Note: English translation is not 100% accurate
علي بن الحسين وفان براغ تعرضا لمحاولات ابتزاز
24 مايو 2015
المصدر : الأنباء
تعرض الأمير الأردني علي بن الحسين ورئيس الاتحاد الهولندي ميكايل فان براغ لمحاولات ابتزاز خلال حملة الترشح الحالية ضد السويسري جوزيف بلاتر على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم بحسب ما ذكرت تقارير صحافية أمس.
وأشارت صحيفتا «ذي نيو بيبر» السنغافورية و«دي فولكسكرانت» الهولندية الى ان الأمير علي بن الحسين المستمر في ترشحه ضد الرئيس الحالي بلاتر وفان براغ المنسحب قبل يومين من السباق، تلقيا اتصالات احتيالية زعمت ان بلاتر جمع معلومات حساسة عنهما.
وأضافت الصحيفتان ان المحتالين الذين يتخذون من كينيا مقرا لهم طلبوا الأموال من الأمير علي وفان براغ قبل تسليمهما معلومات حول ما زعموا انها حملة تشويه سمعة نظمها بلاتر.
وبحسب صحيفة «ذي نيو بيبر» فان الامير علي وفان براغ أكدا تلقي هذه الاتصالات من دون ان يقعا في الفخ.
ونقلت عن متحدث باسم الامير علي: «جاء الينا عدد من الأفراد مع ادعاءات مماثلة. كانت مقاربتنا محاولة اللقاء بهم لنقيم المعلومات التي يملكونها». وذكر المحتالون ان مدير شركة امن مقرها في الهند وضع تقريرا بعد مراقبة الامير علي لتقديمه الى ابنة بلاتر كورين.
لكن لدى محاولة الاتصال من قبل الصحيفة، نفى المحقق وكورين بلاتر المعلومات.
ونكرت كورين بلاتر هذه الأخبار قائلة: «لا اعرف من يقف وراء ذلك، لكن هذا يهدف بالطبع الى تشويه سمعة والدي».
وكان المرشحون الثلاثة ضد بلاتر ينطلقون من قاعدة الأصوات الأوروبية الى حد كبير، ولذلك ألمح رئيس الاتحاد الاوروبي، الفرنسي ميشال بلاتيني، قبل فترة الى انه يعمل على توحيد الجهود في الإبقاء على مرشح واحد في مواجهة بلاتر.
وبعد تلقي المعسكر المواجه لبلاتر ضربة قوية بعزوف بلاتيني نفسه عن خوض معركة رئاسة الفيفا، جاء ترشيح الامير علي الذي يحظى بدعم اساسي من القارة الأوروبية، ثم اعلن فان براغ ترشحه وتبعه فيغو قبل انسحابهما قبل يومين.