Note: English translation is not 100% accurate
كاسياس في وجه العاصفة.. وعدو الأمس يدافع عنه
18 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
واجه حارس مرمى منتخب اسبانيا ايكر كاسياس عاصفة من الانتقادات اثر الخسارة التاريخية التي مني بها فريقه في مباراته الافتتاحية ضد هولندا 1-5 ضمن منافسات المجموعة الثانية من مونديال 2014 والتي عقدت مهمته في بلوغ الدور الثاني نوعا ما.
وستكون الفرصة متاحة أمامه لتلميع صورته في المباراة التي وصفت بأنها مسألة حياة أو موت بالنسبة إلى فريقه في حال جدد مدربه الثقة به، ذلك لأن الخسارة ستعني توديع البطولة من الدور الأول لتصبح إسبانيا ثالثة منتخب حامل للقب يودع عند الحاجز الاول بعد ان سبقه نظيره الفرنسي عام 2002 والإيطالي عام 2010.
ويتحمل كاسياس بوضوح مسؤولية الهدف الرابع بعد ان فشل في تشتيت احدى الكرات التي وصلت الى الفريق المنافس قبل ان يسجل منها روبين فان بيرسي هدفه الثاني في المباراة، كما أنه تلقى بطاقة صفراء لدى احتجاجه على عدم احتساب الحكم مخالفة ضده قبيل تسجيل الهدف الثالث، معتبرا ان بيرسي منعه من الوصول الى الكرة التي رفعها ويسلي سنايدر من ركلة حرة مباشرة وأدت إلى إحراز المدافع ستيفان دي فري الهدف الثالث.
وعانى كاسياس على مدى الأشهر الـ18 الأخيرة في مسيرته المظفرة، وتحديدا منذ ان استبعده جوزيه مورينيو عن التشكيلة الاساسية مفضلا عليه دييغو لوبيز، واستمرت الحالة ايضا بعد تسلم الايطالي كارلو انشيلوتي مهمة الاشراف على الفريق الملكي واقتصرت مشاركة كاسياس على مسابقتي كأس اسبانيا ودوري ابطال اوروبا.وللمفارقة نجح الفريق في إحراز المسابقتين، وقد وصف الفوز باللقب القاري بأنه أعظم من رفع كأس العالم مع إسبانيا قبل اربع سنوات في جنوب افريقيا، بيد ان حظوظه في رفع الكأس العالمية في 13 يوليو المقبل تبدو صعبة بعد أن تلقت شباكه على مدى 46 دقيقة اكثر مما دخل مرماه في بطولتين كبيرتين هما كأس اوروبا 2012 وكأس العالم الاخيرة.
ويتعين على إسبانيا الفوز في مباراتيها المقبلتين ضد تشيلي واستراليا لكي تضمن احدى البطاقتين المؤهلتين الى الدور الثاني.
وقال كاسياس «أنا أول اللاعبين الذين طلبوا السماح، لم اخض افضل مباراة لي ضد هولندا ولم اكن في المستوى المطلوب ويتعين علي التعامل بشكل افضل مع هذه الوضعية».
وتابع «مسألة خوضي المباراة الثانية من عدمه تعود بالدرجة الأولى الى المدرب، كل ما علي ان افعل هو التدرب بشكل جدي».
ولطالما اظهر مدرب اسبانيا فيسنتي دل بوسكي وفاء كبيرا للاعبين الذين حققوا النجاحات في بطولات سابقة وبينهم كاسياس وتحديدا عندما اشركه في بطولة كأس القارات العام الماضي على الرغم من انه لم يكن قد لعب في فريقه على مدى ستة اشهر.
ونجح المنتخب الاسباني في المحافظة على نظافة شباكه في 10 مباريات بالبطولتين الأخيرتين الكبيرتين، وكان كاسياس دائما على الموعد في المباريات المهمة، ففي كأس أوروبا 2008، تصدى لركلتي جزاء ضد إيطاليا لتتخطى إسبانيا الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ فترة طويلة قبل أن تحرز اول لقب كبير لها منذ 44 عاما بفوزها على ألمانيا 1-صفر في المباراة النهائية.
وفي نهائي كأس العالم عام 2010، نجح في التصدي لمحاولتين خطيرتين للجناح الهولندي اريين روبين وحرمه من رفع كأس العالم لينتزعها «لا روخا» للمرة الأولى في تاريخه، ثم كان بطل مباراة فريقه ضد البرتغال في نصف نهائي كأس أوروبا 2012 بركلات الترجيح ايضا.
بيد ان روبن نجح في الثأر لنفسه ولمنتخب بلاده يوم الجمعة الماضي بتسجيله هدفين رائعين في مرمى كاسياس ليضع الأخير في وضع لا يحسد عليه.فماذا تخبئ الايام القليلة المقبلة لكاسياس؟
مورينيو: كاسياس يمتلك مشوارا رائعا مع «الماتادور»
من جهته، يرى مدرب تشلسي جوزيه مورينيو أن الحارس ايكر كاسياس يجب أن يبقى الخيار الأول بالنسبة الى المنتخب الإسباني في باقي مباريات كأس العالم.
وقال مورينيو في تصريحاته لموقع «ياهو» العالمي: «لو كنت المدير الفني لما استبعدته ووضعته على مقاعد البدلاء، مركز حراسة المرمي مهم للغاية وعلى الأقل أنا لا أحب أن أجري تغييرات فيه بسبب مباراة سيئة».
وتابع:« المنتخب الإسباني لم يكن مستقرا وبالطبع كاسياس، لكن مباراة واحدة ليست كافية لإجراء التغييرات في التشكيل الأساسي، وعليه أن يبقى في مركزه أمام تشيلي».
وأضاف مورينيو متحدثا عن المبرر الوحيد للاعتماد على حارس مرمى آخر: «هو أن يمر الحارس الأساسي بأوقات صعبة عديدة ويكون في حالة من عدم الاستقرار والثبات».
ثم استطرد: «هو (كاسياس) يمتلك مشوارا رائعا مع المنتخب الإسباني ولديه الثقة الكاملة من جانب المدير الفني ومباراة واحدة سيئة ليست مبررا كافيا للتغيير».