيل وكنا مرشحين للفوز، لكن دائما ما قدمنا أفضل عروضنا في تلك الظروف. لقد تمت الأمور بهذا الشكل بالنسبة لنا.
في مباراتين ضد المنتخب البرازيل، نجحت في إلحاق هزيمة فادحة به، لكن على الرغم من ذلك، فإن البرازيليين لا يلومونك على ذلك. هل تشعر بأنك في بيتك عندما تتواجد في البرازيل؟
٭ أعتقد بان عبارة خسارة فادحة لا تنطبق على ما حصل.لقد فزنا لا أكثر ولا أقل (يضحك)، لكن ما هو صحيح ان الشعب البرازيلي لا يلومني على ما حصل، ففي كل مرة جئت فيها إلى هنا، شعرت بأن الناس يقدرون المستوى الذي ظهرت فيه في مواجهة منتخبهم.ربما يظن البعض أنني كنت سأستقبل برمي الحجارة في وجهي (يضحك) وعلى سبيل الدعابة، فقد قابلت مؤخرا ماريو زاغالو الذي كان مدربا للبرازيل عام 1998. لقد قال لي كلاما مؤثرا، قال لي لو قدر له اختيار لاعب من خارج البرازيل لكي يشارك في فريقه، لكان اختارني أنا. أعتبر أن هذا الكلام الصادر عن البروفيسور زاغالو إشادة رائعة.
سحر الكرة البرازيلية
ألا تعتقد بأنك تأثرت نوعا ما بسحر الكرة البرازيلية في الحركات الفنية التي كنت تقوم بها؟
٭ نعم، هذا صحيح في الواقع عندما كنت طفلا، عندما كنت أمارس كرة القدم مع زملائي في الحي، كنا ننظم كؤوس عالم وهمية، وفي كل مرة كنا نختار تمثيل منتخب البرازيل منذ فترة طويلة، وهذا البلد جزء من حياتي، ثم أصبح الحلم حقيقة لاحقا، خضت كأس العالم الحقيقية، وكنت محظوظا باللعب في مواجهة البرازيل، وكنت أقول في نفسي: الفرصة متاحة أمامك، متع نفسك لن تخسر شيئا حتى إذا انتهت المباراة بخسارة فريقك، فلن يلومك أحد. كن جيدا وتألق وإذا قدر لك الفوز على البرازيل، فسيضاف هذا الأمر إلى سيرتك الذاتية (يضحك).
من هو اللاعب البرازيلي الذي أثر فيك أكثر من غيره؟
٭ هناك الكثير، لكن بالنسبة لي ولأنني عاشرته، فالأفضل هو رونالدو الذي لعبت إلى جانبه في ريال مدريد.
حظوظ فرنسا
ما حظوظ المنتخب الفرنسي في كأس العالم المقبلة؟
٭ لديه حظوظ جيدة. لقد دخل اللاعبون اجواء المنافسة، لكني أردد مرة جديدة بأنه يتعين على الفريق أن يكون جاهزا لحظة انطلاق البطولة. نستطيع القول إن لاعبي المنتخب جيدون أو غير كذلك، لكن في الواقع، يتعين عليهم أن يكونوا جاهزين بعد ستة اشهر لكي يحققوا شيئا كبيرا. يملكون جميع الأسلحة لتحقيق ذلك، فالمنتخب الفرنسي يضم لاعبين قادرين على تحقيق شيء ما.
ماذا يشعر المرء عندما يحرز كأس العالم؟
٭ كأس العالم هي الماسة على التاج، إنها قمة الهرم ولا يمكن تحقيق الأفضل.كل لاعب يحلم بالمشاركة في هذا الاستحقاق ويستطيع أن يحققه. الهدف بعد ذلك هو الذهاب الى أقصى حد في البطولة وبلوغ المباراة النهائية ومحاولة الفوز بها ومن ثم تسجيل هدف.عندما تقوم بكل ذلك، فانك تكون قد بلغت الذروة، إنه الحلم الأقصى لكل لاعب كرة قدم.