Note: English translation is not 100% accurate
مهمة معقدة لإشبيلية وروما وليفربول في «يوروباليغ»
26 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
سيكون الدور ثمن النهائي في متناول نابولي الايطالي وايفرتون الانجليزي عندما يتواجهان اليوم مع ضيفيهما طرابزون سبور التركي ويونغ بويز السويسري في اياب الدور الثاني من مسابقة «يوروباليغ»، فيما تنتظر اشبيلية الاسباني حامل اللقب وروما الايطالي وليفربول مهمة صعبة.
على ملعب «سان باولو»، سيخوض نابولي مهمة سهلة عندما يستضيف طرابزون سبور وذلك بعدما عاد من تركيا بفوز كبير ذهابا برباعية نظيفة تناول على تسجيلها البرازيلي هنريكي (6) والارجنتيني غونزالو هيغواين (20) ومانولة غابياديني (27) والكولومبي دوفان زاباتا (90).
ولا يبدو ان طرابزون قادر على تحقيق المفاجأة امام نابولي، المتوج باللقب عام 1989 بقيادة الاسطورة الارجنتينية دييغو مارادونا، خصوصا ان الفريق الايطالي لم يخسر ايا من مبارياته القارية التسع الاخيرة في معقله كما انه يدخل الى اللقاء بمعنويات جيدة بعد فوزه الاثنين على ضيفه ساسوولوو (2-0) في الدوري المحلي.
وعلى «غوديسون بارك»، يدخل ايفرتون الى مباراته مع ضيفه يونغ بويز بوضع مشابه لنابولي بعد ان قطع اكثر من نصف الطريق لبلوغ ثمن النهائي للمرة الاولى منذ موسم 2007-2008 بفوزه الكبير ذهابا خارج قواعده 4-1 (اسوأ هزيمة ليونغ بويز على ارضه في المسابقة) بفضل البلجيكي روميلو لوكاكو الذي سجل ثلاثية.
ويأمل فريق المدرب الاسباني روبرتو مارتينيز ان يخرج بنتيجة جيدة من المباراة من اجل التحضير بشكل مثالي لمواجهة ارسنال الاحد المقبل في الدوري المحلي الذي لم يحقق فيه فريقه سوى فوز واحد في المراحل العشر الاخيرة.
وعلى ملعب «بوروسيا بارك»، يدخل اشبيلية الى مواجهته مع مضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ الالماني مع افضلية ضئيلة بعد فوزه ذهابا بهدف سجله فيسنتي ايبورا في الدقيقة 70.
ومن المؤكد ان مهمة النادي الاندلسي الذي احرز لقبه الثالث في المسابقة الموسم الماضي بعد عامي 2006 و2007 اثر فوزه على بنفيكا البرتغالي بركلات الترجيح 4-2 بعد تعادلهما 0-0 في الوقتين الاصلي والاضافي في تورينو، لن تكون سهلة في مواجهة مونشنغلادباخ، بطل لقب 1975 و1979 ووصيف 1973 و1980، خصوصا ان الاخير لم يخسر اي من مبارياته القارية السبع الاخيرة على ارضه، علما بان الفريق الالماني لم يذق طعم الهزيمة في المباريات الاوروبية الثماني التي خاضها هذا الموسم قبل السقوط في «رامون سانشيز بيزخوان».
ولم يتحضر فريق المدرب اوناي ايمري جيدا للقاء مونشنغلادباخ اذ خسر امام مضيفه ريال سوسييداد 3-4 الاحد في الدوري المحلي بعد ان اهتزت شباكه في الوقت بدل الضائع، ما جعله يتخلف بفارق 5 نقاط عن فالنسيا صاحب المركز الرابع الاخير المؤهل الى دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل.
ولن يكون وضع ليفربول ، بطل 1973 و1976 و2001، افضل من اشبيلية عندما يحل ضيفا على بشكتاش التركي.
وانتظر ليفربول ذهابا حتى الدقيقة 85 لكي يخرج فائزا من ركلة جزاء سخية انتزعها جوردان ايبي ونفذها البديل الايطالي ماريو بالوتيلي بنجاح، مسجلا هدفه الرابع فقط بقميص «الحمر» الذين حققوا فوزهم الوحيد في مبارياتهم القارية الست الاخيرة وانتقلوا الى هذه المسابقة بعد ان حلوا في المركز الثالث ضمن مجموعتهم في دوري الابطال.
واذا كان اشبيلية حسم الفصل الاول من مواجهته مع مونشنغلادباخ بفوز هزيل، فان روما الايطالي يخوض مباراته مع مضيفه فيينورد روتردام وهو مهدد بتوديع المسابقة بعد ان اكتفى بالتعادل ذهابا 1-1.
ولم يتمكن روما من استغلال عاملي الارض والجمهور على اكمل وجه من اجل تحقيق نتيجة مطمئنة تخوله خوض مباراة الاياب بارتياح كبير وتعزيز حظوظه بمواصلة مشواره في المسابقة الوحيدة المتبقية امامه لانقاذ موسمه بعد توديعه دوري ابطال اوروبا بحلوله ثالثا في المجموعة الخامسة، ومن مسابقة الكأس المحلية على يد ضيفه فيورنتينا 0-2 في ربع النهائي، وتخلفه بفارق 9 نقاط عن يوفنتوس متصدر وحامل لقب الكالشيو.
اما بالنسبة لممثل ايطاليا الاخر انتر ميلان، فيبدو بطل 1991 و1994 و1998 في وضع جيد لحسم بطاقته الى الدور ثمن النهائي عندما يستضيف سلتيك الاسكتلندي، وذلك بعد تعادله ذهابا 3-3.
وكان بامكان فريق المدرب روبرتو مانشيني العودة بانتصار ثمين من «سلتيك بارك» لكنه تلقى هدف التعادل في الدقيقة الاخيرة من اللقاء.
وسيكون ممثل ايطاليا الاخر فيورنتينا في وضع مماثل لانتر عندما يستضيف توتنهام الانجليزي وذلك بعد عودته من «وايت هارت لاين» بنتيجة جيدة بتعادله مع بطل 1972 و1984 ووصيف 1974 بنتيجة 1-1.