أوقفت السلطات البريطانية والفرنسية العديد من الأشخاص في البلدين أمس، ووضعت يدها على سجلات مالية للاشتباه بالتهرب من دفع الضرائب في عالم كرة القدم، بحسب ما أفاد مسؤولون.
وأكد نادي وست هام الانجليزي انه موضع تحقيق من قبل سلطات الضرائب البريطانية التي أكدت ان ما يقارب 200 من أفرادها يشاركون في هذه العملية.
أما نادي نيوكاسل يونايتد الذي ضمن هذا الأسبوع عودته الى الدوري الانجليزي الممتاز، فأفادت تقارير صحافية بانه أيضا موضع تحقيق، وان مديره الإداري لي تشارنلي قد تم توقيفه.
وأشارت مصلحة الضرائب البريطانية في بيان الى انها «أوقفت العديد من الأشخاص العاملين في كرة القدم الاحترافية»، وان 180 من أفرادها قاموا بإجراءات واسعة النطاق وعمليات تفتيش في مواضع عدة على جانبي بحر المانش، أي في فرنسا وبريطانيا.
وتحدثت المصلحة عن عمليات في «شمال غرب وجنوب شرق انجلترا» من دون أن تحدد المدن والأندية المعنية، مشيرة الى انه تم توقيف أشخاص «ومصادرة سجلات تجارية ومالية وأجهزة كومبيوتر وهواتف خليوية».
وأضافت ان السلطات الفرنسية: «تساعد التحقيق البريطاني، ونفذت اعتقالات وعمليات بحث في عدة أماكن في فرنسا».