Note: English translation is not 100% accurate
لام: «المانشافت» يتفجّر موهبة
27 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
تمكن فيليب لام، كابتن الفريق الألماني المتوج باللقب العالمي والفائز بلقب دوري أبطال أوروبا مع نادي بايرن ميونيخ، من تحقيق أهدافه وطموحاته. وهو الآن ليس لديه أي شيء ليثبته لأي أحد، ربما ليس لنفسه، وكل هذا وهو في سن الثلاثين.
وفي حوار مع مجلة «FIFA Weekly»، تحدث لام عن مشواره الكروي ودوره كقائد للفريق إلى جانب طموحاته المستقبلية.
ما شعورك عندما يضعك الألمان في مصاف الأساطير فالتر وبيكنباور وماتيوس؟
٭ فيليب لام: ليس إلى ذلك الحد، بالتأكيد، لكن من الجميل أن يكون المرء في المجموعة نفسها مع هؤلاء الأساطير.
كيف غيرت كرة القدم ألمانيا؟
٭ لا أعرف ما إذا كان البلد قد غير كرة القدم أو كرة القدم هي، في الواقع، التي غيرت البلد. أعتقد أن الوجهين صحيحان.
شكلت سنوات 1954 و1974 و1990 نقاط تحول لتاريخ ألمانيا بعد الحرب. ماذا تمثل سنة 2014؟
٭ إذا كان علي تقديم عناصر من فريقي تمثل عام 2014 يمكنني القول إنها ستكون الثبات والمثابرة وروح الجماعة. فالفريق يتفجر موهبة والمزيج منسجم ومواهب جديدة تشق طريقها.
لم يقبل العالم الألمان فقط، بل أصبح يحبهم. كيف وجدت هذا الإعجاب العالمي؟
٭ الإحترام والتقدير هما ما لاقيته أنا وفريقي. وتعود هذه المحبة لأدائنا ولعبنا النظيف.
بعد عشر سنوات من التحضير لتحقيق الهدف المنشود ما الذي يميز هذه النوعية المتطورة من اللاعبين؟
٭ لقد استفدنا من كون ألمانيا شهدت استثمارا قويا في مجال تكوين الناشئين خلال الأعوام العشرة أو الخمسة عشر الأخيرة. ففي كل ناد من الدوري الألماني أصبح هناك مركز تكوين وتدريب مكثف واحترافي ونجد أيضا مدربين دائمين بمؤهلات عالية. وفي كل جيل كان هناك في ألمانيا لاعبون جيدون لكن في السنوات الأخيرة تقدمنا من الناحية التكتيكية أيضا. إن النجاح في النهائيات العالمية هو نجاح البنيات التي وضعها الاتحاد الألماني لكرة القدم مع الأندية.
غوارديولا وصفك بأنك أذكى لاعب شهده على الإطلاق. هل يمكن للذكاء أن يضمن تسجيل الأهداف؟ وهل أنت فعلا أذكى من الآخرين؟
٭ لا أعرف، لكن أعلم أنه أمر مبهج للغاية التحدث مع غوارديولا بهذه الدقة حول مرة القدم. إنه أمر فريد.
هل يمكنك أن تفصح لنا عن نقاط ضعفك في الملعب؟
٭ يمكنني أن أسر لكم أنه عندما ألعب في موقع الظهير الأيسر أجد بعض الصعوبات في الدفاع بالقدم اليسرى خلال المواجهات الثنائية القوية. ولهذا لم أعد ألعب في مركز الظهير الأيسر. وفيما يخص نقاط ضعفي كظهير أيمن ولاعب وسط، لا يمكنني قول أي شيء. إنها مهمة خصمي أن يجدها. (يبتسم)
إلى أي مدى يلعب لام دورا محوريا في منتخب ألمانيا تحت قيادة لوف؟
٭ الفريق لا ينجح إلا إذا كان للمدرب تصور واضح ويتمكن من تطبيق هذا التصور مع الفريق، وكان اللاعبون بإمكانهم تنفيذ التعليمات أو حتى تطبيق التصحيحات، ولا ينجح ذلك إلا في حال قام كل جانب بدوره. ولا ينجح النظام الأفضل إلا إذا تم تطويره باستمرار وكان مرنا بما يكفي لكي لا يعيق أصحاب الفنيات الفردية ولا يكون صارما كثيرا لكي يمكن الفريق بالتفكير بشكل جماعي.
كم أخذت من الوقت لتقرر الإعتزال بعد نهاية كأس العالم؟
٭ نعم، فخلال الموسم نضج القرار لدي بوضع حد لمسيرتي الدولية بعد نهاية العرس العالمي في البرازيل.
خارج الملعب، أنت مثال للتهذيب والانضباط. هل أنت من النوع الذي لا يهوى النزاعات؟
٭ أرى أنه على المرء أن يتفادى النزاعات التي لا تفيد أي أحد. وهذا يتطلب الانضباط، لكنه لم يكن لدي أية صعوبات للتعبير بوضوح عن رأيي ولم يكن لدي على الإطلاق أي مشكل في الدخول في مصالحات. وذلك لأنني أعتقد أنه لا وجود لطريق ملكي لكن يتعين على المرء دائما أن يتحرك في اتجاه الطرف الآخر.
بماذا عدت من البرازيل؟ ولا تقل الآن الكأس؟
٭ شغف الناس المشتعل لكرة القدم.
ما أبرز لحظة بعد التتويج باللقب العالمي عشتها في السنوات العشر الأخيرة في صفوف المنتخب الوطني؟
٭ مباراتي الدولية الأولى واستدعائي للمشاركة فيها وأول مرة أقف فيها على أرض الملعب وأنصت للنشيد الوطني. تمثيل البلاد هو ما يتمناه رياضي شاب وما كان يحلم به عندما كان طفلا.
لماذا أعلنت الآن اعتزالك اللعب دوليا؟ ألست منجذبا بالفوز باللقب الأوروبي الذي ينقص خزانتك؟
٭ أنا محظوظ وممتن أن نهاية مشواري مع المنتخب الوطني تزامنت مع الفوز باللقب العالمي في البرازيل. وبالنسبة لي، الآن هو الوقت المناسب للتوقف.