Note: English translation is not 100% accurate
استعراض الفورمولا 1 من إنفينيتي ريد بُل رايسينغ يوم الجمعة 28 مارس أمام أبراج الكويت
25 مارس 2014
المصدر : الأنباء
تعتبر الفورمولا 1 من أكثر الرياضات الميكانيكية شعبية حول العالم حيث يشاهدها الملايين عبر شاشات التلفزة ومئات الآلاف في المدن التي تقام فيها. وقد يكون رؤية سباق فورمولا واحد أو حتى سماع هدير محرك السيارات حلما للملايين من الناس حيث يعد التلفزيون أفضل وسيلة لمتابعة اثارة السباقات.إلا أن هذا الحلم لن يكون بعيد المنال فسيارة إنفينيتي ريد بُل رايسينغ الفائزة ببطولة العالم لأربع مرات متتالية (2010 حتى 2013) ستستعرض على شارع الخليج العربي في الكويت يوم الجمعة 28 مارس حيث سيتمكن عشاق رياضة السيارات من رؤية السيارة وسماع صوتها عن قرب.
يقام هذا الحدث برعاية انفينيتي، مجموعة البابطين، بيريللي وحلبة سرب، وبتنظيم النادي الكويتي للربع ميل لسباق السيارات والدراجات.
ريد بُل رايسينغ
وللعديد من الجماهير تعتبر الفورمولا 1 رياضة ميكانيكية تقام يوم الأحد حيث تبدأ عند خط الانطلاق وتنتهي مع وصول السيارات إلى خط النهاية. لكن هذا الأمر يعتبر جزءا بسيطا من هذه الرياضة.الفورمولا 1 في أيامنا هذه هي أكثر تعقيدا فكل فرد من الفريق يجب أن يؤدي عمله بأفضل طريقة ممكنة إذا كان النجاح مراده بدءا من الميكانيكيين وفريق الصيانة الذين يحاولون تحقيق الكمال ومن ثم تكراره مرارا وصولا إلى عبقرية المصممين، تطبيق المهندسين والجهود الكبيرة لجيش من المصنعين. الفورمولا 1 هي رياضة جماعية بكل ما في الكلمة من معنى.
منذ دخول فريق ريد بُل رايسينغ غمار بطولة الفورمولا 1 كان الهدف المنشود واضحا وهو الفوز ببطولات. لكن لتحقيق ذلك كان يجب على الفريق الاستثمار في الأمور المهمة وهي الناس والخبرة. واليوم وبعد 10سنوات على هذا المشروع وبعد تحقيق أربع بطولات عالمية لاتزال هذه الفلسفة في العمل نفسها التي تدفع الفريق نحو تحقيق الأفضل.
بدأت مغامرة الفريق في الفورمولا 1 عام 2005 وقد قامت ريد بُل بتعيين كريستيان هورنر مدير فريق أردن أف 3000 الناجح ليكون مديرا للفريق، كما قامت بتعيين ديفيد كولتهارد السائق المخضرم ليقود الفريق. أما السيارة الثانية في الفريق فكانت متشاركة بين سائقي برنامج ريد بُل جونيور النمساوي كريستيان كلين والإيطالي فيتانتونيو لويزي. في هذا العام نجح الفريق في أن يحقق المركز السابع في بطولة الصانعين.
وبينما لم يتمكن الفريق من أن يطبع البطولة ببصمته في الفترة الأولى إلا أنه نجح أن يؤثر على البادوك حين تم الكشف عن «مركز الطاقة» أو مركز الضيافة الذي يحتوي على مطبخ فريد من نوعه، منسقي موسيقى مشهورين وتقام فيه حفلات لكبار الشخصيات. في تلك الوقت كان مركز الطاقة يعد كمركبة فضائية أما اليوم فهو منظر مألوف في البادوك.
عام 2006 تلقى الفريق دعما معنويا كبيرا مع قدوم المصمم أدريان نيوي. فنيوي يملك خبرة كبيرة ورؤية مستقبلية، فالسيارات التي صممها فازت بالعديد من البطولات وحققت أرقاماً قياسية. تحت قيادته زادت الأقسام التقنية قوة خاصة مع سلسلة من التعيينات الأساسية بالإضافة إلى وضع إجراءات وأنظمة جديدة.وقد بدأ الفريق يقطف ثمار النجاح بعد أن حقق ديفيد كولتهارد قيادة خالية من الأخطاء في جائزة موناكو الكبرى ليحقق المركز الثالث وأول صعود للفريق إلى المنصة.
وبينما كان الفريق في العام 2007 يحضر أول تصميم حقيقي للمصمم نيوي وهي سيارة ار بي 3 تلقى الفريق دعما إضافيا عندما تعاقد مع الصانع الفرنسي رينو ليجهز محركات سياراته. كما تعاقد الفريق مع السائق الاسترالي مارك ويبر مما أدى إلى تقدم الفريق خطوة عملاقة نحو الأمام. وقد نجح الفريق بالتقدم إلى المركز الخامس في بطولة الصانعين حيث كانت أفضل نتيجة حصول ويبر على المركز الثالث في جائزة أوروبا الكبرى بينما تمكن الفريق في السنة التالية أن يحقق نتائج أفضل وهي الصعود على منصة التتويج 3 مرات من بينها مرة للسائق الاسكوتلندي كولتهارد في كندا.وقد كانت هذه السنة الأخيرة لكولتهارد الذي اعتزل في نهاية العام.
اعتزال كولتهارد ترك ثغرة لكن الفريق كان محظوظا حيث ان سائق ريد بُل جونيور سيباستيان فيتيل الذي سبق ان حقق فوزه الأول في جائزة ايطاليا الكبرى عندما كان يقود لفريق سكودريا تورو روسو نجح في تحقيق نتائج مميزة وفرض نفسه كنجم خاصة مع سيارة آر بي 5 القوية.ومع التغييرات الكثيرة التي طرأت على موسم 2009، تمكن الفريق من بناء سيارة جديدة بالكامل وهي الـ «آر بي 5». ولم يطل الأمر حتى نجح كل من ويبر وفيتيل في اثبات ذلك مع فوز أول للفريق حققه سيباستيان فيتيل في جائزة الصين الكبرى بالإضافة إلى الفوز خمس مرات إضافية بينها فوز أول لويبر في جائزة المانيا الكبرى. هذه النتائج الجيدة أمنت للفريق المركز الثاني في البطولة كما تمكن فيتيل من تحقيق المركز الثاني في بطولة السائقين.
أما عام 2010 فقد نجح الفريق بتحقيق طموحات قديمة.فقد نجح كل من فيتيل وويبر في أن يحققا لفريق ريد بُل رايسينغ لقب بطولة الصانعين بعد الفوز بالمركزين الأول والثاني في البرازيل في حين نجح فيتيل أن يحقق بطولة العالم للسائقين بعد فوزه في أبوظبي.
النجاح الذي تحقق عام 2010 استمر بزخم أكبر عام 2011 فسيطر الفريق على مجريات البطولة خاصة مع سيارة الـ أر بي 7 التي برهنت عن قوة عالية وموثوقية مميزة فحقق فيتيل بطولة السائقين للسنة الثانية على التوالي في حين حقق الفريق لقبه الثاني أيضاً. كما حقق الفريق أرقاماً قياسية مميزة مثل الوقوف على خط الانطلاق الأول 15 مرة في موسم واحد.
عادة ما يقال ان الفوز الأول هو الأصعب لكن العديد من أفراد الفريق قد يخالفون هذا الرأي حيث أن سيطرة عام 2011 لم تستمر في عام 2012 لكن الفوز كان من نصيب الفريق والسائق فيتيل مرة جديدة مع سيارة أر بي 8. فلقب الصانعين لم يتأمن إلا في الجولة ما قبل الأخيرة في حين لم ينجح فيتيل في تحقيق اللقب في الجائزة الكبرى الأخيرة التي أقيمت في البرازيل.
أما عام 2013 فمع السيطرة الواضحة التي بدأت في منتصف الموسم فقد تمكن الفريق من الفوز بالبطولتين مبكراً. وقد نجح فيتيل بتحقيق الفوز في 9 جوائز كبرى متتالية محققاً رقماً قياسياً جديداً.لكن مع تقديم قوانين جديدة ومع اعتزال مارك ويبر وقدوم دانيال ريكياردو القادم من برنامج ريد بُل جونيور، فقد بدأت انفينيتي ريد بُل رايسينغ من نقطة الصفر مثل باقي الفرق. فمن المتوقع أن تكون بطولة موسم 2014 شيقة. أرقام الفريق
الانطلاق من المركز الأول: 57 مرة.
الصعود على منصة التتويج: 104.
الفوز: 47.
أسرع لفة: 47.
بطولة الصانعين: المركز الأول 2010، 2011، 2012 و2013.
بطولة السائقين: المركز الأولى 2010، 2011، 202 و2013.
2013:
بطولتا السائقين والصانعين.
واحد من 3 فرق تفوز بأربع بطولات متتالية في الفورمولا 1.
واحد من 3 سائقين يفوز بأربع بطولات متتالية في الفورمولا 1.
أصغر سائق يفوز ببطولة العالم اربع مرات.
13 فوزا: ماليزيا، البحرين، كندا، ألمانيا، بلجيكا، ايطاليا، سنغافوره، كوريا، اليابان، الهند، أبوظبي، الولايات المتحدة، البرازيل.
11 انطلاق من المركز الأول، 12 مرة أسرع لفة.
596 نقطة في بطولة الصانعين.
2012:
بطولتا السائقين والصانعين.
واحد من 3 فرق تفوز بثلاث بطولات متتالية في الفورمولا 1.
واحد من 3 سائقين يفوز بثلاث بطولات متتالية في الفورمولا 1.
أصغر سائق يفوز ببطولة العالم ثلاث مرات.
7 فوز: البحرين، موناكو، بريطانيا، سنغافورة، اليابان، كوريا، الهند.
8 انطلاق من المركز الأول، 7 مرات أسرع لفة.
460 نقطة في بطولة الصانعين.
2011:
بطولتا السائقين والصانعين.
رقم قياسي لفريق في تحقيق أكثر عدد من مرات الانطلاق من المركز الأول في موسم واحد.
رقم قياسي لسائق في تحقيق أكثر عدد من مرات الانطلاق من المركز الأول في موسم واحد.
رقم قياسي لسائق في تحقيق القيادة في الطليعة.
12 فوزا: استراليا، ماليزيا، تركيا، اسبانيا، موناكو، أوروبا، بلجيكا، ايطاليا، سنغافورة، كوريا، الهند، البرازيل.
18 مرة الانطلاق من المركز الأول.
10 مرات أسرع لفة خلال السباق.
650 نقطة في بطولة الصانعين.
2010:
بطولة العالم للسائقين والصانعين.
أصغر بطل للعالم مع فريق يشارك للبطولة للسنة السادسة.
الفوز 9 مرات: ماليزيا، اسبانيا، موناكو، اوروبا، بريطانيا، المجر، اليابان، البرازيل، أبوظبي.
15 انطلاق من المركز الأول، 6 مرات أسرع لفة.
498 نقطة في بطولة الصانعين.
نال السائق سيباستيان فيتيل جائزة سائق العام بعد أن حقق الانطلاق من المركز الأول 15 مرة خلال سنة 2010.
2009:
الفوز 6 مرات.
5 مرات الانطلاق من المركز الأول.
153.5 نقطة في بطولة الصانعين.
المركز الثاني في بطولة الصانعين والسائقين.
الفوز: الصين، بريطانيا، ألمانيا، اليابان، البرازيل، أبوظبي.
2008:
29 نقطة في البطولة.
المركز السابع في بطولة الصانعين.
المركز الثاني عند خط الانطلاق (أول مرة).
2007:
24 نقطة في بطولة الصانعين.
المركز الخامس في بطولة العالم للصانعين.
2006:
16 نقطة في بطولة الصانعين.
المركز السابع في بطولة العالم للصانعين.
2005:
34 نقطة في بطولة العالم للصانعين.
المركز السابع في بطولة العالم للصانعين.