Note: English translation is not 100% accurate
«الغزال الفرنسي» أكد أن نوير «الليبرو» الجديد
في حواره
لـ «FIFA.com»
هنري: النجاح الألماني مكافأة لمعاناة طويلة
27 فبراير 2015
المصدر : الأنباء


أختار ليو لزمالتي.. وأحترم «الدون» كثيراًختم 20 عاما من مسيرة احترافية ناجحة في ديسمبر الماضي، بعد أن دافع عن ألوان فرق يوفنتوس وأرسنال وبرشلونة ونيويورك ريد بولز، من بين فرق أخرى، أصبح بطل العالم وأوروبا مع منتخب فرنسا يعمل معلقا لشغفه الكبير، كرة القدم، في حين يستعد لدخول عالم جديد هو عالم التدريب. خلال زيارته إلى زيوريخ، حيث كان له شرف تسليم كريستيانو رونالدو كرة FIFA الذهبية لعام 2014، تحدث المهاجم السابق، البالغ من العمر 38 عاما، حصريا مع موقع FIFA.com عن انطباعاته حول كأس العالم البرازيل 2014 الأخيرة وتعايشه كلاعب مع ليو ميسي ومرحلة التعلم التي يعيشها قبل دخول عالم التدريب.
FIFA.com: اعتزلت مؤخرا كرة القدم، رغم كل الجوائز والكؤوس التي فزت بها، لم تحصل على الكرة الذهبية، ماذا تعني هذه الجائزة بالنسبة لك؟
تييري هنري: عندما تلعب كرة القدم تسعى دائما إلى تحقيق ألقاب جماعية، ويضحي اللاعب من أجل تحقيق ذلك، وفقط عندما يفوز الفريق وتقدم أداء متميزا يمكنك أن تحصل على جوائز فردية، لم أفز قط بالكرة الذهبية، فزت بجوائز فردية أخرى كانت بمنزلة مكافأة رائعة، لكن هذا لم يكن هدفي، بصراحة كنت أفكر دائما في مصلحة الفريق.
ربما خير مثال على أهمية المجموعة هي ألمانيا يواكيم لوف التي توجت باللقب بالبرازيل، ما الذي لفت انتباهك أكثر في هذا الفريق؟
٭ إنه جيل استثنائي ترك بصماته في تاريخ كرة القدم، فقط بفوزهم على البرازيل بتلك الطريقة، كانوا يستحقون دخول التاريخ، ولكنهم توجوا أبطالا أيضا، كان ذلك بمنزلة تتويج لمشوار طويل انطلق، حسب رأيي، منذ الخسائر الأولى. عندما خسروا نهائي كأس العالم عام 2002، أدركوا أنهم في حاجة إلى ضخ دماء جديدة، وقد وصلوا إلى الدور نصف النهائي عام 2006 وخسروا نهائي كأس أوروبا 2008.
هل يمكن أن تشرح لنا أكثر هذه العملية؟
٭ إنه أمر غريب، فقد عشت رفقة فرنسا عملية عكسية، أولا الانتصارات وبعد ذلك الأوقات العصيبة، هذا الجيل الألماني تعلم أكثر: خسر، عانى، وخسر مرة أخرى ثم تعلم الدرس، هذا النجاح هو مكافأة لمعاناة طويلة: جيل لم يستسلم أبدا وواصل القتال بشراسة حتى حقق الفوز في النهاية، هذا الجيل من اللاعبين مثل فيليب لام، الذي كان موجودا هناك منذ البداية، يستحق أن يعيش كل ما عاشه.
ما انطباعك حول مستوى اللعب في البرازيل 2014؟
٭ أعتقد أنني رأيت شيئا جديدا بكل تأكيد، فقد غير نوير دور حارس المرمى، لقد كان هناك تطور بعد تغيير بعض قواعد اللعب، مثل منع استقبال الحارس تمريرة من زميله بيديه، ولكن من أحدث ثورة حقيقة في هذا المركز هو نوير، لقد رأينا خطط لعب تعتمد على الكثير من اللاعبين في الأمام، ولكننا لم نر قط حارس مرمى يلعب بعيدا عن مرماه، كان أياكس (يوهان) كرويف يعتمد أيضا على حارس المرمى لتمرير الكرات، ولكن ليس في نفس الخط مع المدافعين، وبفضل طريقة لعبه يحصل الفريق على لاعب إضافي داخل الملعب، فإن هذا التغيير راجع أيضا إلى الحرية التي يعطيها المدرب للحارس، ولكن نوير هو حارس مرمى عظيم، يكون دائما هادئا ويمرر الكرة دائما بشكل جيد، مثل «ليبرو» حقيقي، ففي سنوات الثمانينيات والتسعينيات شاهدنا لاعبين في هذا المركز، فالليبرو الجديد هو نوير، هذا هو ما أبهر الجميع في كأس العالم.
بحكم أنك كنت مهاجما، أيهما تفضل: كريستيانو رونالدو أم ليونيل ميسي؟
٭ حسنا، لقد لعبت مع ليو، وبالتالي فإنك تعرف جوابي (يضحك)، وأحترم كريستيانو كثيرا لأنه تمكن من البقاء على أعلى مستوى لعدة سنوات. في الواقع، يقدم مستوى غير عادي. هناك فرق كبير بين تقديم موسم جيد وبعد أربع سنوات يعود اللاعب لتقديم موسم جيد آخر، والحفاظ على هذا المستوى لسنوات عديدة متتالية، ولا أعتقد أننا ندرك قيمة ما يفعلانه. لهذا أحترم رونالدو كثيرا، لكنني لعبت مع ميسي وعشت معه لحظات استثنائية: خسرنا وفزنا معا. لهذا كله أختار ليو.
عندما وصلت إلى برشلونة عام 2007، هل لاحظت أن ميسي كان استثنائيا، وهو بعمر 20 عاما فقط؟.
٭ الجميع كان يعلم منذ البداية أنه سيكون لاعبا استثنائيا، لم يكن يتطلب ذلك أن يكون المرء خبيرا، فليو ميسي كان وسيبقى لاعبا استثنائيا، ليس هناك كلمات كافية لوصف هذا اللاعب، ويجب أن نكون سعداء بأن تتاح لنا فرصة مشاهدته يلعب لأنه يوما ما سيعتزل اللعب وسنفتقده.
تعمل الآن معلقا في قناة تلفزيونية، ولكن هل تفكر في ولوج عالم التدريب؟
٭ نعم، بالتأكيد. ولكن ذلك سيأتي تدريجيا. أولا، الحصول على الرخصة لأن هناك فرقا كبيرا بين لعب كرة القدم والقدرة على نقل هذه المعرفة والتحكم في أنانية اللاعبين، إنها مهمة صعبة، ولا يزال ينتظرني الكثير لتعلمه.
أي مدرب تعلمت منه أكثر من بين جميع المدربين الذي تعايشت معهم طوال مسيرتك الاحترافية؟
٭ تعلمت من الجميع، ومن اللحظات الجميلة والصعبة. دائما ما نتحدث عن السنوات الجيدة، ولكن في الحقيقة يتعلم المرء أكثر من اللحظات الصعبة، يحاول الناس نسيان تلك اللحظات السيئة من حياتهم، ولكن العكس هو الصحيح: يجب علينا أن نتذكرها لتجنب تكرار الأخطاء والاستفادة من الدروس.