Note: English translation is not 100% accurate
صحيفة ألمانية : ستة أسباب تجعل تتويج البرازيل بالمونديال مستحيلاً
1 يوليو 2014
المصدر : الأنباء - إيلاف
نشرت صحيفة " بيلد " الألمانية تقريراً أكدت فيه بأن المنتخب البرازيلي لن يتوج بكأس العالم رغم انها تقام على أراضيه و بين جماهيره مشيرة بأن هناك ستة أسباب تجعل فوز السامبا بالمونديال السادس في تاريخها أمراً مستبعداً لأسباب فنية و آخرى غير فنية تتعلق بخطط المدرب فيليبي سكولاري وأيضا بقوة المنافسين المحتملين للبرازيل فضلاً عن التاريخ.وأوضحت الصحيفة الألمانية أن السبب الأول الذي يمنع البرازيل من إسعاد جماهيرها في المونديال المقام على أرضها هو الاعتماد المفرط على النجم نيمار دا سيلفا وعدم وجود نجم آخر في صفوف الفريق يماثل إمكانياته و هو ما تجلى بشكل واضح في مباريات الدور الأول و مباراة الدور الثمن النهائي ضد تشيلي ، فحين يكون نيمار في يومه فأن السيليساو يحقق الإنتصار ، و أن ظهر بمردود فني أقل و في ظل الرقابة اللصيقة المفروضة عليه فأن المنتخب يجد صعوبة بالغة في الوصول إلى شباك المنافس ، وذلك في ظل غياب نجم آخر قادر على مشاركته النجومية و مشاركته أيضاً في إيجاد الحلول التكتيكية ، وهو ماظهر جلياً ضد تشيلي ، حينما فشلت تشكيلة سكولاري في تحقيق الإنتصار الذي كان اقرب لتشيلي منه للبرازيل ، في حين ان تتويجات البرازيل الخمسة السابقة كانت دوماً تتحقق بتواجد على الاقل نجمين من الطراز العالي مثلما كان الحال في آخر فوز لهم بالمونديال 2002 في كوريا و اليابان حيث كان هناك رونالدو وريفالدو ورونالدينهو وروبرتو كارلوس.السبب الثاني الذي يعيق تتويج أهل الضيافة باللقب هو احتمال ان يقابل المنتخب البرازيلي في الدور النصف النهائي نظيره الألماني ، ومن وجهة نظر الصحيفة فأن المانشافت ظهر في البطولة الحالية اقوى بكثير من السيليساو و الأفضلية تبدو لصالح الألمان الذين يتمتعون بفريق متوازن في كافة خطوطه و يتمتع بعناصر فنية تجمع بين خبرة عدد هام من اللاعبين وحيوية لاعبين آخرين شبان.السبب الثالث ارجعته الصحيفة إلى عامل الحظ خاصة عندما تصل مباريات المنتخب البرازيلي إلى ركلات الترجيح على الرغم ان السامبا سبق له ان تألق في نهائيات كأس العالم بركلات الترجيح ، حيث توج بمونديال امريكا عام 1994 بعد فوزه على إيطاليا بركلات الترجيح ، وبلغ نهائي مونديال فرنسا 1998 بعد تجاوز هولندا بركلات الترجيح و تجاوز عقبة تشيلي في المونديال الحالي أيضا بركلات الترجيح بينما خسر ربع نهائي مونديال المكسيك 1986 بركلات الترجيح أمام فرنسا.أما السبب الرابع فيتعلق بالأداء السىء الذي قدمه المهاجم هالك حتى الآن ، وبحسب الصحيفة فأن هالك نسي بانه لاعب كرة قدم وأصبح يتصرف متاثراً بـ " الشخصية الكرتونية المسماة باسمه " ، حيث استندت في تقييمها لهالك بأداءه في مواجهة تشيلي حينما اهدر ركلة الجزاء و في المباراة لم ينجح في تهديد مرمى الحارس برافو رغم بنيته الجسمانية القوية ، حتى ان الهدف الذي سجله مستعنياً بيده كان قد إلغاءه الحكم.و ربطت الصحيفة السبب الخامس بتاريخ نهائيات كأس العالم ، حيث أشارت بأنه لم ينجح اي منتخب تجاوز عقبة الدور الثمن النهائي بركلات الترجيح وأن فاز باللقب المونديالي ، فجميع المنتخبات التي نالت البطولة تـهلت إلى الدور الربع النهائي بدون المرور على ركلات الجزاء .اما السبب الاخير فارجعته إلى المنافس الذي سيواجهه المنتخب البرازيلي في الدور الربع النهائي و هو المنتخب الكولومبي الذي تأهل على حساب الأوروغواي بعدما فاز عليه بالنتيجة و الأداء عندما قدم اسبال المدرب الأرجنتيني خوسي بيكرمان مردوداً طيباً ربما يكون أفضل مردود يقدمه أحد المنتخبات في المونديال الحالي مع برزو اللاعب خاميس رودريغيز صاحب هدفي منتخب بلاده ، في حين ان البرازيل قدمت أداءاً سلبياً ضد تشيلي ، وتشير الصحيفة بأن فوز البرازيل بمستواها الحالي على كولومبيا بأدائها المتميز يُعد أمراً مستبعداً.