أبقت محكمة التحكيم الرياضية «كاس» أمس على عقوبة ايقاف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» السابق جوزيف بلاتر لست سنوات والتي فرضت عليه بسبب مزاعم فساد.
وكانت لجنة الأخلاق التابعة للاتحاد الدولي اوقفت في ديسمبر 2015 بلاتر الذي اضطر الى الاستقالة من رئاسة الفيفا، لمدة 8 اعوام من ممارسة اي نشاط مرتبط بكرة القدم بسبب الدفعة المشبوهة بقيمة 1.8 مليون يورو الى الفرنسي ميشال بلاتيني الذي تم ايقافه للمدة ذاتها.
وقلصت لجنة الاستئناف عقوبة بلاتر الى 6 اعوام، بينما قلصت محكمة التحكيم الرياضي عقوبة بلاتيني الى 4 أعوام في مايو.
كما أوقف الفرنسي ميشيل بلاتيني الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وأطاحت الفضيحة أيضا بالكثير من مسؤولي اللعبة حول العالم.
ومثل بلاتر (80 عاما) الذي ينفي ارتكاب أي مخالفة أمام محكمة التحكيم وهى أعلى سلطة رياضية في أغسطس الماضي وطالبا بإلغاء الإيقاف الذي فرض عليه بسبب انتهاك لوائح القيم فيما يتصل بحصول بلاتيني على مليوني فرنك سويسري من الفيفا بناء على موافقة من بلاتر في 2011 نظير أعمال قام بها لاعب منتخب فرنسا السابق للاتحاد الدولي قبل ذلك بعشرة أعوام.
ولجأ بلاتيني الذي يؤكد عدم ارتكابه أي مخالفة إلى محكمة التحكيم التي خفضت إيقافه لأربع سنوات لكنها رفضت إلغاء العقوبة.
وتولى بلاتر رئاسة الفيفا طوال 17 عاما حتى استقال في يونيو من العام الماضي.
وبسبب الفضيحة اضطر الفيفا إلى تنفيذ إصلاحات واسعة النطاق من أجل تحقيق المزيد من الشفافية وهو ما قامت به اتحادات قارية أيضا مثل اتحاد أميركا الجنوبية واتحاد أميركا الشمالية والوسطى (الكونكاكاف).