Note: English translation is not 100% accurate
رونالدو وميسي من أشهر الرياضيين الذين سلطوا الضوء على هذه القضية
ريال مدريد وبايرن ميونيخ واللجنة الأولمبية تبرعوا بـ 4 ملايين يورو للاجئين
7 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

بعد توالي الأخبار والتقارير التي تظهر ما يعانيه اللاجئون السوريون الفارون من ويلات الحرب في بلادهم، وغرق المئات منهم في عرض البحر الأبيض المتوسط، وفي ظل تحرك عربي أوروبي يشوبه الحذر، أعلنت بعض الاتحادات الكروية في أوروبا، وبعض الأندية الكروية المنضوية تحت لوائها، عن تضامنها مع هؤلاء اللاجئين، وذلك بتقديم مساعدات مالية للتخفيف من المعاناة التي يعيشونها، والوقوف دقائق صمت ترحما على أرواح الغرقى من اللاجئين في مياه المتوسط، فيما التزم العرب الصمت.
وفي هذا السياق أصدر نادي ريال مدريد بيانا أعلن فيه عن «تبرعه بملغ مليون يورو لدعم اللاجئين الذي ستستضيفهم إسبانيا، وذلك وفاء منه بالتزامه بمبادئه الأخلاقية وقيم التضامن الإنساني. وقد اتخذ النادي ذلك القرار لدعم الأطفال والنساء والرجال الذي هربوا من بطش الحرب والموت والدمار.
كما سبق وأعلن نادي بايرن ميونيخ عن تضامنه مع اللاجئين السوريين، حيث أطلق مبادرة لجمع حوالي مليون يورو، وذلك من خلال لعب النادي لمباراة ودية ستخصص عائداتها لدعم اللاجئين، فضلا عن تقديمه الوجبات الغذائية وتعليم اللغة الألمانية لفائدة الصغار، مما حذا باللجنة الأولمبية الدولية حذو النادي البافاري، إذ أعلن رئيسها توماس باخ أن المنظمة ستقدم مليوني دولار لمساعدة اللاجئين السوريين المتوافدين على ألمانيا. واقترح نادي بورتو البرتغالي على الأندية المشاركة في النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا التبرع بيورو واحد عن كل تذكرة دخول لمبارايات البطولة من أجل مساعدة اللاجئين.
كما سلط نجما كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي الضوء على معاناة اللاجئين.
ونشر رونالدو صورته مع المنتخب البرتغالي، قائلا: «لا يوجد لاعب في منتخب البرتغال لا يشعر بالألم تجاه اللاجئين، وجميعنا نعيش في صدمة بسبب الصور المنتشرة على وسائل الإعلام».
من جهته، عبر ميسي عن استيائه من حدوث مثل هذه الأزمات قائلا: «لا يمكن القبول بمثل هذه الأشياء في القرن الـ 21، نحن نشعر بالقلق إزاء حالة آلاف اللاجئين القادمين إلى أوروبا هربا من الحرب، ونناشد المجتمع الدولي إيجاد حل سريع لهذه المأساة».
وأوضحت صحيفة «سبورت» ان مجموع تبرعات ميسي لأطفال سورية بلغت 100 ألف يور بينما نال اللاعب 300 ألف يورو فقط من زيارته الأخيرة مع برشلونة إلى أميركا الشمالية.كما أرسل نادي بورتو مقترحا إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بقيام الأندية صاحبة الأرض في أول جولتين من دوري أبطال أوروبا بالتبرع بيورو واحد من قيمة كل تذكرة في المباراة، وتقديمها على هيئة تبرعات لمساعدة اللاجئين.
وفي التفاتة إنسانية لاقت استحسانا وتشجيعا واسعا، أقدمت الفرق الألمانية على رفع لافتات ترحب باللاجئين السوريين القادمين إلى ألمانيا بعد أن ضاقت بهم الأرض في سورية بسبب الحرب المستعرة هناك وبعد رحلة شابتها مخاطر عدة في البر والبحر.
وفي الدوري الألماني أيضا، أعلن نادي بروسيا دورتموند تخصيص 250 تذكرة مجانية للاجئين في ملعب «سيغنال إيدونا بارك»، الذي يتمتع بأعلى معدل للحضور الجماهيري في أوروبا.