أكد رئيس نادي «ام في بي تراك كلوب» بروس جيمس ان العداء الجامايكي نستا كارتر استأنف أمام محكمة التحكيم الرياضي قرار اللجنة الأولمبية الدولية بتجريد منتخب جامايكا للتتابع 4 مرات 100 م من ذهبية أولمبياد بكين 2008.
وصرح بروس، رئيس النادي الذي يدافع عنه العداء كارتر بالقول «نستطيع تأكيد ان نستا قدم استئنافا للقرار أمام محكمة التحكيم الرياضي».
وكان كارتر (31 عاما) أول المنطلقين من المنتخب الجامايكي في السباق، وقد خضعت عينته لإعادة الفحص في إطار البرنامج الذي قامت به اللجنة الدولية الاولمبية بعد فضيحة المنشطات في
ألعاب القوى الروسية، فجاءت نتيجتها ايجابية.
واعلنت اللجنة الاولمبية الدولية نهاية يناير الماضي استبعاد المنتخب الجامايكي وسحب الذهبية منه، ما افقد العداء الفذ اوساين بولت احدى ذهبيايته الاولمبية التسع.
وكان بولت العداء الوحيد في التاريخ الذي حقق هذا الإنجاز بإحرازه ثلاث ذهبيات في كل من بكين (2008) ولندن (2012) وريو دي جانيرو (2016)
في سباقات 100 و200 والتتابع 4 مرات 100م.
وعاد نستا كارتر الذي تعرض لاصابات متعددة في الفترة الاخيرة، السبت الماضي الى مضمار ألعاب القوى للمرة الاولى منذ 2015، وعينه على بطولة العالم في اغسطس المقبل في لندن.
وأحرز كارتر برونزية بطولة العالم 2013 في موسكو في سباق 100م، وشكل على الدوام عنصرا اساسيا في المنتخب الجامايكي لسباق البدل 4 مرات 100م والذي هيمن على منافسات هذا السباق منذ 2008.
المنشطات أضرت المدربين الروس
أكد نائب رئيس الوزراء الروسي فيتالي موتكو امس ان عشرات المدربين في رياضة ألعاب القوى الروسية خسروا مناصبهم بسبب مخالفة قوانين مكافحة المنشطات والتي أدت الى استبعاد روسيا عن المنافسات الرسمية من قبل الاتحاد الدولي.
وفي مقابلة مع صحيفة «آر بي سي»، قال وزير الرياضة السابق، «لن نكسب شيئا قبل ان نحاسب من يشجع الرياضيين (على تناول المنشطات)».
أضاف: «الآن نصرف هؤلاء. لدينا عشرات المدربين الذين خضعوا للتحقيق، خسروا حقهم بالعمل في ألعاب القوى.. وخسروا مناصبهم».
وكان موتكو أعلن مطلع الشهر الجاري ان عددا من المدربين في ألعاب القوى «لا يعرفون ماذا يعملون من دون المنشطات»، وذلك في أعقاب قرار للاتحاد الدولي باستبعاد روسيا عن المشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى الصيف المقبل في لندن.
وقال في مقابلة سابقة مع وكالة آر-سبورت «الرياضيون يخالفون قوانين مكافحة المنشطات والمدربون لا يعرفون ماذا يفعلون من دون المنشطات. لقد حان الوقت لكي يعتزلوا».