Note: English translation is not 100% accurate
أنقذ فرصة تأهله مرتين وببراعة وهزم مونفيس بعد مباراة ماراثونية
فيدرر في المربع الذهبي لـ «فلاشينغ ميدوز»
6 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
أنقذ السويسري روجيه فيدرر المصنف ثانيا كرتين حاسمتين قبل ان يقلب تأخره ويبلغ نصف نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى للتنس، بفوزه على الفرنسي غايل مونفيس 4-6 و3-6 و6-4 و7-5 و6-2.
ويلتقي فيدرر، بطل أعوام 2004 و2005 و2006 و2007 و2008، في الدور المقبل مع الكرواتي مارين سيليتش.
ويأمل فيدرر (33 عاما) ان يصبح اكبر متوج بلقب في البطولات الكبرى منذ 40 عاما.
وكان فيدرر في طريقه الى الخروج من المنافسة وفقدان الأمل بإحراز لقب سادس في فلاشينغ ميدوز، عندما حصل مونفيس على فرصة حسم المباراة في الشوط العاشر من المجموعة الرابعة. لكن بعد ذلك فقد مونفيس (28 عاما) قدرته على التحمل وتراجع امام البطل المخضرم.
واصبح فيدرر على بعد فوز واحد من بلوغ انتصاره الرقم 600 على الملاعب الصلبة، وسيحقق ذلك بحال تخطيه سيليتش المصنف 14 والفائز على التشيكي توماس برديتش 6-2 و6-4 و7-6 (7-4) ليبلغ اول نصف نهائي له في فلاشينغ ميدوز.
وهذا الفوز التاسع لفيدرر بعدما كان متخلفا بمجموعتين والأول في بطولة كبرى منذ تغلبه على فرنسي آخر هو جوليان بينيتو في ويمبلدون 2012 في طريقه الى احراز لقبه السابع عشر في البطولات الكبرى وهو رقم قياسي.
وقال فيدرر بعد ان حسم المواجهة في 3 ساعات و20 دقيقة ليبلغ نصف النهائي الاول منذ 2011: «اشعر بالحظ للفوز في هذه المباراة لأنه كان قادرا ايضا على تحقيقه. لعب غايل جيدا لكن حتى عندما تأخرت بمجموعتين ادركت ان خط النهاية لايزال بعيدا. لم العب جيدا في اول مجموعتين بسبب الرياح». واضاف: «عرفت انه يمكنني اللعب افضل، لكن على كرة المباراة لم اكن بأفضل حالاتي. فكرت بأنها قد تكون آخر كرة، لا تخسرها بسهولة بتبادل سهل واجعله يعمل كثيرا من اجلها».
أما مونفيس المصنف 20 والذي كان يخوض اول ربع نهائي في الولايات المتحدة منذ 2010 فقال: «اعتقد انه ضرب ارسالين كبيرين، كرة طائرة يمينية واخرى على الخط. قدمت افضل ما لدي».
واضاف مونفيس: «هذا يؤكد اني قادر على اللعب في المستوى الأول لمدة شهر، انا سعيد ايضا لعدم تعرضي للإصابة. أريد ان اخلد الى الراحة الآن ليومين او ثلاثة من دون لعب التنس. لا اريد التفكير في التنس او يحدثني احدهم عنها. الأهم هو تمضية بعض الوقت مع العائلة، لا يمكنني الانطلاق مجددا بسرعة. هذا مؤثر عاطفيا لكني بعد ذلك سأكون بالطبع في كأس ديفيس (لمواجهة تشيكيا في نصف النهائي بين 12 و14 الجاري في رولان غاروس)».
وفي المباراة الثانية، ضرب سيليتش، الغائب عن النسخة الماضية لإيقافه 4 اشهر بسبب عقوبة منشطات، 19 ارسالا ساحقا ليتخطى برديتش.
وقال سيليتش المصنف 16 عالميا والذي يدربه مواطنه غوران ايفانيسيفيتش: «كانت مباراة مخادعة في هذه الظروف. عاصفة بالنسبة لنا. نتميز ببنيتنا الضخمة لذا لم يكن سهلا التعامل مع الرياح وتحرك الكرة في الهواء. شعرت باني استخدم الهواء افضل».
وعادل سيليتش افضل انجاز له عندما تأهل الى نصف نهائي استراليا 2010.
واضاف: «مررت بأوقات صعبة في العامين الأخيرين وانا سعيد جدا لحسن العمل مع فريقي».
اما برديتش الذي بلغ نصف النهائي في 2010 فاعتبر انه ضرب الإرسال بشكل «فظيع» ولم يكن قادرا على تحقيق اي نجاح امام سيليتش: «لم يكن أبدا اليوم الذي أتمناه».