Note: English translation is not 100% accurate
دل بوسكي متفائل بشأن كوستا ونافاس
31 مايو 2014
المصدر : الأنباء

أعرب مدرب المنتخب الاسباني فيسنتي دل بوسكي عن تفاؤله بإمكانية تعافي دييغو كوستا وخيسوس نافاس في الوقت المناسب قبل اعلان التشكيلة النهائية المشاركة في مونديال البرازيل 2014.
وأشار دل بوسكي الى ان حظوظ مشاركة اللاعبين في نهائيات البرازيل جيدة، مضيفا «سيخضع الثنائي للفحوصات. دييغو سيخضع لفحص الاشعة، اما خيسوس فيبدو في وضع جيد».
وواصل دل بوسكي الذي يتوجه لاعلان تشكيلته النهائية اليوم: «سنقوم بتقييم وضعهما على ان نتخذ القرار صباح اليوم».
وكان كوستا (25 عاما) ترك ارضية الملعب بعد 9 دقائق على انطلاق مباراة اتلتيكو وجاره اللدود ريال مدريد السبت الماضي في نهائي دوري ابطال اوروبا بسبب تجدد الاصابة التي تعرض لها في مواجهة مع برشلونة في المرحلة الختامية من الدوري المحلي.
وكان الطبيب بدرو غويين، مدير عيادة «سيمترو» حيث ارسل المنتخب الاسباني كوستا من اجل تلقي العلاج، حذر الاثنين من ان المهاجم البرازيلي الاصل لم يتحسن، مضيفا «في افضل حالاته هو في الوضع نفسه الذي كان عليه قبل تلك المباراة (نهائي دوري الابطال)».
وأشار غويين الى ان كوستا بحاجة للراحة لمدة اسبوعين على اقل تقدير.
اما بالنسبة لنافاس، فهو يغيب عن الملاعب من منتصف نيسان بسبب اصابة يعاني منها جناح مان سيتي في كاحله.
وتخوض اسبانيا مباراتها الاولى في البرازيل في 13 يونيو ضد هولندا، وقد اشار غويين الى ان بامكان كوستا التواجد مع المنتخب في العرس الكروي العالمي «لكن هذا الامر يعتمد على مدى تطوره (تحسن الاصابة)».وأجل دل بوسكي اعلان تشكيلته النهائية الى البرازيل والمكونة من 23 لاعبا بهدف الوقوف على الوضع البدني لكوستا وغيره من لاعبي اتلتيكو وريال مدريد الذين خاضوا مباراة قاسية في نهائي دوري الابطال.
وقد استدعى دل بوسكي ثلاثة مهاجمين، هم دافيد سيلفا وفرناندو توريس وبدرو رودريغيز، الى تشكيلة الـ 19 لاعبا.
وأعرب دل بوسكي عن ارتياحه حيال الوضع البدني للاعبيه الذين خاضوا موسما مرهقا للغاية على الصعيدين المحلي والقاري، مضيفا «انتهى الموسم ونحن نطلب منهم تقديم مجهود اضافي قد يدوم لخمسين يوما (في حال الوصول الى النهائي) وأتمنى ان يدوم لهذه الفترة. لكن بصراحة لقد وجدناهم في وضع بدني جيد رغم ذلك».
«انا سعيد لتواجدي هنا بعد نحو عام على كأس القارات»، هذا ما قاله توريس بعد ادراج اسمه في التشكيلة لمباراة بوليفيا، مضيفا «انا سعيد وعازم على اللعب».
وأشار توريس، البالغ من العمر 30 عاما، الى أن الموسم المنصرم كان «غريبا» في ظل التغييرات العديدة التي عرفها فريقه تشلسي، مضيفا «كان عاما مخيبا لأننا لم نفز بأي شيء بعد ان حصدنا الالقاب في اعوام عديدة متتالية. انها (الخيبة) على المستوى الشخصي ايضا. وبالتالي، انها جائزة رائعة ان اتمكن من التواجد هنا وان انسى الاندية والتركيز على كأس العالم التي اصبحت في الافق، وان اقاتل من اجل التواجد في اللائحة النهائية والذهاب الى البرازيل».