Note: English translation is not 100% accurate
أوروبا تستسلم لمدرسة «البلوغرانا»
21 مايو 2015
المصدر : الأنباء





عبدالمحسن الأيوبي
أبناء كتالونيا الأوفياء تعهدوا بإبقاء اسم برشلونة محفورا في الأذهان ويظل يراود متابعي الساحرة المستديرة في شتى بقاع الأرض على مر الزمان وبمختلف ميولهم حتى بعد رحيلهم وخروجهم من بوابة «الكامب نو» بعد مشوار حافل بالإنجازات والبطولات مع البلوغرانا.
وبالفعل هذا ما حدث خاصة عقب الغزو الكاتالوني الذي اجتاج أرجاء الموسم الكروي عبر الدوريات الأوروبية الكبرى والشهيرة بعد تتويج 4 مدربين يرجع أصولهم للبلوغرانا ببطولة الدوري مع أنديتهم التي يخوضون فيها حاليا مشوارهم التدريبي.
ففي الدوري الإسباني نجح لويس إنريكي في قيادة برشلونة لمنصات التتويج وإعادة شمس الليغا لأسوار الكامب نو بعد فوزهم الأحد الماضي على أتليتكو مدريد بهدف نظيف أحرزه الساحر والعبقري الأرجنتيني ليونيل ميسي.
لويس انريكي المعروف بميوله الكاتالونية منذ زمن بعيد يعيش حاليا اروع فترات حياته مع البارسا حيث اصبح قاب قوسين أو ادنى من تحقيق انجاز شخصي له وللفريق بالحصول على الثلاثية خاصة بعد وصوله لنهائي دوري أبطال أوروبا وملاقاته بالسيدة العجوز الإيطالية يوفنتوس، المقرر إقامة تلك المواجهة الشهر المقبل في العاصمة الألمانية برلين.
ولا ننسى بيب غوارديولا، العقلية الفذة الذي لا يختلف اثنان على انتمائه القوي والشديد لبرشلونة عندما كان لاعبا ومدربا له، توج بلقب البوندسليغا مع بايرن ميونيخ قبل انتهاء الموسم الكروي بـ 4 اسابيع كاملة، وكان يأمل في تحقيق الثلاثية مع العملاق البافاري لكن من سوء حظه الإصابات التي ضربت أسوار اليانز ارينا اربكت جميع حساباته وجعلته يفلت ببطولة الدوري.
لوران بلان احد ابناء برشلونة المخلصين ووزير دفاع كاتالونيا حسم من جهته بطولة الدوري الفرنسي لصالح فريقه باريس سان جرمان للمرة الثالثة على التوالي بعد تخطيهم عقبة مونبيليه بهدفين مقابل هدف، وكان بلان ضمن لاعبي البلوغرانا في السابق موسم.
واذا ذهبنا لهولندا فسنجد فيليب كوكو صاحب قيادة كاتالونية في السابق، فقد اعاد الدوري الهولندي لفريق إيدهوفن بعد غياب دام 8 مواسم كاملة اي منذ 2008، بعد فوزه العريض على ضيفه هيرنفين بنتيجة 4-1.
وفي عاصمة الضباب، هناك من يرى أن سبيشال ون جوزيه مورينيو المتوج هذا الموسم بلقب الدوري الانجليزي الممتاز مع تشلسي لم يلعب مع برشلونة، غير أنه كان مترجما وفعالا بالنادي وخير معين للمدربين الانجليزي روبسون ومن ثم الهولندي فان خال، فتشرب من تلك المدرسة المثيرة بإبداعها والشهيرة بتلامذتها، فهنيئا لبرشلونة هذه الانجازات التي تصب في سمعة هذا الكيان الكبير.