ثأر المنتخب الاسباني من جاره الفرنسي عندما تغلب عليه 2-0 في عقر داره «استاد دو فرانس» بمباراة دولية ودية في كرة القدم.
ومنح لاعب وسط وصانع ألعاب مان سيتي دافيد سيلفا التقدم لإسبانيا في الدقيقة 68 من ركلة جزاء، وأضاف مهاجم ميلان الايطالي الواعد دولوفيو (23 عاما) الثاني في الدقيقة 77.
وألغى الحكم هدف دولوفيو في بادئ الأمر بداعي التسلل لكن تقنية الفيديو التي تمت الاستعانة بها في هذه المباراة وللمرة الاولى في فرنسا، أكدت أن الهدف صحيح خلافا لما جاءت عليه نتيجة مراجعة هدف لفرنسا سجله انطوان غريزمان في الدقيقة 48 لكنه ألغي بداعي التسلل بفضل مساعدة الفيديو.
ورد الماتادور اعتباره من الديوك بعد الخسارة على الملعب ذاته في المباراة الأخيرة التي جمعتهما في أوائل سبتمبر 2014، اي بعد أسابيع معدودة على تنازل «لا فوريا روخا» عن لقبه العالمي الذي توج به عام 2010، بخروجه من الدور الأول لنهائيات البرازيل 2014.
انتصار إيطالي
ازداد وضع المنتخب الهولندي حرجا بسقوطه أمام ضيفه الإيطالي 1-2 على ملعب «امستردام ارينا» في لقاء دولي ودي.
ودخل المنتخب الهولندي الى المباراة بمعنويات مهزوزة تماما بعد الهزيمة التي مني بها السبت أمام بلغاريا (0-2) في تصفيات مونديال روسيا ما أدى الى اقالة مدربه داني بليند.
واستهلت الطواحين المباراة بشكل جيد إذ افتتحت التسجيل منذ الدقيقة 10 عندما حول المدافع اليسيو رومانيولي الكرة عن طريق الخطأ في شباك فريقه.
لكن الفرحة الهولندية لم تدم طويلا لأن الآزوري رد بهدف التعادل بعد 67 ثانية فقط عبر أيدر (11).
ثم تعقدت مهمة الهولنديين عندما تقدمت إيطاليا في الدقيقة 32 عن طريق بونوتشي.
خسارة بطل أوروبا
خسر نجم ريال مدريد الإسباني وأفضل لاعب في العالم لعام 2016 كريستيانو رونالدو مباراته الأولى مع المنتخب البرتغالي بمسقط رأسه ماديرا، وجاءت بنتيجة 2-3 أمام السويد في مباراة دولية ودية. وخاض أبطال أوروبا المباراة بتشكيلة رديفة وكان رونالدو الأساسي الوحيد، حيث حقق بداية مثالية بعدما وضع بلاده في المقدمة في الدقيقة 18. ثم عززت البرتغال تقدمها بهدف ثان جاء بهدية من اندرياس غرانكفيست الذي حول الكرة بالخطأ في مرمى بلاده (34)، لكن السويد قلصت الفارق في الدقيقة 57 عبر كلايسون.
ثم ترك رونالدو الملعب مباشرة بعد الهدف لمصلحة ريكاردو كواريسما، ليشاهد منتخب بلاده من مقعد البدلاء يتلقى هدف التعادل في الدقيقة 76 عبر كلايسون أيضا.
وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة ردت البرتغال هدية هدفها الثاني للسويد وتلقت هدف الهزيمة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع عن طريق الخطأ عبر جواو كانسيلو.