Note: English translation is not 100% accurate
الحسم في «ستامفورد بريدج» و«أليانز أرينا» بعد «ذهاب التعادلات»
19 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

عاد تشلسي الانجليزي من ملعب «بارك دي برانس» الخاص بمضيفه باريس سان جرمان بتعادل ثمين 1-1 في افتتاح ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا والذي شهد نتيجة جيدة أيضا لبايرن ميونيخ الذي تعادل مع مضيفه شاختار الاوكراني 0-0 رغم إكماله اللقاء بعشرة لاعبين.
في المواجهة الاولى التي تعتبر الأبرز في الدور ربع النهائي الى جانب تلك التي ستجمع برشلونة بمان سيتي، فشل سان جرمان في تكرار نتيجة المباراة التي جمعته الموسم الماضي مع النادي اللندني في ذهاب الدور ربع النهائي.
وخرج فريق المدرب لوران بلان حينها فائزا من ملعبه بنتيجة 3-1 بفضل هدفين من الارجنتينيين إيزيكييل لافيتزي وخافيير باستوري وآخر بهدية من مدافعه الحالي البرازيلي دافيد لويز الذي انتقل هذا الموسم الى نادي العاصمة الفرنسية، ولكن الفوز الذي حققه حينها رجال بلان لم يكن كافيا لبلوغ الدور نصف النهائي، إذ تمكن تشلسي من خطف البطاقة بفوزه ايابا بهدفين نظيفين سجلهما البديلان الالماني اندري شورله والسنغالي ديمبا با، مستفيدا من أفضلية الهدف الذي سجله في «بارك دي برانس» البلجيكي ادين هازار من ركلة جزاء.
وكان بإمكان سان جرمان الذي عانى من الغيابات بسبب الإصابات، ان يخرج فائزا من اللقاء لو تمكن من ترجمة الفرص التي حصل عليها منذ ان أدرك التعادل عبر الاوروغوياني ادينسون كافاني (54) بعد ان افتتح الصربي برانيسلاف ايفانوفيتش (36) التسجيل لتشلسي في الشوط الاول.
ودخل الفريقان الى مواجهتهما القارية الثالثة، في ظروف متناقضة تماما إذ خلد لاعبو تشلسي للراحة في عطلة نهاية الاسبوع الماضي بسبب عدم تأهلهم الى الدور ثمن النهائي من مسابقة الكأس المحلية بعد خسارتهم المفاجئة الشهر الماضي أمام برادفورد سيتي (درجة ثانية)، فيما عانى سان جرمان الأمرين في مباراة السبت مع كاين في الدوري المحلي، حيث اضطر لإكمال اللقاء بتسعة لاعبين بسبب إصابة العاجي سيرج اورييه والبرازيلي لوكاس مورا.
ومن المؤكد ان مسعى سان جرمان لبلوغ ربع النهائي للموسم الثالث على التوالي اصبح اكثر تعقيدا لكنه تمكن على اقله من المحافظة على سجله القاري المميز في «بارك دي برانس» حيث لم يذق طعم الهزيمة في 33 مباراة متتالية.
وفي المقابل، تواصلت عقدة البلوز الساعي الى حجز بطاقته في ربع النهائي للمرة الرابعة في المواسم الخمسة الاخيرة، في الأراضي الفرنسية، حيث لم يحقق سوى فوز واحد من اصل 7 زيارات وكان في تلك المباراة التي تغلب خلالها على سان جرمان 3-0 في دور المجموعات خلال نسخة 2004-2005.
وفي الثانية، خاض شاختار بقيادة المدرب الروماني ميرسيا لوشيسكو المباراة بعيدين حوالي الف كيلومتر عن قاعدتهم الجماهيرية وملعبهم «دونباس ارينا» بسبب النزاع الدموي القائم في شرق اوكرانيا بين السلطات الاوكرانية والثوار الانفصاليين المدعومين من روسيا، ما حرمه من المؤازرة الجماهيرية المطلوبة في مواجهته الاولى مع بايرن.
وكان الفريق البافاري صاحب الافضلية في الشوط الاول حيث تراجع خصمه الى الدفاع فاسحا المجال امام الضيوف للهجوم مع اعتماده على الهجمات المرتدة، لكن دون خطورة على المرميين باستثناء فرصة لكل منهما.
وتحسن أداء شاختار دانيتسك في الشوط الثاني مع ضغط لاعبيه على ضيوفهم في منتصف ملعب الأخير الذي تعرض لضربة موجعة بطرد لاعب وسطه الاسباني تشابي الونسو في الدقيقة 65، لكن الفريق الاوكراني لم يستغل النقص العددي لتحقيق فوزه الأول في أوكرانيا على منافس ألماني منذ 35 عاما وتحديدا منذ 1980 حين تغلب على اينتراخت فرانكفورت 1-0 في الدور الاول من مسابقة الكأس الاتحاد الأوروبي، لكن ذلك لم يكن كافيا لتجريد الفريق الالماني من اللقب وذلك لأن الأخير فاز على ارضه 3-0.