Note: English translation is not 100% accurate
«الركبة» تهدد انطلاقة «صاروخ ماديرا»
21 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
يعتبر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو المحرك الرئيسي لنادي العاصمة ريال مدريد في المباريات الكبيرة ولاشك أن الإصابة المتكررة للدون البرتغالي باتت تهدد انطلاقته الصاروخية وتحطيمه الأرقام القياسية على مستوى الليغا أو أوروبا وهو المرشح الأبرز لنيل جائزة أفضل لاعب في أوروبا وجائزة الكرة الذهبية.
وعلى الرغم من ظهور رونالدو بجاهزيته التامة خلال الشوط الأول من مباراة ذهاب كأس السوبر الإسبانية أمام جاره أتليتكو مدريد، إلا أنه أثار المخاوف لدى جماهير النادي الملكي منذ بداية الشوط الثاني باستبداله.
وفوجئت الجماهير المدريدية التي احتشدت في ملعب سانتياغو بيرنابيو بدخول النجم الكولومبي جيمس رودريغيز إلى أرضية الملعب بدلا من كريستيانو رونالدو الذي خرج مصابا من اللقاء.
وخفف مدرب ريال مدريد كارلو انشيلوتي من المخاوف بشأن اصابة رونالدو واعتبر أن اللاعب شعر بألم بسيط في ساقه ولم يكن على ما يرام، فقرر الجهاز الطبي عدم المخاطرة بإشراكه في الشوط الثاني.
وقال المدرب الإيطالي في تصريحاته عقب مباراة: «كريستيانو شعر بآلام ولم يكن بحالة جيدة.. سيخضع للفحص الطبي الأربعاء، لكن بشكل مبدئي هو لا يشعر بأي شيء خطير».
وعلى الرغم من تطمينات المدرب الإيطالي وإدارة النادي الملكي حول إصابة النجم البرتغالي، إلا أن ركبة رونالدو مازالت تثير الكثير من المخاوف خصوصا أنه لم يظهر أي علامات من الألم في الدقائق الـ 45 لشوط المباراة الأول.
من جهتها، صحيفة «أس» الإسبانية نقلا عن إذاعة كادينا سير أن رونالدو خرج بين الشوطين بسبب شعوره بآلام في ساقه اليسرى وبانتظار التقرير الطبي لمعرفة مدى خطورة الإصابة.
وكانت صورة قد انتشرت للنجم البرتغالي ظهر من خلالها وهو يضع كميات كبيرة من الثلج على ركبته بعد مباراة السوبر الأوروبي التي تألق فيها وسجل هدفي الفوز لفريقه، قد أثارت أيضا المخاوف حول مدى شفاء اللاعب من تلك الإصابة على الرغم من أن الكثيرين اعتبروها من باب الاحتراز، لكن معاناته من تلك الإصابة مجددا جعلت بعض وسائل الإعلام الإسبانية تتكهن بأن اللاعب يحتاج لفترة طويلة كي يشفى منها تماما.
يذكر أن رونالدو كان قد أصيب في فخذه وركبته اليسرى في الموسم الماضي ما تسبب في غيابه عن العديد من المباريات المهمة وتحديدا في نهائي كأس إسبانيا، كما أن الإصابة أيضا حرمت اللاعب من الظهور بمستواه المعهود في نهائيات كأس العالم في البرازيل، علما أنه غاب أيضا عن نصف مباريات فريقه الإعدادية للموسم الكروي الجديد.