Note: English translation is not 100% accurate
العراقة عنوان المواجهة بين بنفيكا ويوفنتوس.. صراع إسباني بين إشبيلية و«الخفافيش»
24 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
يعول بنفيكا البرتغالي على حماسة لاعبيه المنتعشين من التتويج بلقب الدوري المحلي عندما يستقبل يوفنتوس الايطالي في قمة الدور نصف النهائي لمسابقة الدوري الاوروبي «يوروبا ليغ» لكرة القدم اليوم، فيما يلتقي اشبيلية مع فالنسيا في مواجهة اسبانية خالصة.
ويتوق بنفيكا، الوحيد بين رباعي المربع الذهبي لم يظفر بلقب المسابقة لكنه يملك لقبين في المسابقة الغالية (كأس الابطال) عامي 1961 و1962، الى نسيان كارثة الموسم الماضي عندما كان على شفير التتويج بألقاب الدوري والكأس المحليين والدوري الأوروبي، قبل أن يفشل في الرمق الأخير، حيث فقد لقب الدوري الأوروبي أمام تشلسي الانجليزي.
وتغلب لاعبو المدرب جورج جيسوس على اولهاننسي 2-0 الأحد الماضي، ليبتعدوا بفارق 7 نقاط عن اقرب مطارديه قبل مرحلتين عل ختام الدوري ويضمنوا احراز لقبهم الثالث والثلاثين، ولكن النجاح الأوروبي يبدو أصعب على بنفيكا، كونه قد خسر 7 مباريات نهائيات قارية بعد إحرازه لقبه الأخير في كأس الأبطال عام 1962.
وما يزيد من طموح بنفيكا للاقتراب من التتويج تكريم اسطورتي الفريق اوزيبيو وماريو كولونا اللذين رحلا مطلع العام الحالي.
ويقف أمام طموحات بنفيكا يوفنتوس بطل اعوام 1977 و1990 و1993 الباحث عن خوض النهائي على ملعبه «يوفنتوس ستاديوم» في 14 مايو المقبل، بعد أن اقترب من حسم لقب الدوري المحلي للموسم الثالث على التوالي.
ويطمح فريق «السيدة العجوز» الذي خرج خالي الوفاض من دور المجموعات لدوري الأبطال، إلى معانقة لقب قاري أول له بعد تتويجه الأخير في دوري الأبطال 1996.
وبرغم عراقة الفريقين، إلا انهما قد التقيا مرتين فقط أوروبيا، الأولى في نصف نهائي كأس الأبطال 1968 عندما ابتسمت لبنفيكا قبل أن يخسر في النهائي أمام مان يونايتد، والثانية في ربع نهائي كأس الاتحاد الأوروبي 1992-1993 بمشاركة المدرب الحالي انطونيو كونتي حيث انتصر الفريق الإيطالي 4-2 بمجموع المباراتين.
المواجهة الإسبانية
ويشهد الأندلس الإسباني مواجهة منتظرة بين اشبيلية وجاره فالنسيا هي الأولى بينهما أوروبيا، وضرب اشبيلية بقوة في اياب الدور ربع النهائي عندما حول تأخره 0-1 ذهابا امام بورتو بطل المسابقة عامي 2003 و2011، الى فوز كبير 4-1 ايابا، وواصل زحفه نحو اللقب الثالث في تاريخه في المسابقة بعد عامي 2006 و2007.وبدوره ابلى فالنسيا البلاء الحسن وحقق المعجزة المستحيلة عندما سحق بازل السويسري بثلاثية نظيفة ايابا وهي النتيجة ذاتها ذهابا في سويسرا قبل أن يعزز بثنائية في الوقتين الإضافيين وأنهى اللقاء بخماسية نظيفة أبقت حظوظه قائمة في التتويج بلقب المسابقة للمرة الثانية بعد الأولى عام 2004 خلال عصره الذهبي الذي خاض خلاله مباراتين نهائيتين في مسابقة دوري أبطال أوروبا عامي 2000 و2001. ولن تكون هناك مباراة نهائية إسبانية على غرار العام قبل الماضي عندما احرز اتلتيكو مدريد اللقب على حساب مواطنه اتلتيك بلباو، لكن اسبانيا ضامنة وجود احد ممثليها في تورينو.