Note: English translation is not 100% accurate
فالكه: لا تعويضات للأندية الأوروبية المتضررة من استضافة مونديال 2022 في الشتاء
26 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

الفترة المقترحة تم الاتفاق عليها منذ فترة بعيدة «فيفا» والاتحاد الأوروبي يحميان مصالحهما ولا أحد يحمي مصالح البطولات المحليةأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» وعلى لسان أمينه العام الفرنسي جيروم فالكه انه لن يقدم أي تعويضات مالية للأندية الأوروبية التي تعتبر نفسها متضررة من إقامة مونديال قطر 2022 في فصل الشتاء عوضا عن الموعد التقليدي في الصيف، وذلك بسبب الحرارة المرتفعة في الخليج العربي.
ويأتي موقف «فيفا» بعد ان قدم فريق عمل كأس العالم برئاسة رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ البحريني سلمان بن ابراهيم الخليفة توصية من الدوحة بإقامة نهائيات مونديال قطر 2022 في فصل الشتاء.
وأكد فالكه في مؤتمر صحافي عقده في قطر وردا على الانتقادات القادمة بشكل خاص من انجلترا وفرنسا والمانيا، انه «لن تكون هناك أي تعويضات مالية، هناك سبعة أعوام (قبل النهائيات) من اجل تنظيم الوضع».
ورأى فالكه ان على الأندية الأوروبية القبول بهذا التغيير وحتى وإن لم تكن الاوضاع «مثالية»، مضيفا «هذا الأمر (التعديل في مواعيد النهائيات) يحصل لمرة واحدة ونحن لن نقوم بأي شيء باستطاعته تدمير كرة القدم».
ومازالت هناك موافقة اللجنة التنفيذية لفيفا على توصية فريق العمل وذلك خلال اجتماعها في 19 و20 مارس المقبل في مقر فيفا في زيوريخ.
وترى الأندية الأوروبية وخصوصا الانجليزية انها ستتضرر ماديا وتنظيميا من إقامة النهائيات في فصل الشتاء بسبب تغيير مواعيد البطولات المحلية والقارية، خصوصا أن الأندية الانجليزية تخوض محليا ثلاث مسابقات (الدوري والكأس وكأس الرابطة اضافة الى مسابقتي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، وإقامة النهائيات بحسب اقتراح لجنة العمل في شهري نوفمبر وديسمبر سيؤثر كثيرا على برنامج المسابقات وعلى المردود المادي للأندية.
وأشار الرئيس التنفيذي للدوري الانجليزي ريتشارد سكوادمور الى ان كل الأندية الأوروبية الكبرى «خائبة جدا» للتوجه نحو إقامة المونديال في شهري نوفمبر وديسمبر. وقال سكودامور، عضو فريق العمل انه شعر بتخلي الاتحاد الأوروبي عن الأندية: «نعم خاب أملي جدا، نيابة عن كل الأندية الأوروبية وبالتحديد الأندية التي توفر معظم اللاعبين لكأس العالم»، مبينا ان الفترة المقترحة ستشكل ارباكا كبيرا للدوري الانجليزي.
وأضاف: «الاتحاد الدولي حافظ على مواعيد بطولاته ولم تتأثر كأس العالم لديهم، حتى الاتحاد الأوروبي الذي اعتقد انه خذلنا قليلا، فقط ضغط بهذا الاتجاه كي لا يتأثر دوري الأبطال».
من جهته، قال الفرنسي فريديريك تييريه رئيس جمعية روابط البطولات الأوروبية المحترفة لوكالة فرانس برس ان الفترة المقترحة هي «الحل الأسوأ» للبطولات الأوروبية.
وتابع تيرييه: «اذا تأكدت المواعيد سيكون الحل الاسوأ للبطولات الأوروبية التي من مهمتي الدفاع عنها. تخيلوا ماذا سيحصل في فرنسا مثلا أو ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا، سنتوقف عن اللعب مطلع نوفمبر بعد 13 او 14 مرحلة على بداية الدوري، وسنستأنف اللعب بعد شهرين، وفي هذا الوقت سيتوقف اللاعبون عن المشاركة في الدوري، الأندية لا ترتفع عائداتها، جمهور كرة القدم محروم من البطولات المحلية وقنوات التلفزيون غاضبة وتطالب بتخفيضات».
وأضاف تيرييه انه بالرغم من عدم القدرة على خوض المونديال صيفا في قطر الا ان «رابطة الأندية والبطولات الأوروبية قدمت الى الاتحاد الدولي في 13 ديسمبر الماضي دراسة متقدمة أجريت مع مصالح الارصاد الجوية السويسرية أظهرت ان كأس العالم بين 4 مايو و4 يونيو ممكنة بشكل كبير في قطر. هذا يأخذ بعين الاعتبار درجة الحرارة، الرطوبة، قوة الشمس، ويؤكد ان مونديال البرازيل 2014 أو باقي المونديالات السابقة في المكسيك والولايات المتحدة لم يتم تنظيمها في أوضاع مريحة اكثر. نثق كثير هذا الحل الذي لم يعتمد لاسباب اجهلها».
وأوضح ان «الفترة المقترحة قد تم الاتفاق عليها منذ فترة بعيدة. فيفا والاتحاد الأوروبي يحميان مصالحهما ولا احد يحمي مصالح البطولات المحلية. اذكر ان 75% من اللاعبين المشاركين في المونديال قادمون من البطولات الأوروبية».وحضر اجتماع لجنة العمل في الدوحة ممثلون عن الاتحادات القارية والوطنية على مستوى الدوريات والأندية وممثلون عن الاتحاد الدولي لجمعيات اللاعبين المحترفين واتحاد الأندية الأوروبية واتحاد دوريات المحترفين في أوروبا، والأمين العام للجنة العليا للمشاريع والارث «قطر 2022» حسن الذوادي وخبراء طبيون من قبل فيفا.
ويقترح فريق العمل انطلاق النهائيات في 26 نوفمبر على ان تختتم في 23 ديسمبر.
وبحال اعتماد هذه المواعيد من الاتحاد الدولي ستتقلص مدة المونديال الى أربعة أسابيع أي اقل بأربعة أيام مثلا من مونديال البرازيل 2014.