Note: English translation is not 100% accurate
كاكا: نستلهم من الألمان لبناء «السيليساو»
8 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
بدأ نجم كاكا يلمع وهو صغير السن، لكنه لايزال يحتفظ بوجهه الطفولي على الرغم من بلوغه الثانية والثلاثين. أظهر كاكا خبرة كبيرة خلال المقابلة الحصرية التي أجراها معه موقع FIFA.com. فقد رد على الأسئلة قبل الشروع في حصة تدريبية مع ناديه ساو باولو وتطرق أيضا إلى بداية مسيرته الاحترافية في كرة القدم.
من اللاعب الذي أثر بك في مركز صانع الألعاب طوال مسيرتك؟
٭ سنحت لي الفرصة في العمل مع لاعبين كبار كانوا قادة حقيقيين في الملعب من دون أن يحملوا شارة القيادة في أنديتهم. ومن هذا المنطلق، أستطيع التكلم عن جينارو غاتوزو على سبيل المثال، بغض النظر عن أهمية المباراة، عن هوية المنافس، فإنه كان يركض ويبذل قصارى جهوده، كان غاتوزو يبذل جهودا كبيرة لدرجة أنه عندما كنت أراه يركض أشعر بأني مجبر على مساعدته، لم يكن بمقدوري أن أفعل أي شيء آخر، هذا النوع من التصرف على أرضية الملعب يجعل من اللاعب قائدا حقيقيا، لأن نشاطه ينعكس على مختلف أفراد الفريق.
هل تشعر بأن اللاعبين الآخرين ينظرون إليك كلاعب مخضرم بالرغم من أن تسمية «الشاب» رافقتك طويلا في مسيرتك؟
٭ انها حقبة جديدة في مسيرتي الاحترافية، لقد بدأت أكتشف هذا التغيير عندما استدعيت إلى صفوف المنتخب البرازيلي للمرة الأولى بعد كأس العالم 2010. كان التغيير الذي طرأ لافتا مع الجيل الجديد لأن العديد من اللاعبين بادروا إلي بالقول: «عندما كنت لاعبا صغيرا في ساو باولو كنت تمثل القدوة بالنسبة لي».من هنا تغيرت أمور كثيرة بالنسبة إلي، لكن في الوقت ذاته الأمر رائع. أمر جيد أن تشعر بما كنت أشعر به عندما كنت صغيرا إزاء اللاعبين الآخرين. في بعض الأحيان، عندما يتناول الفريق بأكمله طعام الغداء، أرى البعض ينظر إلي بإعجاب وأنا سعيد بهذا الأمر.
تجديد دماء «السيليساو» مطلوب
بعد الخسارة التاريخية 1-7 أمام ألمانيا جرى الحديث عن أمور كثيرة في حاجة إلى التطوير؟
٭ أعتقد أن تطوير الكرة البرازيلية ومستوى المنتخب الوطني أمران مختلفان تماما، ففي المنتخب الوطني، معظم اللاعبين يدافعون عن ألوان أندية خارجية والمدرب يفكر بطريقة مختلفة. لكن في الدوري البرازيلي، نعم هناك بعض الأشياء يمكن تطويرها. لدينا إمكانيات فنية هائلة يمكنها أن تجعل من الدوري المحلي الأفضل في العالم.الدوري هنا يشهد منافسة قوية، لكننا نستطيع تحسين الأمور من خلال تنظيم أفضل على المدى البعيد. الأمر ليس في غاية الخطورة، إذا كانت النتائج متواضعة على مدى سنة أو سنتين. يجب أن نستلهم من الألمان. لقد قاموا بوضع سياسية كروية عام 2006 في السنة التي نظموا فيه نهائيات كأس العالم وقد حصدوا الثمار عام 2014. لم ينطلقوا من العدم، لقد وضعوا برنامجا وطبقوه وحصدوا النتائج في النهاية.
هل دونغا هو المدرب المناسب للقيام بعملية التجديد في «السيليساو»؟
٭ دونغا هو مدرب ينجح في جعل مجموعته تنفذ أفكاره بحذافيرها والعقلية التي يجب اعتمادها. عملت معه على مدى 4 سنوات وفي البداية لم يكن الأمر سهلا خصوصا أنني كنت أحد اللاعبين القلائل جدا الذين بقوا من تشكيلة عام 2006. بدأت على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين وكان يتعين علي أن استحق مركزا أساسيا في الفريق. أعتقد أن دونغا هو الشخص الذي سيمنح المنتخب البرازيلي بعضا من الاندفاع والانضباط في الوقت الحالي. لا أعتقد أن كلمة تجديد هي المناسبة لأنه في عام 2014، لم يكن الفريق يفتقد الاندفاع، بل لعبت عوامل عدة في عدم تحقيقه للنتائج المرجوة. أعتقد أن دونغا يستطيع أن يقدم أشياء كثيرة للسيليساو.
لم تقل إطلاقا أن المنتخب لم يعد في مخططاتك، ما موقعك الآن من السيليساو؟
٭ بالنسبة لي، فإن المنتخب هو مكافأة للجهود التي أبذلها في صفوف النادي وبالتالي، الأولوية بالنسبة لي تتمثل في اللعب بشكل متواصل مع ساو باولو وتقديم عروض جيدة في أغلب الأوقات. بعد ذلك، إذا اعتبر الجهاز الفني أني أستحق التواجد في صفوف المنتخب، فإني سأقبل من دون أدنى شك. أما إذا أعتبر أني لا أصلح، فإن هدفي دائما أن أحافظ على استقرار مستواي، وأن أقدم عروضا جيدة خلال المباريات والمحافظة على أعلى مستوى ممكن في صفوف ساو باولو.
ترك «الملكي» والعودة إلى ميلان
عندما كنت في ريال مدريد، هل فكرت فعلا في إمكانية العودة إلى ناديين محببين إلى قلبك هما ميلان وساو باولو؟
٭ كلا، الأمر لم يكن مبرمجا. في البداية كانت رغبتي في البقاء في ريال مدريد على مدى العقد الذي يربطني به على مدى 6 سنوات، لكن الأمور لم تسر كما أشتهي. الأولوية بالنسبة لي كانت أن ألعب باستمرار وهذا ما دفعني إلى العودة إلى ميلان. كنت أريد الحصول على أكبر وقت للعب وتقديم مستوى مرتفع يسمح لي بالعودة إلى صفوف المنتخب للمشاركة في كأس العالم 2014.كان خياري بالدرجة الأولى ولست نادما عليه إطلاقا. لم يتم اختياري للدفاع عن ألوان بلادي في كأس العالم، لكني نجحت في العودة وتقديم عروض جيدة.
الخطوة القادمة لك هي خطوة في المجهول من خلال انتقالك إلى أورلاندو سيتي. عندما اتخذت قرارك، ما الدافع الأساسي لك للانتقال، هل هي الناحية الإنسانية؟، بمعنى آخر، هل أردت خوض تجربة جديدة من خلال العيش في دولة جديدة؟
٭ عوامل عدة دخلت في صلب قراري، اللعب في الولايات المتحدة، ما هو أكيد انه السبب الوحيد على الرغم من أن العامل الاحترافي لعب كثيرا في اتخاذ القرار ، لأني كنت أرغب في بلد لم يسبق لي أن عشت فيه، واكتشاف ثقافة جديدة. ثم ان اللعب في دوري يتوسع تدريجيا يشكل حافزا لأي لاعب. في الوقت الحالي لا أفكر في هذا الأمر كثيرا، فتركيزي منصب على ساو باولو حيث أعيش أوقاتا رائعة فعلا. سأفكر في الخطوة التالية من مسيرتي عندما يحين الوقت.
هل بدأت التفكير بما ستقوم به بعد الاعتزال؟ هل لديك الرغبة في الاستمرار في عالم كرة القدم؟
٭ لا، ليست لدي أي خطة في الوقت الحالي. اليوم أنا مرتبط بعقد مع ساو باولو يستمر حتى ديسمبر المقبل، وبعدها سأتوجه إلى الولايات المتحدة على مدى 3 أشهر. لم أخطط لأي شيء على المدى البعيد. كل الأمور متعلقة بلياقتي البدنية والحافز الذي أملكه. هل سأستمر في اللعب؟ هل أقوم بأشياء أخرى؟ لا أدري.
ماذا يمكن أن تكون الأشياء الأخرى؟
٭ إذا كان علي التوقف عن اللعب اليوم، فلن أرغب بالقيام بشيء يتعلق بكرة القدم مباشرة، سواء كان الأمر يتعلق بمساعد مدرب أو مدرب. أفضل القيام بأشياء تتعلق بكرة القدم، لكن على المستوى الإداري أن أصبح مديرا على سبيل المثال. لكن بصراحة، لا أملك أي فكرة ما ستكون خياراتي في السنوات الثلاث أو الأربع التالية.
كاكا.. مديراً فنياً في المستقبل
بالنسبة لمنصب المدير التي تخطط لشغله، هل عاشرت شخصا جعلك ترغب بشغل هذا المنصب؟
٭ نعم، ليو (ليوناردو المدير الفني في ميلانو من 2008 إلى 2009) شغل هذا المنصب وحقق نجاحا. لدي علاقة جيدة معه وتحدثنا في الأمر طويلا عن المهنة التي يشغلها. هناك أيضا زندين زيدان. فعندما انضم إلى الجهاز التدريبي للمدرب كارلو أنشيلوتي، سألته ما سبب عودتك فأجابني «اشتقت إلى الملعب.عندما اعتزلت لم أفتقد الملعب، أشياء أخرى افتقدتها مثل تمضية وقت أكبر مع العائلة وأولادي. كنت سفيرا للنادي وأتدخل في ظروف معينة لكني لم أكن افتقد الملعب. أما اليوم فبدأت افتقده مجددا.بدأت بمساعدة ريال مدريد ثم سنحت الفرصة أمامي مع أنشيلوتي. هنا قررت العودة». أما بالنسبة لي، فالأمر سيان. ليست لدي أدنى فكرة بما سيجول في عقلي بعد 4 سنوات، إذا كنت سأفتقد العودة إلى الملاعب أم لا. الوقت كفيل بتحديد هذه الأمور.