Note: English translation is not 100% accurate
اليونايتد يورّط نفسه بتعادل بلا طعم أمام آيندهوفن
26 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - goal
سقط مانشستر يونايتد بغرابة في فخ التعادل السلبي أمام ضيفه بي إس في آيندهوفين في اللقاء الذي لُعب على أرضية ملعب أولد ترافورد لحساب الجولة الخامسة من دور مجموعات دوري أبطال أوروبا، وهي نتيجة ستجعل التأهل مفتوحًا أمام الناديين معًا حتى آخر لحظة.
مانشستر يونايتد الذي كان مُطالبًا أكثر من أي وقت مضى بالفوز عقب فوز فولفسبورج على سيسكا موسكو دخل اللقاء برباعي هجومي محض بحثًا عن بعثرة أوراق خصمه، أما الفريق الهولندي فقد كان يعلم جيدًا أن الخروج بنتيجة إيجابية من مسرح الأحلام سيكون دفعة قوية من أجل التأهل لأدوار خروج المغلوب.
ورغم نوايا مانشستر يونايتد الهجومية، إلا أن البداية كانت بطيئة نوعًا، فالحارسين معًا لم يحتاجا للتدخل كثيرًا وسط صافرات الحكم الكثيرة التي أدت لتوقف اللعب ومنعت هجمات الفريق المُضيف من التدفق في اتجاه مرمى زويت الذي قدم شوطًا أولًا جيدًا.
ومع مرور الدقائق، أخذ مانشستر يونايتد يقترب شيئًا فشيئًا من مرمى الخصم، لكن دون أن يخلق خطورة كبيرة...أول الفرص الحقيقية كانت في الدقيقة 22 حينما قام الفريق الأحمر بهجمة منظمة انتهت بتمريرة بينية جيدة من مارسيال للينجارد الذي أساء التعامل مع الكرة أمام المرمى، فطالت منه الكرة ووصلت حارس الهولنديين.
مانشستر يونايتد اعتمد كثيرًا على الكرات العرضية عبر الرواقين، حيث بدا متفوقًا بشكل واضح على أظهرة بي إس في، لكن روني ومارسيال لم ينجحا في التغلب على بروما ومورينو اللذين كانا بالمرصاد لجل عرضيات ديابي، روخو، لينجارد ودارميان.
بي إس في قام ببعض التحركات عقب مرور أول نصف ساعة من الشوط الأول، وتحصل على هجمة خطيرة في الدقيقة الـ33 عن طريق يوريت هندريكس الذي سدد كرة خطيرة من الجهة اليسرى تمكن دي خيا من صدها بصعوبة.
لينجادر عاد ليُجرب حظه في الدقيقة الـ37 من هجمة سريعة بلغته في الجهة اليسرى ليُطلق تسديدة قوية في الزاوية المغلقة من زويت الذي تمكن من صد الكرة مرة أخرى...مارسيال أنهى الشوط الأول بتسديدة قوية جدًا من الجهة اليمنى بدوره، لكن الحارس كان في المكان المناسب لصد الكرة ويُنهي النصف الأول من اللقاء من دون أهداف تُذكر.
ومع بداية الشوط الثاني، حاول مانشستر يونايتد الوصول بأسرع وقت ممكن لمرمى الزوار، فكاد يحقق مبتغاه في الدقيقة الـ47 عن طريق لينجارد الذي انبرى برأسه لعرضية من الرواق الأيسر لمارسيال، لكن الكرة مرت بجانب القائم الأيمن لزويت...ديباي عاد ليُسدد مُجددًا كرة من على مشارف منطقة الجزاء، لكن الحارس الهولندي تألق مجددًا ليبعد الخطر عن مرماه.
الشوط الثاني استمر على هذا النسق، هجمات ضائعة من اليونايتد، وبعض المناورات لبي إس في الذي اكتسب ثقة أكبر مع مرور الدقائق وعجز اليونايتد عن الوصول لمرماه...الفريق الهولندي سدد مجموعة من الكرات الخطيرة التي تصدى لها دي خيا، وأخطرها كان في الدقيقة 57 عن طريق بروبر.
لينجارد تحصل على فرصة العمر في الدقيقة الـ74 حينما وصلته كرة على طبق من ذهب أمام المرمى، وعوض أن يفكر في وضعه بذكاء في إحدى الزوايا المُتاحة، سددها بقوة فوق مرمى الزوار وسط استغراب كبير من جماهير اليونايتد.
الدقائق الأخيرة لم تعرف فرصًا كثيرة على المرمى رغم أن آيندهوفين كان يتحين الفرصة للقيام بالمرتدات السريعة، في الوقت الذي فشلت فيه تغييرات فان خال فشلًا ذريعًا لينتهي الشوط الثاني ومعه المباراة بتعادل سلبي بلا طعم، وهي نتيجة تُبقي المجموعة مفتوحة على مصراعيها.