Note: English translation is not 100% accurate
«البافاري» يعتمد على غوارديولا.. و «الملكي» يتسلح بأنشيلوتي
13 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
التاريخ يبستم لـ «الفيلسوف» في البرنابيو.. ومع «الثعلب» ضد بايرن ميونيخسامي الحسن
أسفرت قرعة نصف نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا عن مواجهة نارية بين ريال مدريد وحامل اللقب بايرن ميونيخ.
ومرة أخرى سيخوض الريال مواجهة انتقامية ثأرية على خلفية خسارته من البايرن قبل موسمين في نفس الدور بعدما نجح في الثأر من قاهره في الموسم الماضي بروسيا دورتموند وهناك من تهكم على مواجهة ريال مدريد لشالكه ومن بعده دورتموند وأخيرا بايرن ميونيخ قائلا إذا اقصى الملكي النادي البافاري لابد أن يحصل على لقب «البوندسليغا» لمواجهته جميع الفرق الألمانية.
لكن الاختلاف هذه المرة أن البايرن أقوى بأضعاف عن بايرن قبل موسمين وبأضعاف مضاعفة عن بروسيا دورتموند ولن تكون مهمة الريال صعبة فقط بل من أصعب ما يمكن.
المواجهة بين الملكي وبايرن تعتمد حساباتها كثيرا على جاهزية رونالدو وعقلية بيب غوارديولا، فلو كان البرتغالي موجودا فإن حظوظ الريال ترتفع كثيرا خصوصا لو أصر غوارديولا على اللعب بطريقته الهجومية المفتوحة غير المصحوبة باتقان فريقه دفاعيا لها كما كان الأمر عليه اثناء وجوده في برشلونة.
الريال بدوره يقدم موسم مميز سواء من ناحية النتائج أوروبيا أو الأداء بشكل عام في جميع البطولات، وقد تجد بعض الجماهير أن المهمة شبه مستحيلة بعد الخسارة الأخيرة من دورتموند ولولاها لربما وضع الريال في نفس الكفة مع البايرن.
وبخلاف أن البايرن يمر بأفضل فتراته التاريخية فهو أيضا يمتلك مدربا محنكا وذكيا والأهم من ذلك هو أنه يعرف زوايا ملعب البرنابيو وأفراد الريال عن ظهر قلب وهو بكل تأكيد بعرف من أين تؤكل كتف الريال.
تكتيكيا البايرن يمتلك جناحين على أعلى طراز وهنا تكمن الخطورة على الريال حيث ان ظهيريه قويان هجوميا لكنها ليست كذلك دفاعيا ما سيجبر أنشيلوتي على إعطاء مودريتش واجبات دفاعية أكثر لمساندة الظهيرين والذي بدوره سيؤثر على الهجوم.
أما ريال مدريد فروح الانتقام اتقدت في نفوس لاعبيه وهم يريدون الثأر من النادي الذي أخرجهم قبل موسمين، على عكس لاعبي البايرن الذين هدفهم الوحيد هو تحقيق البطولة لمرتين متتاليتين.
تكتيكيا، بطء حركة لاعبي الدفاع «البافاري» ربما تكون قاتلة في مواجهة فريق بحجم ريال مدريد والرباعي الهجومي (رونالدو وبيل وبنزيمة ودي ماريا). كما أن لاعبي الأطراف في النادي الألماني يتميزون جدا هجوميا لكن هم في حالة ضعف دفاعية واضحة لذلك يتبع غوارديولا أسلوبه مع ناديه السابق برشلونة بتقوية خط الوسط لسد ضعف الدفاع لكن هذه الأمور إن لم تكن محسوبة فأبناء غوارديولا سيخرجون من الباب الخلفي للبطولة.
نقطة قوة البافاري هي قوة خط الوسط لديه والأجنحة الطائرة كذلك روبن وريبيري ولا ننسى لاعبي الارتكاز خافي مارتينيز شفاينشتايغر لكن ما يعيب الفريق ضعفه الدفاعي فقط.
أما الملكي فهو يمتلك فريقا قاتلا اذا احسن انشيلوتي الاستفادة من قدرات لاعبيه فهو يمتلك أفضل جناحين في العالم رونالدو وبيل كما لديه افضل لاعبي ارتكاز هما الونسو ومودريتش لكن ما يعيب النادي الاسباني هو عدم استقرار مستوى دفاعه.
ويمتلك ريال مدريد ميزة أخرى هي اللعب في معقله البرنابيو لذلك عليه أن ينهي المباراة بنتيجة جيدة.
«البافاري» يتفوق على «الملكي»
من الناحية التاريخية تعتبر هذه المواجهة بين ريال مدريد وبايرن ميونيخ هي السادسة بينهم في قبل نهائي دوري الابطال بعد خمسة لقاءات سابقة بينهم في هذا الدور كان لبايرن ميونخ نصيب الأسد منها بالتأهل في 4 مرات إلى النهائي فيما لم يكن بمقدور مدريد تجاوز بايرن ميونيخ والوصول إلى النهائي سوى مرة واحدة كانت في عام 2000 حين فاز مدريد ذهابا بهدفين نظيفين وفاز بايرن ميونيخ إيابا بنتيجة 2-1.
أما صعيد المواجهات الأوروبية المباشرة تاريخيا بين الناديين فإن بايرن ميونيخ كان قد التقى بنادي العاصمة الإسبانية ريال مدريد أوروبيا في 20 مناسبة سابقة كان للنادي البافاري النصيب الأكبر من الانتصارات فيها حيث حقق الفوز في 11 فيما خسر في 7 وانتهى لقاءين فقط بينهما بالتعادل.
غوارديولا «معذب الريال»
لاشك أن «الفيلسوف» غوارديولا يمتلك سجلا رائعا على أرض ريال مدريد فهو لا يعرف الخسارة على ملعب البيرنابو وكذا لم يتلق أي خسارة إلا في مباراتين وكانت في نهائي كأس إسبانيا وإياب الدوري الإسباني لموسم 2011.
وتقابل غوارديولا 11 مرة مع الريال، حيث فاز في 8 مباريات وتعادل في ثلاث ولم يتلق سوى هزيمتين وكانت في نهائي كأس الملك وفي إياب الدوري الإسباني في آخر موسم له 2 ـ 1 في نوكامب.
أول مواجهة جمعت غوارديولا كمدرب بالريال كانت في 13 ديسمبر 2008 على ملعب كامب نو وانتهت بفوز أصحاب الأرض 2 ـ 0، قبل أن يدك حصون القلعة البيضاء في مباراة الإياب 6 ـ 2.
وله سجل رائع من حيث الأهداف فسبق أن سحق برشلونة تحت تدريبه غريمه النادي الملكي 6 ـ 2. كما وجه غوارديولا صفعة خماسية لمورينيو حينما هزمه 5 ـ 0.
أنشيلوتي قاهر الألمان
بينما يتسلح فريق ريال مدريد الإسباني، بمديره الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، وذلك لكسر عقدة الأراضي الألمانية، سيعول فريق «ريال مدريد» على خبرة، وحنكة مديره الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يملك سجلا إيجابيا في المباريات التي لعبها في الأراضي الألمانية.
ولم يتلق المدرب الإيطالي أي هزيمة في تسع زيارات سابقة للأراضي الألمانية، حيث تعادل في 6 مباريات وفاز في 3 مواجهات، كما أنه لم يحدث أن خسر سابقا أمام البايرن ولم ينهزم سوى مرتين كلتاهما أمام دورتموند.
كما أن هناك ما يدعو للتفاؤل في صفوف «المرينغي» حيث في آخر 4 ألقاب أحرزها في البطولة أخرج فيها حامل اللقب: انتر ميلانو 1966 وبروسيا دورتموند 1998 ومان يونايتد 2000 وبايرن ميونيخ 2002.