Note: English translation is not 100% accurate
الطائرة المغادرة من البرازيل تقل إنجلترا وإيطاليا وتنتظر البرتغال
القايلة الرياضية تنصب «مقصلة» لكبار المونديال
26 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


سمير بوسعد
«كان الله في عون الطليان»، فيوم أمس من «القايلة الرياضية» مع مايك مبلتع استحق ان يكون «ازوريا» بحتا، نظرا لكثرة الاتصالات على البرنامج الإذاعي الناجح في عز القايلة والذي تناول الكثير من المداخلات الإذاعية المرنة والتي تتغنى بخروج ايطاليا من المونديال وآخرون دافعوا عن الازوري ومنهم من قال شعرا في حب الخروج، بينما غطت عضة سواريز لكيلليني الحدث الكروي المونديالي.
البداية كالعادة نارية مع مايك وذكر فيها أسماء من يحبون الكرة الايطالية والسماك أولهم وتناول ما قاله الزميل محمد جوهر حيات ومتصلون كثيرون حول ايطاليا.
والأبرز امس ان تقريرا طبخ على عجالة، إلا انه كان لذيذا بطعم السباغيتي البولونيزي أو الباستا والبيتزا لما حمله من معاني تشير الى الحياة الإيطالية مع دخول التعليقات الجميلة وبطريقة إخراجية مبدعة من طاقم القايلة ومن المخرج هاني عبدالصمد.
وقال المدرب الوطني طارق الجيران: لقد عرف سواريز من أين تؤكل الكتف، وكانت عبارة في محلها ولخصت مباراة ايطاليا وأوروغواي.
إلا ان السماك الوفي للطليان دخل على الخط وقال: «ما نطلع إلا بمؤامرة» وأنا أسمي مونديال البرازيل بـ«كاس هيا نركب»، كناية عن المنتخبات المغادرة لركب الطائرة والعودة الى البلاد التي تنتمي اليها المنتخبات.
وعاد مايك وهنأ السماك لروحه الرياضية العالية ولثقافته الواسعة، معتبرا مشاركته ملح القايلة، فيما كان «تويتر» يشتعل أيضا وهذه احداها من مروة الفيلكاوي التي شجعت اليونان بهاشتاق ايكاروس.
وكان للانجليز حضور من خلال محمد وقال شعرا: «عيب على الطليان طمان الراس بعد الدفاعا». فيما قدم مراسل القايلة الايطالي محمد بوكبدة تقريرا عن المباريات، واتبعه الصحافي عبدالله كلندر من «الرياضي» الالكترونية بتفاصيل المواجهات.
وقال يوسف اليوناني: أهنئ الشعب اليوناني الشقيق وأحفاد الاسكندر.
وعبر ربع فرنسا وقال عبدالكريم ان غياب ريبيري ينفع الديوك وأثنى على تقرير مايك عن زيدان وقال: الكأس لاتيني.
فيما استمرت الاتصالات الكثيرة، وقالــت المتصلة «الجــوري»: الكأس للبرازيل 100%.
فرسان القايلة
ـ خالد ملك التنفيذ ـ مساعد مخرج
قال احد فرسان القايلة خالد ملك ان العمل مع البرنامج الذي بدأ منذ 3 اشهر يعتبر مكسبا كبيرا وانه استفاد كثيرا وزاد من خبرته.
وأضاف: بدأت العمل منذ عام 1996 في التنفيذ بالكمبيوتر من خلال فيديوهات ومونتاج، لكنني هنا في القايلة الرياضية اكتسبت الكثير.
واعتبر ملك ان البرنامج من أقوى البرامج الإذاعية في الكويت، موجها شكره لكل زملائه في الفريق الواحد.