Note: English translation is not 100% accurate
«العملاق البافاري» بيب البطل.. شخصية استثنائية
28 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
عبدالمحسن الأيوبي
عن جدارة واستحقاق وبلا أدنى نقاش توج بايرن ميونيخ مجددا بلقب البوندسليغا، وهو الثالث على التوالي والخامس والعشرين تاريخيا، ليواصل هيمنته المحلية التي تطرح الكثير من الأسئلة عن الأسباب التي تجعل البطولة تسير بهذا الشكل على مدار السنوات الأخيرة.
فهل البوندسليغا ضعيفة؟ وهل لا يوجد إلا البافاري فيها؟ الإجابة لا، وإلا لما توج أربعة فرق مختلفة باللقب في السنوات الماضية، ولكن هناك تراجع حقيقي في مستوى التنافس على اللقب رغم اشتعالها في المراكز الأوروبية والهبوط فما سبب ذلك؟
وعلى الرغم من امتلاك بوروسيا ومونشنغلادباخ وفولفسبورج وباير ليفركوزن وشالكه مجموعة مميزة للغاية من اللاعبين الشباب والخبرة، ولكنهم لا يعتبرون حاليا منافسين حقيقيين، ولا يستطيعون المقارنة بالبايرن، رغم أن المواجهات المباشرة أمام البافاري يكونون فيها أسودا والنتائج توضح ذلك.والسبب الرئيسي في ذلك الأمر هو عدم قدرتهم على الاستمرارية والتي تأتي في المقام الأول من عدم وجود شخصية «المدرب البطل»، ذلك المدرب الذي إذا خسر مباراة واحدة يعود بـ 12 فوزا متتاليا، ذلك المدرب الذي يرهب الخصوم بتصريحاته، والذي يستطيع التحدث للإعلام بالطريقة الصحيحة.
فقد توافرت هذه الصفات في يورغن كلوب، فشكل خطرا كبيرا على بايرن وحقق بطولتي دوري مع دورتموند، ومن قبله فيليكس ماغات، اسم وشخصية قوية جعلته يتحصل على اللقب مع فولفسبورغ والسنة التالية ينافس البافاري شالكه على اللقب.
وما يميز «العملاق الأحمر» تواجد مدرب كبيب غوارديولا، فهو لا ينظر إلى شيء آخر سوى اللقب، ومن الطبيعي أن تكون شخصية بايرن ميونيخ كالتي عليها، فريق يدخل أي بطولة يسعى لتحقيقها من دون النظر إلى من هو المنافس وكيف التغلب عليه، أما إن كان المدرب غير غوارديولا وشخصيته ضعيفة، فسيكون الأمر كما كان عليه خلال فترة يورغن كلينسمان.