Note: English translation is not 100% accurate
حلقة جديدة من مسلسل التلاعب في الكرة الإيطالية بطلها كاتانيا
24 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
ألقت الشرطة الايطالية القبض على سبعة أشخاص متهمين بتورطهم في حلقة جديدة من مسلسل الفضائح في الكرة الايطالية وبطلها هذه المرة فريق كاتانيا الذي تجنب الهبوط الى الدرجة الثالثة الموسم المنصرم بفضل التلاعب بالنتائج.
ووضع رئيس كاتانيا انتونينو بولفيرنتي والمدير الرياضي الحالي بابلو كونسنتينو وسلفه دانييلي ديلي كاري تحت الاقامة الجبرية الى جانب وكيلين ومسؤولين عن مواقع مخصصة للمراهنة.
وذكرت تقارير اعلامية انه تم ايقاف الاشخاص السبعة بتهمة الغش الرياضي لأنهم تلاعبوا على الاقل بنتائج خمس من المباريات التي خاضها كاتانيا الموسم المنصرم في دوري الدرجة الثانية.
وتعتبر هذه القضية الجديدة التي اطلق عليها اسم «قطار الاهداف»، فصلا جديدا من فصول الفساد والفضائح في الكرة الايطالية التي شهدت قبل أيام معدودة وتحديدا في 19 مايو الماضي هزة جديدة بعدما أوقفت الشرطة 50 شخصا من رؤساء اندية، لاعبين ومدربين من عشر مناطق في كل أنحاء البلاد، وذلك في اطار قضية تلاعب بنتائج مباريات في دوري الدرجتين الثالثة والرابعة.
وتشمل التهم التي وجهت الى الموقوفين التآمر من اجل ارتكاب أعمال احتيالية لمصلحة منظمات المافيا، خصوصا ندرانغيتا وهي منظمة اجرامية مقرها كالابريا.
وقائمة فضائح التلاعب بنتائج المباريات في ايطاليا طويلة اذ لم تنته السلطات حتى الآن من فضيحة المراهنات «كالتشيوسكوميسي» التي لاتزال التحقيقات جارية فيها ان كان مع الادعاء العام في كريمونا أو باري.
وبدأت شرارة تلك الفضيحة في يونيو 2011 وتورط فيها عدد من اللاعبين، سواء من الدرجة الاولى أو الثانية، بهدف كسب الاموال جراء تغيير مجريات بعض المباريات لمصلحة مكاتب مراهنة غير شرعية.
ولم تكن «كالتشيوسكوميسي» الفضيحة الاولى من نوعها في ايطاليا بل سبقتها «تونيرو» عام 1980 و«كالتشيوبولي» عام 2006 وفي كل مرة اكتشف المحققون روابط بين كرة القدم وغسل الاموال والجريمة المنظمة.
ودفع العملاقان ميلان في فضيحة 1980 ويوفنتوس 2006 ثمن تورطهما بإنزالهما الى الدرجة الثانية.