مع اقتراب موعد نهائي كارديف والذي ستحسم خلاله هوية بطل أهم بطولة كروية في القارة العجوز، يسعى كل ناد بين ريال مدريد ويوفنتوس إلى تحفيز لاعبيه وحثهم على إخراج كل ما في جعبتهم من أجل الظفر باللقب الذي يساوي ماديا 80 مليون يورو.
وكما جرت العادة، فإن كل ناد يعد لاعبيه بالحصول على منحة مادية في حالة فوزهم باللقب في محاولة لمنحهم دافعا إضافيا. المقارنة قد تجعلنا نأخذ فكرة عن طريقة تدبير المجموعة ماديا، وكذا عن مستوى المبالغ التي يصرفها كل فريق في هذه المناسبات، والتي تكون أحيانا من بين الأمور التي تجعل بعض اللاعبين يفضلون ناديا على آخر أثناء القيام بقرار الانتقال من ناد لآخر.
إذ وحسب جل التقارير القادمة من إيطاليا، فإن رئيس السيدة العجوز أندريا أنيلي وعد لاعبيه بمنحة 9 ملايين يورو تقسم عليهم بالتساوي، وهو ما يجعل القيمة التي سيحصل عليها كل لاعب في حال التتويج تصل لـ 350 ألف يورو، وهو مبلغ أكبر بقليل من المبلغ الذي وعد به اللاعبون في نهائي برلين 2015 الذي جمع يوفنتوس ببرشلونة.
المبلغ يبدو معقولا من أجل منح دافع إضافي للاعبي الفريق على تحقيق اللقب الثالث في تاريخ دوري أبطال أوروبا والأول منذ 1996، أي منذ 21 سنة حينما تمكن الفريق الإيطالي من رفع ذات الأذنين الثانية في تاريخه عقب التفوق على أياكس أمستردام.
لكن ذلك المبلغ يبقى ضئيلا جدا إن قارناه بذلك الذي عرضه ريال مدريد على لاعبيه في حالة الفوز باللقب، إذ أن فلورنتينيو بيريز وبعد الاجتماع مع قادة الفريق بيبي، مارسيلو، راموس وكريسيتانو رونالدو قرر منحهم أكبر منحة مالية في تاريخ كرة القدم، والتي تصل قيمتها لما لا يقل عن 1.5 مليون يورو.
لاعبو الريال تلقوا وعودا بالحصول على منحة تضاعف منحة اليوفي أكثر من 4 مرات، وهو ما يظهر رغبة النادي الكبيرة في حسم لقب دوري الأبطال الـ 12 في التاريخ، وكذا التحول لأول فريق يفوز باللقب مرتين على التوالي خلال العهد الجديد للبطولة.