Note: English translation is not 100% accurate
باخ يرحب بالتوقيت المقترح لمونديال 2022
2 مارس 2015
المصدر : الأنباء

رحب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ بالتوقيت المقترح لإقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم في قطر عام 2022.
وقال باخ أثناء زيارته ريو دي جانيرو البرازيلية التي تستضيف دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2016 «انه قرار منطقي في مصلحة كأس العالم والألعاب الأولمبية». وأوصت لجنة مكلفة من الفيفا باختيار التوقيت الأفضل لإقامة مونديال قطر في فصل الشتاء لتجنب الحرارة المرتفعة صيفا في الدول الخليجية الى اختيار موعد بين نوفمبر وديسمبر، على ان تعتمد من قبل اللجنة التنفيذية للفيفا في 19 و20 من الشهر الجاري.
وكان باخ حذر من اقامة المونديال في فترة يناير وفبراير لأنه سيتعارض مع دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في العام نفسه المقررة في بيونغ تشانغ الكورية الجنوبية والتي تنطلق عادة في شهر فبراير.
وتابع رئيس اللجنة الأولمبية الدولية «كان الخيار الثاني لو اتخذ سيكون خاسرا للطرفين من ناحية الاهتمام الجماهيري وقنوات البث التلفزيوني».
من جهة أخرى، أوضح باخ ان الإصلاحات الجديدة التي أقرت في الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الدولية أواخر العام الماضي بدأت تعطي ثمارها، مشيرا بهذا الصدد الى ان طوكيو مضيفة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2020 غيرت بعض خططها السابقة لتوفير مبلغ كبير من الميزانية المرصودة لاستضافة الدورة.
وأقرت اللجنة الأولمبية الدولية 40 توصية ضمن ما سمي بالأجندة الأولمبية 2020 من أجل مستقبل الألعاب والحركة الأولمبية، وأبرزها تمثل في منح مرونة كبيرة للمدن المضيفة للألعاب لتخفيض الكلفة المالية، والسماح لأكثر من مدينة بالاستضافة معا، وحتى لأكثر من دولة، والتركيز على استفادة الدول من المنشآت الموجودة لديها وتطويرها وعدم إهدار ميزانياتها على بناء ملاعب جديدة بكلفة مرتفعة.
وأضاف باخ «اعتقد ان ما قامت به طوكيو هو افضل دليل على تطبيق الأجندة الأولمبية 2020».
وأعلنت طوكيو الجمعة عن تغيير في 3 منشآت ستستضيف منافسات في أولمبياد 2020 ما سيجعلها توفر نحو 1.7 مليار دولار حسب تقارير صحافية.
وعملت طوكيو على الاستفادة من المنشآت الموجودة، فمثلا ستستفيد من بعض الملاعب خارج طوكيو وستنتقل منافسات كرة السلة في هذه الحال الى سايتاما على بعد ساعة من العاصمة.
وكان الملف الياباني تضمن اقامة جميع المنافسات في أماكن قريبة من القرية الأولمبية، لكن الإصلاحات الجديدة بعد الأجندة الأولمبية 2020 سمحت بتوزيع الألعاب على أكثر من مدينة للاستفادة من منشآتها وتخفيض الكلفة.