Note: English translation is not 100% accurate
المان يفقد هيبته وروح الانتفاضة
27 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

ما هو اخطر بالنسبة الى أنصار مان يونايتد من الخسارة الفادحة أمام اولمبياكوس اليوناني 0-2 في دوري أبطال أوروبا أمس الثلاثاء هو ان فريقهم ربما لم يبلغ الحضيض بعد.
عندما كان الفريق بإشراف مدربه السابق السير اليكس فيرغسون، كانت كل خسارة تعتبر حادثا عابرا سرعان ما يحقق بعدها الفريق سلسلة من الانتصارات تعيده الى صلب المنافسة. بيد ان ما يحصل حاليا بإشراف المدرب الجديد ديفيد مويس ان الفريق يمر في أزمة لا احد يدرك متى سيخرج منها.
ويصر مويز على ان اللاعبين سيجدون الحل المناسب للازمة التي يمر بها الفريق، بيد ان تصريحاته أصبحت بلا فائدة لكثرة تردادها.
صدم أنصار الفريق عندما خسر فريقهم ثلاث مرات في أول ست مباريات خلال الموسم الحالي، بيد ان الامور تسير من سيئ الى أسوأ في الوقت الحالي.
فقد خسر الفريق ست مرات في مبارياته الـ 12 منذ مطلع عام 2014، وخرج من مسابقتي الكأس على يد سوانسي سيتي على ملعبه، وأمام سندرلاند بركلات الترجيح في كأس رابطة الاندية الانجليزية، وهو في طريقه الى الخروج من دوري أبطال أوروبا.
وما يقلق بالنسبة الى مستقبل الفريق ان التشكيلة التي خاضت المباراة كانت شبه مكتملة ولم يغب عنها سوى فيل جونز وجوني ايفانز ولويس ناني بداعي الاصابة.
كانت كل الدلائل تشير الى ان لاعبي مان يونايتد سيرتقون الى المستوى المتوقع منهم خصوصا بعد فترة راحة امضياها في دبي لمدة خمسة ايام قبل ان يحققوا فوزا مقنعا على كريستاس بالاس بهدفين نظيفين في الدوري الانجليزي الممتاز السبت الماضي.
لكن الفريق بدا مقطع الاوصال ضد اولمبياكوس ولم يتمكن لاعبوه من تمرير ثلاث كرات متتالية بطريقة صحيحة حتى ان الفرصة الاولى التي سنحت له جاءت في الدقائق الخمس الاخيرة وأضاعها روبين فان بيرسي من مسافة قريبة.
من المستبعد ان يقلب مان يونايتد تخلفه ايابا على ملعب اولدترافورد بهذه الحالة المعنوية المهترئة، وحتى لو نجح في ذلك فان عدم قدرته على رفع مستواه يؤكد غياب روح الانتفاضة التي ميزت لاعبيه خلال عهد فيرغوسون.
وعلّق قائد مان يونايتد السابق روي كين على اداء فريقه بقوله «يحتاج مان يونايتد الى ستة أو سبعة لاعبين لإعادة بناء الفريق. لقد تراجعت الكرة الانجليزية بشكل كبير وأكبر تراجع يشهده مان يونايتد من بين الفرق الانجليزية».
قد تأخذ عملية إعادة بناء الفريق فترة اكبر من المتوقع وهو ما لم يكن في الحسبان لدى اعتزال فيرغوسون الذي يجب التذكير بأنه أحرز بالتشكيلة ذاتها بطولة الدوري بفارق 11 نقطة عن مانشستر سيتي عام الماضي.