Note: English translation is not 100% accurate
محمدي وسيفيروفيتش يقودان سويسرا إلى فوز ثمين على الإكوادور
16 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

قاد البديلان أدمير محمدي وهاريس سيفيروفيتش منتخب بلادهما سويسرا الى فوز ثمين على الاكوادور 2-1 امس على ملعب «ناسيونال مانيه غارينشا» في برازيليا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة لكأس العالم لكرة القدم.
وتقدمت الاكوادور بهدف المهاجم اينير فالنسيا (22)، وأجرى مدرب سويسرا الألماني اوتمار هيتسفيلد تبديلين في الشوط الثاني بإشراكه محمدي وسيفيروفيتش، فأدرك الأول التعادل بعد 120 ثانية من دخوله (48) وسجل الثاني هدف الفوز في الدقيقة الثالثة الأخيرة من الوقت بدل الضائع.
وكانت المباراة في طريقها الى التعادل الأول في البطولة، وسنحت فرصة ذهبية للبديل الاكوادوري مايكل ارويو في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع عندما حصل على كرة على طبق من ذهب من القائد نجم مانشستر يونايتد الانكليزي انطونيو فالنسيا داخل المنطقة فتباطأ في تسديدها لتنتزع منه وترتد الهجمة لسويسرا قبل ان تصل الى سيفيروفيتش، بديل جوزيب درميتش (75)، فسددها داخل المرمى.
واستهلت سويسرا مشوارها في النسخة الحالية على غرار مشاركتها الأخيرة في جنوب افريقيا عندما تغلبت 1-0 على إسبانيا التي توجت باللقب لاحقا، وهي خطت خطوة كبيرة اليوم لبلوغ الدور الثاني بإزاحتها الاكوادور فتصدرت المجموعة برصيد 3 نقاط بانتظار مباراة فرنسا وهندوراس التي تقام لاحقا.
وهو الفوز العاشر لسويسرا في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم (10 مرات) مقابل 6 تعادلات و15 خسارة.
في المقابل، منيت الاكوادور بخسارتها الخامسة مقابل 3 انتصارات في 3 مشاركات بعد 2002 (فوز واحد وخسارتين) و2006 عندما حققت افضل نتيجة لها ببلوغ ثمن النهائي (فوزين وخسارتين).
وكانت اول واخطر محاولة في المباراة تسديدة قوية للاعب وسط بايرن ميونيخ شيردان شاكيري بين يدي الحارس الكسندر دومينغيز (15)، واخرى لريكاردو دومينغيز كادت تخدع الحارس دومينغيز الذي افلتت الكرة من بين يديه وتحولت الى ركنية (19).
ونجحت الاكوادور في افتتاح التسجيل عندما حصلت على ركلة حرة جانبية انبرى لها صانع ألعابها والتر ايوفي وتابعها اينير فالنسيا برأسه من مسافة قريبة داخل المرمى (22).
وهو الهدف الرابع للاكوادور بضربة رأسية من أصل 8 في كأس العالم.
وهو الهدف الثاني الذي يدخل مرمى سويسرا في آخر 8 مباريات في كأس العالم.
وكاد فالون بهرامي يدرك التعادل بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر ركلة ركنية التقطها الحارس دومينغيز على دفعتين (33)، وتسديدة لغوخان اينلر من خارج المنطقة أبعدها الحارس دومينغيز الى ركنية (37).
ودفع مدرب سويسرا الالماني اوتمار هيتسفيلد بالمهاجم ادمير محمدي مكان فالنتين ستوكر ولم يتأخر في رد الجميل بإدراكه التعادل ومن أول لمسة.
فمن ركلة ركنية اصطادها مدافع يوفنتوس الإيطالي ستيفان ليشتاينر اثر تسديدة قوية من خارج المنطقة ارتطمت بأحد المدافعين، انبرى رودريغيز للركلة وتابعها محمدي برأسه من مسافة قريبة في الزاوية اليمنى للحارس دومينغيز (48).
وسنحت فرصة الحسم لارويو داخل المنطقة اثر تمريرة عرضية رائعة من انطونيو فالنسيا فتباطأ في تسديدها لتنتزع منه وترتد الهجمة لسويسرا قبل ان تصل الى سيفيروفيتش الذي سددها داخل المرمى (90+3).