Note: English translation is not 100% accurate
«ستاد الكرة» خير سفير للدولة وأفضل استثمار في الاقتصاد الرياضي الحديث
16 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

سمير بوسعد
على وقع كأس العالم والمنشآت التي تضم المشجعين بمواصفات«فيفا»، وبعد ان أصبحت الملاعب أفضل استثمار لأسماء البلدان التي تمول وترعى هذه الستادات، كثرت الأسماء العربية في الملاعب الاوروبية حول العالم والتي تحمل شعار الشركات وتشير الى هوية البلد التي تنضوي تحت لوائه هذه الشركة او تلك المؤسسة بغض النظر عن نشاطها مادامت تؤدي وظيفة مهمة وهي اولا ايصال اسم الدولة الى جنسيات كثيرة وان يبقى اسمها محفورا في ذاكرتهم وان يكونوا مخلصين الى المنتوجات التي تصدر من تلك الدولة وزيادة الاقبال عليها وكل ذلك بفضل وضع شعار او اسم دولة ما على الستاد لأي فريق بالعالم كان.وفي البرازيل، تم ترشيح 18 مدينة لاستضافة المنافسات، وهن ريو دي جانيرو، برازيليا، بيلو هوريزونتي، فورتاليزا، بورتو أليغري، سالفادور، ماناوس، ريسيفي، ناتال، كويابا، كوريتيبا، ساو باولو، ريو برانكو، كامبو غراندي، بيليم، فلوريانوبوليس، غويانيا، ماسايوو كويابا.
وقدم رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في ذلك الوقت ريكاردو تيكسيرا، اقتراحا ينص على ترشيح اثني عشرة من المدن المضيفة، في كل مدينة منهم ملعب واحد يستضيف مباريات البطولة. وصرح أن هذا الاقتراح يصب في «مصلحة البلاد كلها».وعلى الرغم أن المقترح يتنافى مع شرط الفيفا إلا أنه تم الموافقة عليه من قبل اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي لكرة القدم بشهر ديسمبر من عام 2008. وتم رصد ما يقارب 3.47 مليارات دولار أميركي من أجل مشاريع بناء وترميم الملاعب الاثني عشر.ويبقى الستاد الاشهر «ماراكانا»، فعند ذكر اسمه تعرف انك تشير او تقصد البرازيل.
واختير ملعب ماراكانا صاحب الرقم القياسي في الحضور الجماهيري والذي بلغ 200 ألف متفرج تقريبا في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم 1950، والواقع في ريو دي جانيرو لاستضافة المباراة النهائية.وامتدادا لهذا الاهتمام بالملاعب، فإن رجال الأعمال وطنيون في المنطقة الخليجية قدموا أنفسهم سفراء حقيقيين، لاسيما بعد الاستثمار الامثل في عالم صناعة كرة القدم وبات الاقتصاد الرياضي مطلوبا في توجهات الدول للتقرب اكثر من شعوبها ويكون هذا الستاد او ذاك خير سفير لبلده.
ومن المستثمرين العرب، أقدمت الامارت وعبر دبي حصريا بوضع اسم طيران الامارات على ستادات بنتها ومنها، ستاد نادي أرسنال الانجليزي، ورعاية نادي ريال مدريد الاسباني بطل «التشامبيونز ليغ»، وباريس سان جرمان الفرنسي بطل الدوري، وميلان الايطالي، بينما قدمت أبوظبي اسمها الى العالم من خلال ستاد «الاتحاد» معقل مان سيتي الانجليزي ورعاية الزي الرسمي ايضا، فيما قطر امتلكت برشلونة من خلال «قطر ايروايز» و«أوريدو» حيث نتابع ميسي وهو يعلن ويروج لشركة الاتصالات والطيران القطرية على حد سواء.وهناك الكثيرين من رجال الاعمال الذي وضعوا استثماراتهم الآمنة بدعم من بلدانهم لتحقيق هدف واحد وهو اعلاء اسم البلد في المحافل العالمية.