Note: English translation is not 100% accurate
أسبوع رمادي على «البرغوث» و«الدون»
6 مارس 2015
المصدر : الأنباء

تتغنى الصحف الكاتالونية والمدريدية على حد سواء، كل حسب الميول والأهواء، بالأرقام التي حققها كل من الدون البرتغالي كريستيانو رونالدو والبرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي، غير أن واقع الحال قد يقول غير ذلك.
وفي الوقت الذي تعتبر فيه الصحف المدريدية أن هداف «الملكي» بطل أوروبا ومتصدر الدوري الاسباني لكرة القدم حقق انجازا تاريخيا بعد أن أصبح أول لاعب في تاريخ الليغا يسجل 30 هدفا أو أكثر في 5 مواسم متتالية، فإن الحقيقة هي أن هدفه من ركلة جزاء في مرمى فياريال الأحد الماضي لم يمنع فريقه من السقوط في فخ التعادل 1-1 وتقلص فارق الصدارة إلى نقطتين عن برشلونة.
أما في المقابل.. وفي حين تتحدث الصحف الكاتالونية عن الهداف التاريخي للبارسا وتشرح مساهماته في الانتصارات، فهي تغفل حقيقة مهمة وهي أن ميسي فشل في ركلة الجزاء أمام مان سيتي وسجل من تسلل في شباك غرناطة وغاب عن التسجيل في كأس الملك أمام فياريال.
وترى الصحف المدريدية أن «الدون» سجل 30 هدفا، ولا ترى أي سلبيات أخرى، والصحف الكاتالونية لا تترك فرصة إلا للتذكير بالتمريرات المساعدة الـ13 التي قدمها ميسي (مقارنة بـ10 فقط لرونالدو) وأغلبها لنيمار من أجل التسجيل دون أن تفكر للحظة في أن طريقة المدرب لويس انريكي حتما لن تعود بميسي أو برشلونة لأيام غوارديولا.
ويمتلك «البرغوث» 18 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات هذا الموسم، فيما جمع رونالدو 15 تمريرة فقط.
وعلى الجهة المقابلة، فإن أهداف كريستيانو الـ30 في الليغا، رغم أنه لعب 3 مباريات أقل من ميسي صاحب الـ27 هدفا، قد لا تنفعه في شيء أيضا إذا واصل «المرينغي» تقديم هذا المستوى الهزيل تحت إشراف المدرب الإيطالي كارلو انشيلوتي.
وتحت قاعدة النظر للنصف الممتلئ من الكأس وليس الفارغ، فلا بد من الإشارة إلى أن رونالدو صنع 10 فرص للتهديف أمام فياريال منها رأسية مذهلة أخرجها بإعجوبة الحارس الاسباني الشاب سيرجيو اسينخو، فيما لمس ميسي الكرة 70 مرة أمام غرناطة وكانت تمريراته دقيقة بنسبة 80%.
بدوره، لعب ليو دورا أساسيا في الهدف الثاني أمام السيتي ولمس الكرة 107 مرات وبلغت دقة تمريراته 90%، في حين أن رونالدو سجل هدفا وصنع آخر في مباراتين متتاليتين أمام شالكة والتشي.
وسجل رونالدو 39 هدفا في جميع المسابقات هذا الموسم مقابل 38 هدفا سجلها ميسي.
وتبقى الإشارة إلى أن العام 2015 يبدو من حيث المظهر أفضل لبرشلونة من ريال مدريد فقد جمع انريكي 11 انتصارا في الدوري، فيما جمع انشيلوتي 10 فقط، كما وصل برشلونة لنهائي كأس الملك بعلامة كاملة من الانتصارات عكس الريال الذي سقط من دور الـ16، وإن كان وضع الفريقين متشابها تقريبا في «التشامبيونز ليغ».