Note: English translation is not 100% accurate
حسبة معقدة في «الليغا»
«البريمييرليغ» بين مطرقة «السيتي» وسندان «الليفر»
11 مايو 2014
المصدر : الأنباء
ينتظر عشاق كرة القدم المشاهد الأخيرة من فيلم الدوري الإسباني لكرة القدم في ظل الصراع الثلاثي بين اتلتيكو مدريد وبرشلونة وريال مدريد.
ولطالما كان الصراع ثنائيا بين ريال وبرشلونة، لكن دخول اتلتيكو هذا الموسم أضفى نكهة خاصة، إذ يتربع على الصدارة قبل مرحلتين على نهاية الدوري بفارق 3 نقاط عن برشلونة وأربع عن ريال مدريد، ولكن اللافت أن الفرق الثلاثة عجزت عن الفوز في المرحلة السابقة، في سابقة فريدة من نوعها، فخسر «الأتلتي» بعد 9 انتصارات متتالية، على أرض ليفانتي العاشر 2-0. وكان «الملكي» حامل اللقب 32 مرة آخرها في 2012، في طريقه لخسارة مؤلمة على ارضه أمام فالنسيا الثامن، قبل أن ينقذه البرتغالي كريستيانو رونالدو ويسجل هدف التعادل (2-2) في الوقت القاتل. أما برشلونة، فأهدر فوزا كان في متناوله عندما عادله ضيفه خيتافي المتواضع 2-2 في الوقت القاتل.
سيناريو الفيلم المشوق استكمل الأربعاء الماضي عندما كان «ريال» في طريقه إلى الفوز على بلد الوليد المتواضع، لكنه صدم أولا بإصابة رونالدو ثم تلقي هدف التعادل في الدقائق الأخيرة، لتمنى آماله باستعادة اللقب بضربة قاسية.
وهكذا سيكون اتلتيكو مدريد قادرا على حصد اللقب المنتظر في هذه المرحلة، بحال فوزه على ضيفه ملقة الثالث عشر، وعدم فوز برشلونة على أرض التشي الرابع عشر بغض النظر عن نتيجة «الميرينغي» مع مضيفه سلتا فيغو التاسع. كما سيتوج لاعبو المدرب الارجنتيني دييغو سيميوني حتى بحال تعادلهم وخسارة برشلونة وعدم فوز «الريال». من جهته، مر ريال مدريد بأسبوع سيئ للغاية بعد خسارته أربع نقاط في مباراتين، فعلق مدربه الإيطالي كارلو انشيلوتي: «سيكون الفوز بالليغا صعبا للغاية. سنحاول الفوز في آخر مباراتين لكن اللقب صعب».
وعاد إلى تمارين الفريق «الملكي» رونالدو الذي عزز رصيده في صدارة ترتيب الهدافين أمام غريمه الارجنتيني ليونيل ميسي هداف برشلونة مسجلا هدفه الخمسين هذا الموسم في كل المسابقات في مرمى فالنسيا، قبل أن يخرج مصابا في اللقاء الأخير.
ويعود برشلونة إلى ملعب التشي لأول مرة منذ 25 عاما عندما فاز 3-0، باحثا عن تعزيز آماله بإحراز لقبه الخامس في آخر 6 سنوات.
إنجلترا
يتأهب مان سيتي للتتويج المستحق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الثانية في غضون ثلاثة مواسم عندما يستضيف وست هام في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من المسابقة هذا الموسم بينما يحتاج منافسه الوحيد ليفربول لمعجزة من أجل خطف اللقب.
ويتصدر السيتي جدول المسابقة برصيد 83 نقطة وبفارق نقطتين عن «الريدز» صاحب المركز الثاني وذلك بعد منافسة شرسة بين الفريقين وتشلسي على الصدارة في الأسابيع الماضية قبل أن يخرج الأخير من المنافسة حيث يحتل المركز الثالث حاليا برصيد 79 نقطة.
ويحتاج «السيتيزينز» إلى نقطة التعادل فقط من مباراته المقررة اليوم أمام «المطارق» للتتويج بلقب البطولة بينما يحتاج ليفربول للفوز على ضيفه نيوكاسل وخسارة مان سيتي في المباراة التي تقام في التوقيت نفسه وذلك في ظل التفوق الهائل للسماوي أيضا في فارق الأهداف.
وفي المقابل، يأمل «الليفر» في مساعدة لاعبيه السابقين آندي كارول وستيوارت دوانينغ، حيث يتمنى أن يقود اللاعبان فريقهما الحالي وست هام لتفجير المفاجأة وتحقيق الفوز على السيتي خاصة أن الفريق الزائر سيخوض المباراة بأعصاب هادئة بعدما أفلت تماما من شبح الهبوط.
ومع حسم المقاعد الأربعة لفرق الدوري الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل والتي كانت من نصيب مان سيتي وليفربول وتشلسي وأرسنال، أصبح الشيء الوحيد الآخر المتبقي في صراع فرق المقدمة هو تحديد الفرق المتأهلة لمسابقة الدوري الأوروبي، ويستطيع توتنهام حسم أحد مقاعد الدوري الأوروبي لصالحه إذا تغلب على ضيفه أستون فيلا حيث يحتل توتنهام المركز السادس في جدول المسابقة برصيد 66 نقطة وبفارق ثلاث نقاط خلف إيفرتون الذي حجز مكانه بالفعل في «يوروبا ليغ».
ولكن إذا خسر توتنهام، يستطيع مان يونايتد صاحب المركز السابع برصيد 63 نقطة التأهل إذا تغلب على ساوثهمبتون صاحب المركز الثامن برصيد 55 نقطة.
إيطاليا
يستعد يوفنتوس البطل لكسر رقم قياسي جديد لدى مواجهته وصيفه روما في ختام المرحلة السابعة والثلاثين من الدوري الإيطالي، فيما تتنافس ستة أندية على المراكز المؤهلة إلى الدوري الأوروبي ويستمر صراع التفادي من الهبوط.
وبعد ضمان «اليوفي» و«الذئاب» ونابولي اللعب في دوري الأبطال الموسم المقبل، سيكون الصراع قويا على البطاقتين الأخريين إلى المسابقة الرديفة، بين انتر (57 نقطة) وتورينو (55) وبارما وميلان (54) ولاتسيو وفيرونا (53).