Note: English translation is not 100% accurate
«الديوك» و«السيليساو».. ودية وثأرية الليلة
26 مارس 2015
المصدر : الأنباء


يعود منتخب البرازيل مع مدربه كارلوس دونغا للقاء نظيره الفرنسي على ستاد فرنسا الدولي في باريس ضمن ابرز المباريات الدولية الودية المقررة اليوم والتي تخيم عليها ذكريات نهائي مونديال 1998.
وكان دونغا، المتوج لاعبا مع منتخب بلاده في مونديال الولايات المتحدة 1994، قائدا له ايضا في مونديال 98 في فرنسا حين سقط سقوطا مدويا امام اصحاب الارض بقيادة زين الدين زيدان بثلاثية نظيفة على الملعب ذاته.
ويبحث دونغا عن مواصلة النتائج الجيدة التي يحققها الفريق منذ عودته الى منصبه على رأس الادارة الفنية خلفا للويز فيليبي سكولاري (قاده الى لقب مونديال 2002) المقال من منصبه.
وتخوض البرازيل مباراة ودية ثانية مع تشيلي الاحد المقبل في لندن.
والمباراتان هما الاخيرتان لمنتخب «السامبا» قبل مشاركته في كوبا اميركا بتشيلي من 11 يونيو حتى 4 يوليو المقبلين، وهي اول بطولة لدونغا في الفترة التدريبية الثانية مع المنتخب.
وعاد المدرب البرازيلي لقيادة المنتخب عقب كارثة المونديال الذي استضافته البرازيل الصيف الماضي حين لقي خسارة تاريخية امام نظيره الالماني 1-7 في نصف النهائي.
وسبق ان اقيل دونغا كمدرب للمنتخب ايضا عقب الخروج المخيب من ربع نهائي مونديال 2010 في جنوب افريقيا، حيث نجح وبرغم توليه المهمة تحت ضغط تحقيق النتائج الجيدة بصورة فورية واعاد بناء المنتخب، اذ فازت البرازيل في المباريات الودية الست التي خاضتها منذ كارثة المونديال فسجلت فيها 14 هدفا في حين ان شباكها اهتزت مرة واحدة فقط.
واعتبر دونغا ان الاولوية بالنسبة له تتمثل بتصفيات كأس العالم المقررة في روسيا عام 2018 بقوله «كوبا اميركا مهمة، لكن اولويتنا هي التصفيات المؤهلة الى كأس العالم المقبلة. المستوى يرتفع اكثر واكثر والطريق المؤدي الى روسيا طويل ومليئ بالعقبات».
ويعول المدرب بالدرجة الاولى على نجم برشلونة الاسباني نيمار الذي بدأ الموسم بشكل رائع قبل ان ينخفض مستواه في الشهرين الاخيرين حيث اكتفى بتسجيل ثلاثة اهداف فقط في آخر تسع مباريات، لكنه لعب دورا بارزا في انتزاع فريقه صدارة الليغا.
ونجح نيمار (23 عاما) بتسجيل 42 هدفا مع المنتخب حتى الآن، متفوقا على بيبيتو (39) وريفالدو (34)، وربما يهدد في المستقبل رقم الاسطورة بيليه (77 هدفا).
ويقول دونغا عن نيمار «كلما زادت مسؤولياته تطور مستواه».
واستدعى مدرب «السيليساو» بعض العناصر الشابة الى التشكيلة كفابينيو جناح موناكو الفرنسي وكوتينيو لاعب وسط ليفربول، مع بعض اللاعبين اصحاب الخبرة كروبينيو الذي اعاده الى التشكيلة، لكن سيغيب مدافعا باريس سان جرمان الفرنسي دافيد لويز وماركينيوس بداعي الاصابة.
في المقابل، يريد ديدييه ديشان الذي كان في الجهة المقابلة لدونغا في نهائي مونديال 1998 حين رفع الكأس مع زملائه، تحقيق نتيجة جيدة ضد منتخب قوي في اطار استعداداته لاستضافة كأس اوروبا العام المقبل.
ويواجه ديشان معضلة في اختيار مهاجميه لوجود تخمة من اللاعبين الجدد ككريم بنزيمة لاعب ريال مديد، واوليفييه جيرو هداف ارسنال، وانطوان غريزمان لاعب اتلتيكو مدريد، والكسندر لاكازيت البارز في صفوف ليون.
وقد يمنح المدرب ديديه الفرصة للمرة الاولى للاعب ليون نبيل فقير الذي اختار اللعب مع «الديوك» وليس مع منتخب بلده الام الجزائر.
واكد فقير الثلاثاء في اول مؤتمر صحافي له في معسكر المنتخب الفرنسي في كليرفونتين: «قبل اتخاذ قراري (باللعب ضمن منتخب فرنسا) فكرت كثيرا، لكن القرار نهائي وهذا واضح جدا».