تقدم ثلاثة من لاعبي نادي ليون الفرنسي لكرة القدم بشكوى ضد مجهول على خلفية أعمال الشغب التي شهدتها مباراة فريقهم مع مضيفه باستيا بملعب ارمند سيزار والتي أدت الى توقيفها، بحسب مصادر قضائية.
وأفاد المدعي العام في باسيتا نيكولا بوسون وكالة فرانس برس ان اللاعبين «انطوني لوبيز، ماثيو غورجولين وجان-فيليب ماتيتا تقدموا بشكوى ضد مجهول على خلفية أعمال عنف في منشأة رياضية».
وأشار الى ان النيابة فتحت تحقيقا في الموضوع، الا انه لم يتم توقيف أي شخص بعد على خلفية القضية.
وأوقفت المباراة بين الفريقين ضمن المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري، بقرار من رابطة كرة القدم الفرنسية والسلطات الأمنية، بعد سلسلة من أعمال الشغب التي شهدتها. فقبيل انطلاق المباراة، اجتاح مشجعون لباسيتا أرض الملعب وقاموا بالاعتداء على عدد من لاعبي ليون، ما أدى لتأخير صافرة البداية قرابة ساعة. وتكررت أعمال الشغب مع انتهاء الشوط الأول، ما دفع السلطات الى اتخاذ قرار توقيف المباراة بشكل كامل.
واعتبرت رئيسة رابطة الدوري ناتالي بوي دو لا تور ان ما حدث كان «كثيرا، كثيرا فالأمر يتعلق باحداث لا توصف».
بدوره يستعد فريق باريس سان جرمان لخوض مباراة ميتز اليوم والمؤجلة من الجولة 31 من الدوري الفرنسي من دون جماهيره.
وأشارت صحيفة «ليكيب» إلى أن النادي الباريسي أكد في بيان رسمي أن مسؤولي المدينة التي تقام بها المباراة شددوا على عدم تواجد أي مشجع لباريس سان جرمان، ونبهوا على ضرورة عدم تواجد أي شخص يحمل أعلام النادي أو يرتدي قميصه. ولم يتوقف البيان عند ذلك فحسب، بل تم التأكيد أيضا أن نادي ميتز لن يطرح تذاكر المباراة للبيع في المنافذ المخصصة لجماهير الضيوف حول ملعب سان سيمفورين معقل فريق ميتز.
وأشار بيان نادي ميتز إلى أن الشرطة ستكون محيطة بأطراف المدينة، وسيتم إيقاف كل من يرتدي شعار باريس سان جيرمان وستقوم بنزعه، وأن هذه الإجراءات ستبدأ اعتبارا من الساعة 6 من صباح اليوم.