عبدالمحسن الأيوبي
من لاعب منبوذ رفضته عدة أندية في إنجلترا وإيطاليا بعد طرده من ليفربول هذا الصيف، إلى نجم يجذب إليه الأنظار في كل مباراة يخوضها مع فريقه الجديد نيس حتى الآن، هكذا تتلخص قصة الإيطالي المثير للجدل ماريو بالوتيللي.
خلال الميركاتو المنقضي، احتلت بعض الصفقات المدوية عناوين الأخبار في ظل التنافس الشرس بين عمالقة القارة العجوز على تدعيم صفوفها بهدف التحدي وكسر العظام.. حيث تصدر الفرنسي بوغبا القائمة بوصفه الصفقة الأغلى في العالم بعدما بلغت قيمة انتقاله من يوفنتوس إلى ناديه القديم مان يونايتد 105 ملايين يورو، و«ياريتها ما صارت» على «قولة» اليونايتدية بسبب مردود اللاعب وقلة إسهاماته في المباريات التي لعبها.
وجاءت صفقة المهاجم الأرجنتيني هيغواين في المرتبة الثانية من الاهتمام العالمي، حينما ودع نابولي إلى يوفنتوس مقابل 90 مليون يورو.
وفي خضم تحركات الفرق لضخ دماء جديدة، جاءت صفقة مجانية للاعب منبوذ، خالفت التوقعات، ونجحت حتى الآن في تحقيق الاستفادة القصوى، وهي انتقال «سوبر ماريو» من الليفر إلى نيس.
«منو يصدق» أن بالوتيللي المشاكس والذي طالته انتقادات قاسية طوال الفترة الماضية أخرج حتى الآن أفضل ما لديه في «الليغ1»، وبدا مرشحا لأن يكون أبرز نجوم الميركاتو المنقضي.
ويبقى السؤال الذي ستجيب عنه الأيام المقبلة: هل يستمر تألق الأسمر الإيطالي ويستطيع استعادة بريقه المفقود، أم أن صحوته الأخيرة مع نيس تمثل مرحلة مؤقتة سرعان ما تنتهي؟ ننتظر ونرى.