حققت انجلترا نتيجة غير متوقعة في بطولة العالم للشباب (دون 20 عاما) في كرة القدم، وبلغت نهائي المونديال المقام في كوريا الجنوبية لتلاقي فنزويلا اليوم، سعيا للقب أول كبير منذ العام 1966. إلا ان شباب منتخب «الأسود الثلاثة» يجدون أنفسهم على بعد فوز وحيد من تحقيق إنجاز غير مسبوق، ومنح بلادهم لقبا كبيرا في كرة القدم العالمية، سيكون الأول لها منذ إحرازها مونديال 1966 (المنتخب الأول) على أرضها.
بدأت انجلترا البطولة الكورية الجنوبية بشكل جيد، وهزمت الأرجنتين حاملة اللقب ست مرات، 3-0 في مباراتها الأولى، وتصدرت مجموعتها بفوز ثان على المضيفة كوريا الجنوبية، اثر تعادل مع غينيا (1-1).
في الأدوار الاقصائية، حققت انجلترا انتصارين بدوا أشبه بتحقيق المطلوب لا أكثر: 2-1 على كوستاريكا في دور الـ 16، و1-0 على المكسيك في الدور ربع النهائي، قبل الفوز الأخير على ايطاليا.
في المقابل، تبدو فنزويلا المشاركة للمرة الثانية في مونديال الشباب، منافسا جديا لانجلترا على اللقب. فهي فازت في مبارياتها الثلاث في الدور الأول (منها فوز كاسح على فاناتو 7-0)، من دون ان يتلقى مرماها أي هدف.
وفي نصف النهائي، حقق المنتخب انجازا تاريخيا بفوزه على أوروغواي بركلات الترجيح 4-3 بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الاصلي والإضافي.
وستلعب أيضا اليوم إيطاليا وأوروغواي على المركز الثالث.