Note: English translation is not 100% accurate
فضائح المنشطات تطيح بنائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى
24 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
تقدم نيك ديفيس الذراع اليمنى لرئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى البريطاني سيباستيان كو باستقالته من منصبه بسبب مقالات صحافية تتهمه بالضلوع في فضيحة المنشطات التي تضرب الاتحاد الدولي.
وكانت صحيفة «لوموند» الفرنسية أكدت الاثنين الماضي انه حاول تأخير الكشف عن بعض حالات تنشط العدائين الروس عام 2013 لعدم تلطيح سمعة بطولة العالم التي أقيمت في موسكو.
وقال ديفيس في بيان للاتحاد الدولي: «قررت الاستقالة (من منصب مدير مكتب سيباستيان كو في الاتحاد الدولي) من أجل ترك الوقت للجنة الاخلاق لدراسة الملف وتحديد ما اذا كنت مسؤولا عن اي خرق لقانون الاخلاق في الاتحاد الدولي».
وفي مقالها، كشفت صحيـفة لوموند عن رسالة الكترونية بتاريخ 19 يوليو من ديفيس الى بابا ماساتا دياك، نجل رئيس الاتحاد الدولي السابق لامين دياك والذي كان وقتها مستشارا في التسويق بالاتحاد الدولي.
وشرح ديفيس في تلك الرسالة ان العديد من حالات تنشط العدائين الروس يمكن ان يتم الكشف عنها بعد بطولة العالم التي كانت مقررة من 10 الى 18 اغسطس، بهدف عدم تلطيخ سمعة المونديال الروسي.
وكتب ديفيس في رسالته: «الى عناية السيد بابا ماساتا دياك»، مضيفا: «اذا لم يشارك المتورطون في المسابقة، وقتها يمكننا الانتظار حتى نهاية بطولة العالم لإعلان حالات المتنشطين».
كما تطرق الى حملة إعلامية «شبه رسمية» للاتحاد الدولي مع شركة متخصصة في التسويق الرياضي «اس سي ام» والتي كان كو مديرا عاما لها.
وردا على سؤال لصحيفة لوموند، أوضح ديفيس انه «لم يتم وضع اي خطة بعد هذه الرسالة ولم تكن هناك على الاطلاق إمكانية تداخل استراتيجية أو خطة إعلامية مع اجراءات مكافحة المنشطات».
وعلاوة على ذلك، اكد ديفيس انه لم يناقش «هذه الافكار مع سي اس ام»، مضيفا «سي اس ام لم تعمل أبدا مع الاتحاد الدولي بأي صفة كانت منذ كان سيباستيان كو عضوا فيها».