يطمح زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد الاسباني، الى إحراز لقب كأس العالم للاندية في كرة القدم ليحقق بذلك ثلاثية أولى مع النادي الملكي الذي يلتقي الياباني كاشيما انتلرز المضيف في النهائي اليوم.
ويرغب زيدان الذي عين مديرا فنيا في يناير 2016، في ضم مونديال الاندية للقبي دوري ابطال اوروبا والكأس السوبر الأوروبية.
وقال المدرب الفرنسي عشية المباراة: «اللاعبون محترفون كبار وسيحاولون الفوز. ليس صعبا تحفيزهم لأن هناك كأسا في النهاية».
ومنذ تعيينه قبل أقل من عام، قاد زيدان ريال مدريد في مسيرة شبه مثالية، اذ احرز النادي بقيادته لقبه الـ 11 في دوري أبطال أوروبا، وهو رقم قياسي. كما لعب نادي العاصمة حاليا سلسلة من 36 مباراة دون خسارة في مختلف المسابقات، وهو أيضا رقم قياسي.
من جانبه، بات كاشيما انتلرز اول فريق ياباني يصل الى نهائي كأس العالم للأندية بصيغتها الحالية. وخالف النادي التوقعات في هذه البطولة، خصوصا في نصف النهائي بفوزه (3-0) على اتلتيكو ناسيونال الكولومبي بطل كوبا ليبرتادوريس لأندية أميركا الجنوبية. واستهل الفريق المضيف مشواره في الدور التمهيدي بالتغلب على اوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل اوقيانيا 2-1، قبل ان يطيح بماميلودي صنداونز الجنوب افريقي (2-صفر) في ربع النهائي.
وحذر زيدان لاعبيه من التراخي امام كاشيما، قائلا ان الأخير قد يفيد من عاملي الارض والجمهور لمحاولة التغلب على ريال مدريد، وحرمانه فرصة حصد مونديال الاندية للمرة الثانية بعد 2014.
وسبق للنادي الملكي ان احرز النسخة السابقة من المسابقة (والتي كانت تعرف باسم كأس انتركونتيننتال وتجمع بطلي أوروبا واميركا الجنوبية فقط)، في الأعوام 1960، 1998، و2002. وفي مواجهة القوة الهجومية للنادي الإسباني، سيعول الفريق الياباني على دفاعه، لاسيما ناوميتشي يويدا الذي يصف نفسه بـ «التمساح».
وقال يويدا في تصريحات صحافية، متوجها الى لاعبي ريال، «كما يجر التمساح طريدته في الماء، أريد طرحهم أرضا سواء في الكرات الهوائية او الارضية او حتى في الرقابة الفردية».
وتسبق النهائي مباراة المركز الثالث بين كلوب اميركا واتلتيكو ناسيونال.