Note: English translation is not 100% accurate
ميليتو: ميسي الأفضل.. وفالكاو استثنائي.. وكوستا يتحسن
27 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
للتحدث مع دييغو ميليتو من الصعب إيجاد مكان أفضل من مدرجات ملعب نادي راسينغ كلوب. صحيح أنه يكون فارغا خلال فترة الظهيرة الباردة في أغسطس، لكنه في ذلك المكان صفق له آلاف المشجعين قبل أن يهاجر إلى إيطاليا عام 2004، وبعد ذلك عاد آخرون لتحيته لشكره على عودته. لهذا، فمن المنطقي أن يشعر «الأمير» بالراحة في هذا المكان.
خلال العقد من الزمن الذي لعبه في أوروبا، سجل ميليتو 196 هدفا في 386 مباراة في فرق جنوى وإنتر ميلان الايطاليين وسرقسطة الاسباني، كما فاز بسبعة ألقاب، أهمها دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية في عام 2010 الاستثنائي الذي ختمه بمشاركته الوحيدة في كأس العالم.
وفي سن الـ 35، ترك المهاجم خلفه الطمأنينة والنجاح للعودة إلى نادي راسينغ كلوب الذي ترعرع فيه وشهد تألقه في آخر بطولة فاز بها عام 2001.وقد تحدث لموقع FIFA.com عن أسباب وتفاصيل عودته، بالإضافة إلى العديد من القضايا الكروية الأخرى.
هناك العديد من اللاعبين الأرجنتينيين يفضلون إنهاء مشوارهم في أوروبا، ما سبب هذه الظاهرة؟
٭ من الصعب شرح ذلك، أعتقد أنه يجب احترام قرارات الجميع.أنا سأتكلم عن نفسي وأقول لك انني لا أستطيع أن أشرح لك لماذا لا يعود الآخرون إلى البلاد.البقاء في أوروبا هو قرار محترم بقدر ما هو العودة إلى الديار.
في هذا السياق، كيف تشرح عودتك؟
٭ في حالتي، كنت أفكر دائما في العودة يوما ما، وإذا سارت الأمور بشكل جيد، أود الاعتزال بالقميص نفسه الذي شهد ولادتي الكروية، لكن هذا أمر شخصي. أنا سعيد لأنه قرار اتخذته من خالص قلبي ولا أعتقد أنني سأندم عليه.
ما أفضل لحظة عشتها في أوروبا؟
٭ من الصعب اختيار لحظة واحدة فقط.سيكون من السهل والإجحاف أيضا اختيار عام 2010 عندما صنعنا التاريخ مع إنتر ميلان، حيث لم يسبق لأي فريق إيطالي أن فاز بالثلاثية، كما فزنا بدوري أبطال أوروبا بعد 45 عاما.إنها لحظات فريدة من نوعها ستبقى راسخة في الأذهان، لكنني عشت أيضا لحظات جميلة في جنوى، خصوصا بعد عودتي من سرقسطة، حيث تعايشت مع أخي غابرييل، رغم أننا لم نكن نلعب معا.
هل تشعر بأنك لم تحصل على فرص كافية للعب مع «التانغو»؟
٭ من الصعب القول كنت أستحق فرصا أكثر، خصوصا عندما تنظر إلى جودة المهاجمين الأرجنتينيين، بغض النظر عن استدعائي في الكثير من المناسبات، ربما أشعر ببعض المرارة لأنني لم ألعب أكثر مما لعبته.يحاول المرء دائما تقديم الإضافة قدر المستطاع.
هل ميسي أفضل اللاعبين الذي لعبت بجانبهم؟
٭ نعم، ليونيل هو بلا شك الأفضل في العالم.انه لشرف كبير اللعب إلى جانبه في المباريات والتدريبات.
حاليا من هو لاعبك المفضل في مركزك؟
٭ أحب فالكاو كثيرا، إنه لاعب استثنائي، ودييغو كوستا أيضا الذي تحسن أداؤه كثيرا.
ألم تفكر في تاريخ محدد للاعتزال؟
٭ لا، أحاول الاستمتاع بحياتي اليومية. من الناحية البيولوجية، أعرف أنه ليس أمامي الكثير من الوقت، ولكـنني أحـــاول الاستمتاع بما تبقى لأنني عشت لحظات عصيبة بسبب الإصابة التي جعلتني أنظر إلى الأمور بشكل مختلف.وقد قال لي أخي غابرييل الذي عانى من الإصابة نفسها «استمتع لأنك ستدرك كل ما عانيته»، هذا ما أحاول القيام به.
بماذا تنصح اللاعب؟ بالعودة إلى الديار أم عدمها؟
٭ هذا أمر شخصي جدا.أنا خالفت رأي الأغلبية التي كانت تتهمني بالجنون.لكنني كنت دائما عاقلا وأفعل ما يمليه قلبي.