Note: English translation is not 100% accurate
«دورة بوتين للألعاب الأولمبية» الشتوية في نظر الصحف الدولية: إعجاب وتميّز والأغلى على الاطلاق
الفهد: 383 رياضياً يشاركون في «سوتشي» بمساعدة لجنة التضامن الأولمبي
9 فبراير 2014
المصدر : الأنباء


يشارك 383 رياضيا ورياضية من 77 دولة عبر العالم في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي افتتحت أول من أمس في منتجع سوتشي الروسي بعد حصولهم على منحة تدريبية لمدة عامين من لجنة التضامن الاولمبي.
وقال رئيس لجنة التضامن الاولمبي الشيخ احمد الفهد، الذي يرأس ايضا اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية «انوك» في تصريح لوكالة «فرانس برس» أمس: «ان لجنة التضامن الاولمبي اشرفت على بعثات 383 رياضيا من 77 دولة للاعداد والمشاركة في اولمبياد سوتشي عبر برامج تدريبية لمدة عامين، فضلا عن برامج مختلفة وليس كبعثات لـ 11 لجنة اولمبية من اللجان الكبيرة والمتقدمة».
وتابع في هذا الصدد «نرى اليوم مشاركة من 87 دولة في الأولمبياد الشتوي وهو رقم قياسي من المشاركين، ولذلك نحن سعداء جدا بوجود هذا الكم من الرياضيين الذين تم تأهيلهم للمشاركة في سوتشي».
وتابع الفهد بعد مشاركته في الجمعية العامة للجنة الأولمبية الدولية في سوتشي من 5 إلى 7 الجاري، ثم حضوره افتتاح الألعاب الشتوية امس «كان اجتماع الجمعية العامة للجنة الأولمبية الدولية في سوتشي ناجحا 100%، وأثبت د.توماس باخ (رئيس اللجنة) انه رجل رياضي وديموقراطي وانه ابن الحركة الاولمبية».
وأضاف «طرح باخ في الاجتماع جميع المشاكل التي تهم الحركة الرياضية في العالم سواء الفنية أو الطبية أو المتعلقة بالمنشطات أو باستقلالية الحركة الرياضية، أو الألعاب الأولمبية والتحضير لملف استضافة الألعاب، فضلا عن تحديد السن القانونية لأعضاء اللجنة الأولمبية الدولية وأمور أخرى كثيرة».
وأوضح «للمرة الأولى في تاريخ الجمعية العمومية، فإن جميع الأعضاء الذين حضروا تكلموا وأدلوا بآرائهم، وأنا متأكد أن اجتماع موناكو الاستثنائي في ديسمبر المقبل سينجح ايضا حيث ستتخذ فيه قرارات استنادا إلى الطريقة الديموقراطية والشفافة التي طرحت في هذا الاجتماع».
وبالنسبة إلى الألعاب الأولمبية الشتوية قال الفهد «نهنئ روسيا على حسن الاستضافة والتنظيم الذي توج بحفل الافتتاح، وهذا إثبات للعالم أجمع بنجاح اولمبياد سوتشي، وان حضور اكثر من 30 رئيس دولة في العالم والأمين العام للأمم المتحدة للافتتاح دليل على أهمية الرياضة والحركة الأولمبية في ترسيخ مبادئ المحبة والسلام والتعايش والمساواة في العالم، فاليوم الرياضة توحد العالم ولا تفرقه، للذي يفهم ما هو المفهوم السامي للرياضة».
أولمبياد «سوتشي» في عيون الصحافة
عبرت وسائل الإعلام الدولية عن إعجابها بحفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في مدينة سوتشي الروسية، لكن الكثير منها أشار إلى الرسالة السياسية التي تنطوي عليها وأهميتها في نظر الرئيس فلاديمير بوتين.
فقد كتبت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية أن حفل افتتاح الألعاب الشتوية لـ 2014 «قد لا يكون ممتعا ومسليا بالقدر الذي كان عليه حفل لندن» لكنه قدم مع ذلك «رحلة بصرية تقطع الأنفاس عبر تاريخ البلاد»، أما صحيفة «ديلي ميل» فرأت فيه «إعلانا بلا ندم والتاريخ من وجهة نظر روسيا».
من جهتها، كتبت صحيفة لاستامبا الإيطالية أن الحفل «كان على درجة الفخامة المتوقعة وعظمة روسيا» لكنه «مكلف جدا لدورة ألعاب شتوية».وكغيرها من وسائل الإعلام، أشارت إلى «الخطأ» الذي حدث في قطع الثلج التي تحولت إلى حلقات شعار الأولمبياد الخمس، باستثناء تلك التي تمثل أميركا.
وقالت الصحيفة الإيطالية «كوريري ديلو سبورتو» ان هذا الخطأ يشكل «رمزا مثاليا لهذه الألعاب الأولمبية وكل الجدل الذي رافقها».
أما صحيفة سوددويتشه تسايتونغ الألمانية فتساءلت «هل هو خطأ أم أمر متعمد، من يدري؟». وشددت وسائل الإعلام على أهمية هذه الدورة الأولمبية بالنسبة لبوتين.
ففي فرنسا رأت صحيفة ليبيراسيون اليسارية انه «حفل اكبر من المشروع الذي قام به فلاديمير بوتين» و«فرصة ليظهر للعالم اجمع أي بلد بنى خلال 14 عاما في السلطة».
ووصفت وسائل الإعلام الإيطالية هذه الدورة بأنها «اولمبياد بوتين».ورأت صحيفة لا ستامبا انه «انتصار شخصي جدا» للرئيس الروسي.