Note: English translation is not 100% accurate
في تحليل يوضح أهمية الحدث الرياضي الكبير في المنطقة
مونديال 2022 يفتح الباب أمام الدول النامية للاستفادة من منشآت قطر
28 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

تتطلع بعض الدول النامية، والتي تهتم بنشر لعبة كرة القدم في بلادها بعين الأهمية الى ما تقوم به قطر من الإعلان عن تدشين الملاعب المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم قطر 2022.
وتفتقر بعض الدول الى البنى التحتية القادرة على استيعاب العدد الكافي من اللاعبين والجماهير خاصة ان كرة القدم اكتسبت لقب «لعبة الفقراء» ويميل محبوها الى الطبقة الشعبية التي عادة ما تخرج أعظم اللاعبين على مستوى العالم.
ويأتي إعلان اللجنة العليا للمشاريع والارث (قطر 2022) عن تقديم مدرجات سيتم تفكيكها بعد انتهاء المونديال الى الدول التي تفتقر الى البنى التحتية ليؤكد ان ثمة أهدافا عديدة تقف وراء استضافة قطر للبطولة العالمية الأشهر على مستوى العالم.
وكانت الدوحة في النصف الأخير من شهر ابريل 2015 على موعد مرة جديدة مع الاعلان عن تدشين ستاد الريان خامس الملاعب المرشحة لاستضافة المونديال، حيث كانت الفرصة سانحة أيضا للوقوف على آخر ما وصل اليه ستاد الوكرة الذي كان اول الملاعب التي اعلن عن تدشينها في نوفمبر 2013. ويبدو أن الامور قد قطعت أشواطا في هذا الشأن، حيث يبدو العمل متواصلا وبوتيرة عالية حيث بدأت تظهر بعض الملامح للستاد الجديد الذي ستبلغ طاقته الاستيعابية نحو (40) ألف متفرج وسيكون الجزء العلوي منه عبارة عن وحدات قابلة للتخفيض ما بعد البطولة إلى (20) ألف مقعد.
وينظر النيجيري مايكل اوبي رئيس الاتحاد الافريقي للصحافة الرياضية الى الخطوة التي تم الاعلان عنها بتفكيك جزء من مدرجات الملاعب وتقديمها الى الدول النامية بكثير من الإعجاب على اعتبار ان ذلك سيسهم في نشر وتطوير كرة القدم ليس في قطر فحسب بل في الدول التي تفتقر الى المنشآت.
ويقول اوبي لوكالة «فرانس برس»: «لا شك ان الدوحة تتعاطى جيدا مع الشؤون المتعلقة بالتعاون مع الدول الأخرى ولدينا نحن في قارة افريقيا علاقات جيدة جيدا. قطر ستنظم كأس العالم 2022 وهناك وعود بأن بعض المنشآت سيتم نقلها الى افريقيا، لذا نحن نطمح الى ان نكون جزءا من المستفيدين من هذه العملية».
ويعتبر رئيس الاتحاد الافريقي للصحافة الرياضية ان ما أعلن عنه حسن الذوادي الأمين العام للجنة المشاريع والارث في اعقاب تدشين ستاد الريان عن الحرص على توفير ارث مستدام للأجيال يعزز من نشر كرة القدم ليس في قطر فحسب بل في العالم أجمع.
وكان الذوادي، قد أكد ان الإعلان عن تصميم ستاد الريان محطة مهمة في طريق التحضير لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، وأضاف: «سنواصل العمل الجاد بالتعاون مع جميع شركائنا لتجهيز كافة مشاريع البنى التحتية التي تضمن استضافة بلادنا لبطولة تاريخية لكأس العالم للمرة الأولى في الشرق الأوسط».
وأضاف الذوادي: «باعتباره أحد أنجح النوادي الرياضية في دولة قطر وأحد أكثرها جماهيرية، لطالما كان نادي الريان حاضرا في مخططاتنا لاستضافة بطولة كأس العالم، ونحن واثقون أن الستاد الجديد والمنطقة المحيطة به سيتركان إرثا كبيرا يستفيد منه المجتمع القطري بأسره».
وستمثل الاستدامة عنصرا رئيسيا في جميع مراحل تشييد الستاد، إذ سيتم استخدام أكثر من 90% من المواد الناتجة عن الهدم في مشاريع أخرى فيما سيستفاد من جزء منها في تصميم أعمال فنية مختلفة تعكس تاريخ نادي الريان وينفذها فنانون محليون وعالميون.