Note: English translation is not 100% accurate
في نهائيات يورو من 88 - 2012: هدف باستن.. عزيمة الدنمارك والأبرز:
عبقرية «زيزو».. جنود «ريهاغل».. سيطرة «الماتادور»
27 مايو 2016
المصدر : الأنباء




أوكلت الى ألمانيا الغربية مهمة استضافة نهائيات عام 1988، وفرض المنطق نفسه في المجموعة الاولى بتأهل ألمانيا وإيطاليا الى نصف النهائي، في حين سجلت مفاجأة في المجموعة الثانية بعدم تأهل انجلترا وخسارتها مبارياتها الثلاث مع ان النقاد رشحوها للعب دور بارز، وقد تأهل عن هذه المجموعة هولندا والاتحاد السوفييتي.
وأقيمت المباراة النهائية على ملعب ميونيخ الأولمبي وانتهت بفوز هولندا 2 - 0 وسجل خوليت الهدف الاول (33) قبل ان يضيف فان باستن اجمل هدف في تاريخ البطولة (54).
ومنحت السويد شرف استضافة نهائيات بطولة عام 1992، وقبل بداية البطولة استبعدت يوغوسلافيا من المشاركة بسبب الحرب الاهلية وحلت مكانها الدنمارك التي جاءت وراءها في المجموعة ذاتها ضمن التصفيات.
وسجلت مفاجأتان في الدور الاول ضمن المجموعة الاولى، حيث تأهل منتخبا السويد والدنمارك على حساب فرنسا وانجلترا العريقتين.
ورشح الجميع المنتخب الالماني ليحقق فوزا سهلا في المباراة النهائية نظرا لخبرة لاعبيه، لكن الدنمارك بقيادة حارسها العملاق بيتر شمايكل ومهاجمها براين لاودورب قلبا التوقعات رأسا على عقب وحققا انتصارا مدويا بهدفين نظيفين سجلهما جون ينسن (18) وكيم فيلفورت (78).
ارتفع عدد المنتخبات في البطولة التي استضافتها انجلترا الى 16 منتخبا وزعت على 4 مجموعات.
وحققت تشيكيا المفاجأة بإخراجها إيطاليا من الدور الاول ورافقت ألمانيا عن المجموعة الثالثة، في حين تأهلت منتخبات إنجلترا وهولندا وفرنسا واسبانيا والبرتغال وكرواتيا الى ربع النهائي ايضا.
وفي المباراة النهائية على ملعب ويمبلي تقدمت تشيكيا بركلة جزاء انبرى لها بنجاح باتريك بيرغر (58)، وادرك الاحتياطي اوليفر بيرهوف التعادل لالمانيا (73)، قبل ان يسجل هو نفسه الهدف الذهبي (94) ليقود المانشافت الى إحراز اللقب للمرة الثالثة في تاريخه (رقم قياسي).
أقيمت كأس أوروبا للمرة الأولى في دولتين هما هولندا وجارتها بلجيكا عام 2000، نجحت فرنسا بقيادة صانع العابها الفذ زين الدين زيدان في الجمع بين كأس أوروبا وبطولة العالم التي كانت أحرزتها للمرة الاولى قبل سنتين على ارضها.
حقق المنتخب اليوناني بقيادة مدربه المخضرم الألماني اوتو ريهاغل اكبر مفاجأة في تاريخ النهائيات عندما قام فريقه بإحراز اللقب القاري عام 2004 وسط صدمة الجميع. وما يزيد من الإنجاز اليوناني، ان الفريق الإغريقي تفوق على البرتغال الدولة المضيفة في المباراتين الافتتاحية والنهائية.
وضعت إسبانيا حدا للصيام عن الألقاب الكبيرة على مدى 44 عاما بإحرازها اللقب القاري للمرة الثانية في تاريخها بعد عام 1964، اثر تغلبها على ألمانيا في المباراة النهائية بهدف سجله فرناندو توريس.
فكت إسبانيا حاملة اللقب وبطلة العالم العقدة الإيطالية في البطولات الكبرى عندما سحقتها برباعية نظيفة، في طريقها الى تحقيق ثلاثية تاريخية في نهائي كأس اوروبا 2012.
ونال الماتادور اللقب الثالث في العرس القاري بعد 1964 و2008 معادلة الرقم القياسي في عدد الألقاب الذي كان بحوزة ألمانيا، والثاني على التوالي.