- تعادل أوساسونا مع سلتا فيغو وأتلتيك بلباو يعمّق جراح فالنسيا
تلقى مان يونايتد الخسارة الثالثة على التوالي في كل المسابقات والثانية في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم عندما فقد ثلاث نقاط بالهزيمة على أرض واتفورد 3-1 أمس.وخسر يونايتد على ملعبه في الجولة الماضية أمام غريمه مان سيتي 2-1 قبل أن يخسر على أرض فينوورد 1-0 في الدوري الأوروبي يوم الخميس الماضي.وافتتح الفرنسي ايتيين كابو أهداف واتفورد في الدقيقة 34. وتعادل ماركوس راشفورد. وقبل النهاية بست دقائق أعاد البديل الكولومبي خوان كاميلو زونيغا التقدم لأصحاب الأرض. وتسبب زونيغا في ركلة جزاء لفريقه إثر عرقلته بواسطة مروان فيلايني داخل المنطقة ليضيف تروي ديني الهدف الثالث لواتفورد.وتجمد رصيد يونايتد عند تسع نقاط من خمس مباريات في المركز السادس بفارق نقطتين عن واتفورد الذي حقق فوزه الثاني على التوالي.وعلى ملعب «وايت هارت لاين»، وضع توتنهام خلفه سقوطه الاربعاء الماضي بين جماهيره امام موناكو الفرنسي (1-2) في دوري أبطال أوروبا، وذلك بتحقيقه فوزه الثاني على التوالي والثالث هذا الموسم وجاء على حساب ضيفه سندرلاند بفضل هداف الموسم الماضي هاري كاين الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 59.ورفع توتنهام الذي حقق فوزه الرابع عشر من اصل مواجهاته الـ 16 الاخيرة على ارضه ضد سندرلاند، رصيده الى 11 نقطة في المركز الثالث بفارق 4 نقاط عن مان سيتي المتصدر، فيما تجمد رصيد سندرلاند الذي اكمل اللقاء بعشرة لاعبين في الوقت بدل الضائع بعد طرد البلجيكي عدنان يانوزاي، عند نقطة واحدة في المركز التاسع عشر قبل الأخير بعدما مني بهزيمته الخامسة.وعمق كريستال بالاس جراح ضيفه ستوك سيتي متذيل الترتيب وحقق فوزه الثاني للموسم بعد اكتساحه بأربعة أهداف لجيمس تومكينز (9) وسكوت دان (12) والاسكتلندي جيمس ماكارثر (72) واندروس تاوسند (75)، مقابل هدف للنمسوي ماركو ارناتوفيتش (90).ورفع الفريق اللندني الذي يشرف عليه الن باردو، رصيده الى 7 نقاط في المركز الثامن فيما تجمد رصيد ستوك سيتي عند نقطة في المركز الأخير بعدما مني بهزيمته الرابعة.وحقق ساوثمبتون فوزه الأول وجاء على حساب ضيفه سوانسي سيتي بهدف سجله تشارلي اوستن في الدقيقة 64، رافعا رصيد فريقه الى 5 نقاط فيما تجمد رصيد الفريق الويلزي عند 4 نقاط.وارتقى ايفرتون الى المركز الثاني بفوزه على ضيفه ميدلزبره 3-1 على ملعب «غوديسون بارك» وأمام 39074 متفرجا.وسجل للتوفيز غاريث باري (35 عاما) في مباراته الـ 600 في الدوري (24) وشيموس كولمان (42) والبلجيكي روميلو لوكاكاو هدفه الرابع في مباراتين (45)، ولميدلزبره الحارس الهولندي مارتن ستكلنبورغ (21 خطأ في مرمى فريقه).وأصبح باري ثالث لاعب يصل الى حاجز 600 مباراة منذ 1992 بعد الويلزي راين غيغز (632) وفرانك لامبارد (609).ايطاليانجح إنتر ميلان في قلب الطاولة على خصمه اللدود يوفنتوس في ديربي إيطاليا بتحويل خسارته بهدف إلى فوز بنتيجة 2-1 ضمن مباريات الجولة الرابعة التي أقيمت أمس.وتـــقـدم الســويسري ليشتنشتاينر لـ «اليوفي» في الدقيقة 66، قبل أن يسجل الإنتر هدفين متتالين عبر إيكاردي وبريسيتش في الدقيقتين 66 و78، ليتوقف رصيد يوفنتوس عند 9 نقاط، فيما ارتفع رصيد الإنتر إلى 7 نقاط.واختار مدرب انتر ديبور طريقة 4-2-3-1 لخوض اللقاء بوجود القائد إيكاردي في المقدمة ومن خلفه الثلاثي بانيغا وإيدير وكاندريفا، فيما اختار وكالمعتاد مدرب يوفنتوس أليغري طريقة 3-5-2 دافعا بالخامسي بن عطية وليشتنشتاينر وساندرو وبيانيتش وماندزوكيتش منذ البداية على عكس لقاء إشبيلية الماضي.وافتتح يوفنتوس التسجيل في الدقيقة 66 من هجمة منظمة من ناحية اليسار، وارسل البرازيلي ساندرو كرة عرضية قابلها الظهير الأيمن ليشتنشتاينر وحولها بنجاح في شباك الحارس هندانوفيتش.ولم يكن الإنتر يحتاج لأكثر من دقيقتين فقط للرد وذلك برأسية القائد إيكاردي ليعود التعادل من جديد سيد الموقف ليدفع بعدها مباشرة المدرب ديبور بلاعبه برسيتش بدلا من إيدير في محاولة لإستغلال الدفعة المعنوية للهدف وتنشيط الهجوم.وفي الدقيقىة 78 ومن خطأ في التمرير للغاني أسامواه صنع الإنتر هجمة خطيرة عبر ايكاردي الذي ارسل الكرة الى برسيتش وحولها برأسه في المرمى مانحا فريقه التقدم.وفي بقية اللقاءات، مني جنوى بهزيمته الاولى لهذا الموسم وجاءت على يد مضيفه ساسوولو 0-2.وفرمل كييفو صحوة مضيفه اودينيزي عندما تغلب عليه 2-1 على ملعب «فريولي». وحقق كالياري فوزه الاول بتغلبه على ضيفه اتالانتا 3-0.واكتفى تورينو بنقطة من مباراته وضيفه امبولي بالتعادل معه 0-0.كما تعادل كروتوني مع باليرمو 1-1.وفي مباراتين اقيمتا أول امس، سجل المهاجم الپولندي اركاديوس ميليك نجم نابولي ثنائية في مواجهة ضيفه بولونيا (3-1) في المرحلة الخامسة من الدوري الايطالي.ورفع نابولي رصيده الى 10 نقاط من 4 مباريات.على ملعب «سان باولو» افتتح النادي الجنوبي التسجيل عبر الاسباني كايخون (14)، بيد ان بولوينا رد بتسديدة صاروخية رائعة لسيموني فيردي (56).وبعد دخول ميليك، نجح الپولندي بتسجيل ثنائية (67 و78)، مانحا نابولي فوزه الثالث في اربع مباريات.ورفع ميليك، رصيده الى 4 أهداف في 4 مباريات فضلا عن هدفين في دوري أبطال أوروبا.وتخطى لاتسيو ضيفه بيسكارا بسهولة 3-0. وفرمل كييفو صحوة مضيفه اودينيزي عندما تغلب عليه 2-1 على ملعب «فريولي» في اوديني.إسبانياتعادل اوساسونا مع ضيفه سلتا فيغو 0-0 أمس على ملعب «ال سدار» في بامبلونا في المرحلة الرابعة من الدوري الاسباني.وعمّق اتلتيك بلباو جراح ضيفه فالنسيا وحول تخلفه امامه الى فوز 2-1. ويدين النادي الباسيكي، القادم من هزيمة مفاجئة وقاسية على يد مضيفه ساسوولو الايطالي (0-3) في مستهل مشواره في مسابقة «يوروبا ليغ»، بفوزه الثاني على التوالي وهذا الموسم الى المهاجم المخضرم اريتس ادوريتس الذي حول تخلف فريقه بهدف الفارو ميدران بعد تمريرة من البرتغالي لويس ناني (2) الى فوز بتسجيله هدفين في الدقيقتين 24 بكرة رأسية و41 بتسديدة من وسط المنطقة، والهدفان كانا بتمريرتين من بينات ايتشيباريا.وتختتم المرحلة اليوم بمواجهة الافيس وديبورتيفو لاكورونيا.
مورينيو يلوم الحكم والحظأعرب المدير الفني لمان يونايتد الإنجليزي، البرتغالي جوزيه مورينيو، أمس عن أسفه من الأداء التحكيمي في مواجهة واتفورد التي خسرها 1-3، ولسوء الحظ الذي رأى أنه يلازم فريقه.
وقال المدرب عقب الخسارة «لا يمكنني السيطرة على الحكم او التحكم في الحظ، الأمر الوحيد الذي يمكنني السيطرة عليه هو الأخطاء التي نرتكبها سواء على صعيد الفريق أو الصعيد الفردي».
وتعد هزيمة مان يونايتد هي الثالثة له على التوالي حيث خسر من فينورد في دوري أوروبا ومان سيتي في الدوري الإنجليزي قبل السقوط أمام واتفورد.
ومنذ حقبته في بورتو لم يتعرض مورينيو لثلاث هزائم متتالية وهو مدير فني.
وصرح مورينيو «ارتكبنا أخطاء في الهدفين الثاني والثالث، يجب علينا التحسن على عدة أصعدة».
واعتبر البرتغالي أن الهدف الأول لواتفورد جاء بعد خطأ واضح ضد لاعبه أنطوني مارسيال.
وتابع المدرب «الأمر كان واضحا، لا يوجد نقاش بخصوصه، كان واضحا بنفس وضوح الأمر أمام مان سيتي ولكن لا يمكنني السيطرة على هذه الأشياء».
وأكمل مورينيو «الكل شاهد الأمر سواء كان مشجعا لليونايتد أم لواتفورد، لكن لا يمكنني السيطرة على الحكم أو التحكم في الحظ».
واعترف المدرب في نفس الوقت بأن فريقه لم يلعب جيدا أمام واتفورد، حيث تابع «لم نلعب جيدا، أشعر بالقلق، هذا هو الشعور الطبيعي حينما لا تحقق نتائج جيدة».