Note: English translation is not 100% accurate
أبرزهم: مالديني وراوول وتوتي وشيرر وبويول
نجوم يستحقون صناعة «تماثيل» تكريماً لمسيرتهم الرائعة مع أنديتهم
26 فبراير 2014
المصدر : الأنباء




«الغانرز» لا يبخل على من صنعوا أمجاده بتخليد بيرغكامبعبدالمحسن الأيوبي
منذ أيام قليلة أضاف ارسنال الانجليزي تمثال النجم الهولندي دينس بيرغكامب كلفتة كريمة تجاه نجومه ورموزه الذين ارتدوا شعار «المدفعجية»، لينضم بذلك الى جوار كل من تيري هنري وتوني آدامز وهيربيرت تشابمان.
وتعد هذه بادرة مميزة من قبل «النادي اللندني» الذي يحرص على تكريم أساطيره السابقين لتحفيز النجوم الحاليين، وإرسال رسالة صريحة لهم بأن تألقهم لن ينسى وسيخلد في تاريخ النادي.
كما فعل مان يونايتد هو الآخر، باضافة تمثال لاسطورته التدريبية، السير اليكس فيرغسون، تكريما على عقدين ونصف العقد من العمل داخل أسوار «مسرح الأحلام»، ليكون واجهة جديدة في «أولد ترافورد» الذي يتزين مدخله بـ3 تماثيل لأبرز نجوم «الشياطين الحمر» في عقدي الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، وهو جورج بست ودينيس لو والسير بوبي تشارلتون الملقبين بأولاد السير الراحل وأبرز مدربي اليونايتد آنذاك مات بوزبي.
ولكن ماذا عن بقية النجوم والأندية؟ فهناك أسماء لامعة يتوجب على أنديتهم تكريمهم وصناعة تماثيل لهم، لتشهد على التاريخ الذي صنعوه في سنوات طويلة.
فإذا اتجهنا إلى «سان سيرو» فسنشاهد الأشخاص من مختلف الأعمار تتذكر الدولي الايطالي السابق، وأحد ابرز المدافعين على مر التاريخ باولو مالديني الذي توج مع ميلان ببطولات كثيرة.
وليس ذلك فحسب، فهناك أيضا مرعب الحراس ونجم ريال مدريد السابق راوول غونزاليس، فمن ينسى هذا الهداف الذي ظلت أرقامه صامدة لسنوات طويلة، فضلا عن بطولاته الكبيرة.
وعندما نتحدث عن مهاجم مميز أثقل كاهل المدافعين وصفق له المتابعون، فسنقول اليساندرو ديل بييرو ابن يوفنتوس البار الذي رفض اللعب داخل ايطاليا لفريق غير «البيانكونيري».
وماذا عن أسطورة نيوكاسل وهداف «البريمييرليغ » التاريخي آلان شيرار، أليس من المفترض أن يتم تخصيص تمثال له لما قدمه من عطاء داخل المستطيل الأخضر؟ والكلام نفسه ينطبق على قائد انتر ميلان المخلص خافيير زانيتي، فهو الذي صال وجال وتحمل بعض الآلام من اجل قطع الماء والكهرباء عن أبرز مهاجمي الساحرة المستديرة، فيما تعالت الأصوات في العاصمة الايطالية لعمل نصب ضخم لفتى «الذئاب» الأول فرانشيسكو توتي، ولكن لا حياة لمن تنادي رغم الشعبية التي يحظى بها هناك.
وأخيرا، سنتطرق إلى نجم لقب بـ«قلب الأسد»، لكونه الأسد الجائع أمام أشرس المهاجمين، فكارلوس بويول صاحب الصولات والجولات لم ينعم بتكريم يليق بتاريخه، رغم تحمله آلام الإصابة ومواصلته العمل حتى الآن مع برشلونة.