Note: English translation is not 100% accurate
بلاتر: روسيا على الطريق الصحيح لتنظيم كأس العالم
قرعة تصفيات مونديال روسيا 2018: مواجهات نارية بالقارة الأوروبية
26 يوليو 2015
المصدر : الأنباء





سامي الحسن
هولندا وفرنسا والسويد في «مجموعة الموت».. وإسبانيا تصطدم بإيطاليا
مواجهات سهلة لعرب أفريقيا باستثناء المغرب والسودان في قرعة تصفيات كأس العالم 2018
مصر تواجه الفائز من تشاد وسيراليون
الجزائر بانتظار المنتصر في مباراة تنزانيا ومالاوي.
مواجهة بين جنوب السودان وموريتانيا .. وتونس تلاقي أحدهما
المغرب وليبيا يواجهان غينيا الاستوائية ورواندا في أصعب المواجهات
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس انطلاق الحلم الروسي من قصر قسطنطين في سان بطرسبورغ لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2018 في روسيا الاتحادية في كلمة له بحضور رئيس«فيفا» المستقيل السويسري جوزيف بلاتر ورئيس «يويفا» الفرنسي ميشيل بلاتيني وكبار المدعوين، على ان تبدأ البطولة في14 يونيو وتنتهي في 15 يوليو 2018.
وشهدت تصفيات القارة الأوروبية مواجهات نارية في «مجموعة الموت» التي ضمت كلا من هولندا وفرنسا والسويد، فيما تصطدم اسبانيا وايطاليا طرفا نهائي يورو 2012 في أبرز مواجهات المجموعة السابعة.
عربيا جاءت رياح القرعة مواتية للمنتخبات العربية في القارة الافريقية باستثناء منتخبي المغرب والسودان.
ويستضيف ستاد لوجنيكي في موسكو الافتتاح والختام، فيما تستضيف ملاعب مدن: سامارا وكازان ونوفوغراد وسوتشي مباريات ربع النهائي بينما سيكون نصف النهائي في ستادي لوجنيكي وسان بطرسبورغ. وتشمل التصفيات في القارات الست 851 مباراة خلال 32 شهرا من مارس 2015 الى نوفمبر 2017.
وشهدت قرعة التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم مواجهات نارية، اذ وقعت هولندا وفرنسا والسويد في المجموعة الأولى، بينما وقعت إسبانيا وايطاليا في المجموعة السابعة في اعادة لنهائي يورو 2012، ولن تواجه ألمانيا حاملة اللقب صعوبة تذكر في التأهل اذ وقعت في مجموعة سهلة نسبيا، وكذلك الأمر بالنسبة لانجترا والبرتغال.
وتتنافس منتخبات كل مجموعة فيما بينها بنظام دوري من دورين ليتأهل متصدر كل مجموعة إلى النهائيات مباشرة ومعها أفضل منتخب من بين المنتخبات التي تحتل المركز الثاني في هذه المجموعات، فيما تخوض المنتخبات الثمانية الأخرى التي احتلت المركز الثاني ملحقا أوروبيا فاصلا بنظام الذهاب والإياب ليتأهل الفائز بمجموع المباراتين في كل مواجهة إلى النهائيات.
وبعد إقصاء زيمبابوي من المنافسات التمهيدية من قبل لجنة فيفا التأديبية، شهدت القارة السمراء مشاركة 53 من أصل 54 اتحادا وطنيا في القرعة التمهيدية.
وأسفرت القرعة عن مواجهات سهلة لعرب افريقيا باستثناء المغرب الساعي الى بلوغ العرس العالمي للمرة الاولى منذ عام 1998 والسودان الطامحة الى تواجدها الاول في النهائيات، اللذين سيلتقيان على التوالي في الدور الثاني مع غينيا الاستوائية رابعة النسخة القارية الاخيرة على ارضها مطلع العام الحالي، وزامبيا بطلة القارة السمراء قبل 3 اعوام.
وقد يسفر الدور الثاني عن مواجهة عربية-عربية في تأهل موريتانيا على حساب جنوب السودان لانها ستلاقي تونس في مواجهة سهلة نسبيا للاخيرة التي بلغت العرس العالمي 5 مرات حتى الان، فيما تبدو حظوظ جزر القمر والصومال صعبة لتخطي الدور الاول.
وتخوض مصر اختبارا سهلا نسبيا امام تشاد او سيراليون، فيما تبدو الجزائر مرشحة فوق العادة لتخطي عقبة تنزانيا او مالاوي، وتلتقي ليبيا مع رواندا.
وخلفت قرعة اميركا الجنوبية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم المقررة في روسيا عام 2018 قمتين ساخنتين في الجولة الاولى.
وتلعب الارجنتين وصيفة بطلة النسختين الاخيرتين للمونديال في البرازيل وكوبا اميركا في تشيلي، مع الاكوادور، وفيما تلعب تشيلي بطلة كوبا اميركا مع البرازيل.
وستخوض البرازيل مواجهتها الساخنة مع تشيلي في غياب نجمها وبرشلونة الاسباني نيمار دا سيلفا لايقافه في كوبا اميركا عقب طرده في كوبا اميركا في نهاية المباراة ضد كولومبيا (0-1) في الجولة الثانية من دور المجموعات.
اما المباريات الثلاث الاخرى في الجولة الاولى من التصفيات الاميركية الجنوبية فتجمع كولومبيا مع البيرو، وڤنزويلا مع الپارغواي، وبوليفيا مع الاوروغواي.
وتتأهل المنتخبات الاربعة الاولى في التصفيات مباشرة الى النهائيات، على ان يخوض الخامس ملحقا مع اوقيانيا.
وفي مزيد من التفاصيل فقد شهد سحب القرعة كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم المستقيل جوزيف بلاتر ورئيس «يويفا» الفرنسي ميشيل بلاتيني وعدد من أبرز النجوم في الساحة الكروية.
وأشاد بلاتر بقدرة روسيا التنظيمية في حفل إجراء القرعة.
وقال بلاتر في كلمته الافتتاحية: «اليوم هو عيد في روسيا لاحتضان قرعة تصفيات مونديال 2018، روسيا على الطريق الصحيح، وستكون منظما رائعا بعد أقل من 3 سنوات».
وأضاف: «بدأنا العمل على تنظيم المونديال منذ أكثر من 5 أعوام، ونعمل على تجهيز البنية التحتية لكل المدن التي ستستضيف فعاليات المونديال، واليوم علينا أن نبدأ الخطوة الأول ونشهد قرعة التصفيات».
وأكد بلاتر: «نحن واثقون تمام الثقة في قدرة روسيا على اخراج بطولة كأس العالم في أروع صورة».
وأضاف: «نحن نتطلع لرؤية بطولة رائعة من اجل اللعبة ومن أجل روسيا البلد المضيف».
وعن أمنية الشعب الروسي قال رئيس «فيفا»: «الشعب الروسي يتمنى أن يبلغ الأدوار النهائية في المونديال، فهو حلم يراود الجميع هنا، نصف سكان العالم يتحدون كل 4 سنوات للاحتفال بكرة القدم. فكرة القدم تبني جسور المحبة والتقارب بين الشعوب»، مضيفا «مئات الألاف من الرياضين والشعوب سيتوافدون إلى روسيا لأول مرة في حياتهم، واثق في الشعب الروسي وقدرة البلد على التنظيم المشرف».
وقال بلاتر: «المصافحة من أجل السلام سيكون هو الهدف داخل ميدان الملعب في مونديال روسيا».
لن تكون نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2018 بطولة رياضية وحسب بل انها ترتدي اهمية مضاعفة لروسيا التي تبدأ مشوار الالف ميل عندما احتضنت سان بطرسبورغ قرعة التصفيات امس.
وقبل ثلاث سنوات على صافرة البداية، تستعد روسيا بعناية فائقة لهذا الحدث الذي يعتبر مسألة هيبة دولية للكرملين، فضلا عن مساهمته في تحقيق التنمية الاقتصادية في المدن التي ستستضيف مباريات هذه البطولة.
ويمكن القول ان غالبية المنشآت التي ستستضيف هذا الحدث العالمي، سواء كانت ملاعب أو طرقا وبنية تحتية وفنادق، قد حققت تقدما جيدا ما تسبب في ارتياح لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الذي يأمل تجنب ما اختبره من معاناة في تحضيرات جنوب افريقيا والبرازيل لنهائيات النسختين الاخيرتين في 2010 و2014.
«انه اكبر حدث رياضي تستضيفه روسيا في تاريخها الحديث، ونحن نريد تنظيم افضل كأس عالم ممكنة»، هذا ما قاله الاسبوع الماضي وزير الرياضة فيتالي موتكو خلال مؤتمر صحافي.
موسكو التي تواجه في الفترة الحالية اخطر ازمة مع العالم الغربي منذ نهاية الحرب الباردة على خلفية النزاع في اوكرانيا، ترى في مونديال 2018 وسيلة «لاظهار اننا ما زلنا نشكل جزءا من اللعبة الدولية»، هذا ما قاله بدوره المعلق السياسي انطون اوريخ الذي يستبعد ان يؤثر المونديال على السياسة الروسية.
واضاف: «الالعاب الاولمبية (الشتوية) في سوتشي حققت نجاحا كبيرا، وبدا انه بامكاننا ان نحولها الى شيء ايجابي، ثم حصلت الحرب (الاوكرانية) وتم نسيان كل شيء..».
واوريخ ليس الشخص الوحيد الذي خرج بهذا التحليل، فهناك ايضا قسطنطين كالاتشيف، رئيس مجموعة الخبرة الدولية الذي يرى بأن تنظيم كأس العالم يعتبر «مسألة هيبة»، مضيفا «الروس ليسوا ضد العزلة لكنهم قلقون بشأن مكانتهم في العالم».
واضاف استاذ العلوم السياسية انه اذا كانت النتائج الرياضية لروسيا دائما جيدة، فهذا الامر يغذي «اسطورة بوتين»، معتبرا ان كأس العالم هذه تعتبر «بالفعل قضية كبرى» للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وبوتين الذي لم يخف يوما تفضيله لرياضة الهوكي على الجليد والرياضات الشتوية، لم يدخل سوى في القليل من المناسبات على خط تنظيم العالم.
خامس آسيا مع رابع الكونكاكاف
أسفرت قرعة تصفيات كأس العالم لكرة القدم المقررة نهائياتها في روسيا عام 2018 عن مواجهة بطل اوقيانيا لخامس اميركا الجنوبية، ورابع الكونكاكاف لخامس آسيا في البلاي.
وكان الدور الفاصل في المونديال الاخير الذي اقيم في البرازيل الصيف الماضي، اسفر عن مواجهة خامس اسيا (الاردن) لخامس اميركا الجنوبية (الاوروغواي)، وبطل اوقيانيا (نيوزيلندا) لرابع الكونكاكاف (المكسيك).