يتطلع يوفنتوس ولاتسيو بعدما تجرعا مرارة الهزيمة بالدوري الإيطالي لاستعادة الاتزان سريعا وتقديم أفضل ما لديهما، عندما يلتقيان اليوم في مواجهة مثيرة على لقب كأس إيطاليا.
وقلب فيورنتينا تأخره بهدف لفوز ثمين (3-2) على النسور السبت الماضي بالمرحلة الـ 36 من الكالتشيو، كما قلب روما تأخره، بهدف للفوز (3-2) على السيدة العجوز.
ويحتاج اليوفي لاستعادة اتزانه وتقديم أفضل ما لديه على الملعب الأولمبي إذا أراد استكمال رحلة الدفاع عن لقب الكأس بنجاح في مواجهة لاتسيو الذي حصل على قسط أكبر من الراحة.
ومازالت فرصة الفوز بلقب الدوري للموسم السادس على التوالي «رقم قياسي» بيد يوفنتوس حيث يتفوق بفارق 4 نقاط على روما صاحب المركز الثاني قبل آخر مباراتين من البطولة.
ويحتاج يوفنتوس للفوز بأي من المباراتين المتبقيتين له بالدوري من أجل حسم اللقب بغض النظر عن نتيجة مباراتي روما، في المرحلتين الأخيرتين من الموسم.
وإذا فاز يوفنتوس بلقب الكأس ثم بلقب الدوري مطلع الأسبوع المقبل سيحقق رقما قياسيا آخر هو الفوز بثنائية الدوري والكأس لثلاثة مواسم متتالية.
كما سيكون الفريق على وشك تحقيق الثلاثية لأول مرة في تاريخه بشرط تحقيق الفوز على ريال مدريد، في 3 يونيو المقبل عندما يلتقيان في نهائي دوري الأبطال.
وضمن فريق النسور الذي يحتل المركز الرابع بالكالتشيو المشاركة مباشرة بدور المجموعات بمسابقة الدوري الأوروبي، لكنه لم يضمن حتى الآن إنهاء الموسم في المركز الرابع.
ويعول لاتسيو على إيموبيلي صاحب 25 هدفا هذا الموسم، كما قد يمنح إنزاجي، الفرصة للاعبه المتألق كيتا بالدي، للمشاركة في المباراة خاصة بعدما سجل 7 أهداف في آخر 4 مباريات خاضها مع الفريق.
في المقابل يعاني أليغري من بعض المشاكل في خط الوسط، حيث يغيب ميراليم بيانيتش للإيقاف، كما لايزال الألماني سامي خضيرة وكلاوديو ماركيزيو في مرحلة التعافي.
وتعرض دفاع الفريق لهزة في المباريات الأخيرة، حيث اهتزت شباك الفريق 6 مرات في آخر 3 مباريات خاضها بالدوري، وهو ما يختلف تماما عن السجل الرائع للفريق بدوري الأبطال، حيث اهتزت شباكه مرة واحدة في المباريات الست التي خاضها بالأدوار الفاصلة.